2026-03-08 - الأحد
البنتاغون: حرب إيران كلفت الولايات المتحدة مليارات في أسبوع nayrouz الرئيس الإيراني: ردودنا العسكرية لا تعني وجود خلاف مع دول الجوار nayrouz الشركة الإيرانية للنفط: اتخذنا إجراءات لتقليص احتياطيات المنتجات النفطية nayrouz الإمارات: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ ومسيرات إيرانية nayrouz “الداخلية الكويتية” تنعى ضابطين من أمن الحدود البرية nayrouz الصين تدعو لوقف الحرب في الشرق الأوسط والعودة إلى المفاوضات nayrouz اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية اليوم لبحث الاعتداءات الإيرانية nayrouz إسرائيل تشن هجمات جديدة على إيران nayrouz 11 شهيدا و5 إصابات في غارات إسرائيلية ليلية على جنوب لبنان nayrouz 2149 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz طقس بارد اليوم وارتفاع الحرارة اعتبارا من الثلاثاء nayrouz نتنياهو: لدينا الكثير من المفاجآت لإيران nayrouz “الخدمة والإدارة العامة” تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 nayrouz رئيس الوزراء العراقي يوجه بملاحقة مستهدفي السفارة الأميركية في بغداد nayrouz الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الأحد nayrouz ترامب يشارك في مراسم استقبال جثامين جنود أميركيين قُتلوا في حرب إيران nayrouz أرامكو السعودية تعلن تحويل شحنات النفط إلى ميناء ينبع لضمان استقرار الإمدادات العالمية nayrouz إسرائيل توسع بنك أهدافها بضرب خزانات الوقود في طهران.. وإيران تستهدف مصفاة حيفا nayrouz عاجل: إيران تعلن رسميا ”وقوع جنود أمريكيين في الأسر”!! nayrouz السعودية تبلغ إيران أن استمرار الهجمات عليها قد يدفعها للرد بالمثل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 8-3-2026 nayrouz وفاة الرائد علي فرج العويضات (أبو جسار) nayrouz وفاة الحاج المهندس عبدالفتاح خليل العبدالله والد الإعلامية هيفاء العبدالله nayrouz عشيرة الهباهبه تنعى فقيدها المرحوم يوسف محمود حسين الهباهبه nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz

قبر القذافي «السري» ما زال يثير الجدل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

جددت ذكرى مقتل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي الجدل حول مكان مدفنه «السري»، وأعادت الحديث عن كواليس ما دار في تلك الليلة التي قضى فيها أيضاً نجله المعتصم بالله، وذلك عندما سقطت مدينة سرت (وسط) في قبضة «ثوار فبراير» إثر معركة دامية بمسقط رأسه في العشرين من أكتوبر (تشرين الأول) من عام 2011.
وبين انقسامات سياسية عديدة تعيشها الساحة الليبية بشأن فترة حكم القذافي، التي دامت قرابة 42 عاماً، وما شهدته من أجواء وصفها البعض بـ«الديكتاتورية، وحكم الفرد الواحد وحكم الأسرة»، لا يزال أنصار النظام السابق، ومعهم قطاع واسع من الليبيين «يترحمون على تلك الحقبة»، ويجددون اتهاماتهم لحلف شمال الأطلسي الـ(ناتو) بـ«التآمر على البلاد، وتدمير بنيتها التحتية».
وقال أحد مشايخ قبيلة القذاذفة، لـ«الشرق الأوسط»، أمس، إن ليبيا «تشهد حالة متردية من الصراع على السلطة، والجميع يعمل لمصلحته، وليس لجموع الشعب، وهم الذين روجوا في السابق بأن (الأخ) العقيد يحتكر السلطة، ويحتجزها لأنجاله من بعده». لافتاً إلى أن من يوجدون في الساحة راهناً «يهابون القذافي، حتى وهو في قبره، ولذلك يصرون على جعل مكانه سرياً».
ورغم مرور 11 عاماً على مقتل القذافي، لا تزال بعض المدن الليبية، وخصوصاً في الجنوب، تعبر عن حزنها لفقده، ويطالب سكانها بمعرفة مكان المقبرة التي وري فيها جثمانه ونجله المعتصم بالله، فيما يتمسك البعض بضرورة عدم الكشف عنها كي «لا تحدث فتنة بين مؤيديه ومعارضيه».
وقُتل القذافي ونجله المعتصم في مدينة سرت، لكن أفراداً من مدينة مصراتة (غرب) نقلوا جثتيهما إلى مدينتهم قبل أن يدفنوهما في مكان غير معلوم. ومنذ ذلك الحين وأنصار النظام السابق يطالبون بالكشف عن قبور القذافي ونجله، ووزير الدفاع أبو بكر يونس، ويحركون دعاوى قضائية من أجل ذلك، لكنها لا تؤدي إلى نتيجة.
وقال الدكتور مصطفى الفيتوري، الكاتب والأكاديمي الليبي: «إذا كان سقوط ليبيا عام 2011 قد حولها إلى دولة تكاد تكون فاشلة لولا النفط، وترك مرارة في نفوس الأغلبية من المواطنين، فإن جريمة اغتيال الشهيد معمر القذافي، هي الكارثة الكبرى التي يبدو أنها تحولت إلى لعنة تلاحق البلد وأهله». ورأى الفيتوري في حديثه إلى «الشرق الأوسط»، أن «الجريمة الأكبر تظل هي عدم الكشف عن قبره، لأن من اغتالوه ودفنوه يدركون حجم شعبيته، ولهذا أخفوا قبره حتى لا يتحول إلى مزار لأغلبية الليبيين وسواهم».



