2026-03-30 - الإثنين
بلدية الزرقاء تقدم واجب العزاء لعشيرة الزواهرة nayrouz الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة ...صور nayrouz انزو فرنانديز يغازل ريال مدريد: أحب العيش في هذه المدينة nayrouz العايش تكتب حين تنكسر الأم… وتسقط الحكاية في العتمة nayrouz بدعم من "صناعة عمان" حضور مميز للمنتجات الأردنية في فعاليات البازار الخيري الدبلوماسي الدولي في كينيا nayrouz الشطناوي تتابع واقع التعليم المهني في مدرسة الحسين الثانوية للبنين nayrouz 683 حادثا مروريا مرتبطا بالمشروبات الكحولية في الأردن خلال 2025 nayrouz انشيلوتي يحسم بديل رافينيا في منتخب البرازيل قبل مواجهة كرواتيا nayrouz العقيل يعقد اجتماعا للجنة المخاطر. nayrouz غارة على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار إسرائيلي nayrouz إسرائيل وإيران تتبادلان الضربات وترامب يقول إنه يتوقع اتفاقا nayrouz شحادة: لا اختلال في سلاسل التوريد رغم الحرب.. والاقتصاد الأردني أظهر نموا واضحا العام الماضي nayrouz الفاهوم يكتب قيادة الأزمات وصناعة المستقبل nayrouz ممثل قطاع الكهربائيات يؤكد توفر الأجهزة الموفرة للطاقة واستقرار أسعارها nayrouz الكويت: وفاة شخص وأضرار جسيمة في هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه nayrouz الأمن العام يكرم العريف محمود جرادات لإنقاذه مركبة من الاحتراق في جرش nayrouz بلدية غزة لـ "المملكة": دخول 10% فقط من الشاحنات إلى غزة منذ بدء حرب إيران nayrouz إلغاء صفقة انتقال فران غارسيا إلى بورنموث في اللحظة الأخيرة nayrouz بدء جلسة الكنيست للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى nayrouz نور مازن الحديد ضيفة "نشميات" عبر إذاعة الجيش العربي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz

عمليات جراحية رخيصة بتركيا تغير حياة بريطانيات للأسوأ

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



حذر أطباء بريطانيون من أن كثيرا من النساء اللواتي يسافرن إلى الخارج لإجراء جراحات رخيصة يعدن إلى البلاد وهن معرضات "لمضاعفات شديدة تشكل خطر على حياتهن".

وتحدثت إلى إيما، 34 سنة من بورث كاول في مقاطعة بريدجاند، عن قصتها بعدما قضت خمسة أشهر في مستشفى لتلقي العلاج بعدما سافرت من أجل جراحة إنقاص وزن منخفضة التكلفة خارج بريطانيا، وفقا لـ بي بي سي.

تؤكد إيما أنها تشعر بالندم كل يوم على اتخاذ هذا القرار، قائلة إن التجربة كانت "الأسوأ في حياتها".

وأعربت إيما، التي لا تحبذ ذكر اسمها الأخير، عن ندمها على إجراء تلك الجراحة في إسطنبول في أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت الأم لثلاثة أطفال إنها لا يمكنها إلقاء اللوم على مستوى الرعاية الصحية، لكنها بعد أسابيع قليلة من الجراحة "شعرت بعدم الارتياح وعانت من صعوبة في التنفس".

لذا توجهت إيما إلى وحدة الحوادث والطوارئ وقيل لها إن دمها متعفن نتيجة لتجمع سائل في الحجاب الحاجز والرئتين.

في ذلك الوقت، لم يتمكن الأطباء من اكتشاف أن مصدر هذا السائل كان تسربا صغيرا من المعدة وتم التعامل مع حالتها بتوصيلها بأنابيب للتخلص من هذا السائل.

وبعد إيداعها المستشفى عدة مرات اكتشف الأطباء سبب التسرب في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقضت إيما 15 أسبوعا في المستشفى، من بينها تسعة أسابيع لم تتمكن خلالها من تناول أي شيء عبر الفم، كما خضعت لجراحتين منذ إجراء الجراحة الأصلية في الخارج في أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت المريضة: "أصبت بالتهاب رئوي أيضا، وتجمعت السوائل تحت الحجاب الحاجز وتحت رئتي بسبب التسرب في معدتي".

وأضافت: "كانت المستشفى في تركيا على اتصال مستمر معي. وكانوا بارعين حقا، لكن لم أكن أستطيع مجرد التفكير في العودة إلى هناك، لقد كانت فكرة مروعة".

وأعربت عن ندمها على إجراء تلك الجراحة، قائلة: "كنت أتمنى ألا أمر بهذه الحالة من القلق والتفكير في احتمالات أن أموت- ولا تزال فكرة أن أطفالي كانوا سيبقون بلا أم تطاردني حتى الآن".

كان التسرب الذي أصاب إيما بسبب الجراحة التي خضعت لها في الخارج صغيرا جدا لدرجة أن الأطباء لم يتمكنوا من اكتشافه في البداية

وقالت حكومة ويلز إن الهيئة الوطنية للرعاية الصحية توفر الرعاية الطارئة لكل من يحتاجها.

وقال الجراح أندرو بيميش: "هناك عدد يثير القلق من المرضى يعودون إلى البلاد وهم يعانون من مضاعفات شديدة تشكل خطرا على حياتهم".

وأضاف بيميش، الذي يعمل في معهد ويلز للتغذية وجراحات السمنة في مستشفى موريسون في سوانسي، أن "الموقف لم يكن مستقرا على الإطلاق".

وهذا المركز هو الوحيد في ويلز الذي يجري هذا النوع من الجراحات، تصل تكلفتها إلى 12000 جنيه إسترليني في حالة إجرائها في مستشفيات خاصة. لكن هذه التكلفة في دول أخرى قد لا تتجاوز 3000 جنيه إسترليني.

وتوفر الهيئة الوطنية للرعاية الصحية جراحات علاج السمنة بعد تقييم مدى ملائمتها لقواعد الهيئة، لكن ينبغي الانتظار لفترات طويلة حتى يتم إجراء العملية بمعرفة الهيئة.

وأكد بيميش أن هذا النوع من الجراحات يجب التعامل معه على أنه "مجرد إحدى الأدوات المستخدمة في تنفيذ برنامج لإدارة الوزن، إذ تؤثر السمنة على جميع أعضاء الجسم".

وأشار إلى أن المشكلة قائمة في بريطانيا بسبب نقص موارد التمويل لهذا النوع من الجراحات.

وأضاف: "كثير من الناس، خاصة من ذوي الدخل المنخفض وغيرهم من المحرومين من تغطية خدمات الرعاية الصحية، يسافرون إلى الخارج" لإجراء هذا النوع من الجراحات.

قال أندرو بيميش، الطبيب المتخصص في جراحات إنقاص الوزن، إن هناك اعتقاد خطأ بأن هذا النوع من العمليات يُعد جراحات تجميل

وأضاف أن بعض المرضى أبدوا ملاحظات تشير إلى أن العملية التي خضعوا لها في الخارج تشبه إلى حدٍ كبيرٍ العملية التي تُجرى في المملكة المتحدة، لكن الفرق في الرعاية الصحية قبل وبعد إجراء الجراحةـ إذ يقيم المريض في فندق لعدة أيام قبل أن يعود إلى البلاد.

وتابع: "ليست هناك رعاية لاحقة بعد الجراحة - فهذا النوع من العلاج يحتاج إلى أخصائي نفسي وأخصائي تغذية، لأنه لا يمكن للمريض أن يستمر في تناول الكميات نفسها