وسبق أن صرح صلاح بادي، قائد «لواء الصمود» في مصراتة (غرب)، الذي يعد أحد المشاركين في دفن القذافي ونجله المعتصم، ووزير الدفاع أبو بكر يونس، بأنه «مستعد للكشف عن المكان الذي دفنت فيه جثة القذافي ومن معه حال اتفاق مع الأعيان والمدن الليبية»، لكن حتى الآن لم يحدث شيء من ذلك. موضحاً أن «آخر مناقشة لمحاولة كشف قبر القذافي، وتسلم جثمانه لدفنه في مكان يليق به، جرت منذ سنتين، لكنها لم تؤد إلى نتيجة لأن قتلته ما زالوا يخشونه حتى وهو ميت منذ أكثر من عقد من الزمان».
وعن كواليس عملية الدفن، روى بادي حينها جانباً مما جرى آنذاك، وقال إنه «لم يدفنهم بمفرده، بل كانت هناك مجموعة أخرى شاركته في الغسل والتكفين والصلاة عليهم، من بينهم الشيخ خالد تنتوش»، وتابع موضحاً: «عندما انتهينا من دفنهم جاءنا وفد من مدينة سرت، يريدون جثمان معمر، فقلنا لهم نريد جثمان عمر المحيشي»، الذي يعد أحد المناوئين للقذافي.
وذهب الفيتوري في حديثه إلى أن «التاريخ سينصف القذافي، كما ينصفه اليوم غالبية الليبيين الذين يترحمون عليه، وعلى أيامه حين كانت بلدهم مصونة مهابة ومحترمة وهم فيها آمنون، ويعيش أغلبهم في رخاء»، مؤكداً أن الليبيين: الآن «يحنون إليه بعد معاناتهم المستمرة. خاصة أن المواطنين الآن في وضع أسوأ ألف مرة مما كانوا عليه عام 2011، بل إن أغلبيتهم باتوا فقراء، وتغوّلت عليهم الميليشيات لدرجة أنهم يستجدون رحمتها ورأفتها بهم».
من جانبه، تذّكر موسى إبراهيم، المتحدث السابق باسم القذافي، جانباً مما دار قبيل مقتل الرئيس الليبي بأيام قليلة، وخصوصاً المعارك التي شهدتها مدينة بني وليد (شمال غرب)، وكيف تبنى قطاع كبير من الإعلام الدولي خطاباً موحداً «احتفى بالفرقاطات الأوروبية والغواصات الأميركية في الجحيم»، الذي كانت تصبه على أرض ليبيا في عُرس ديمقراطي إنساني بديع». صحيفة الشرق الأوسط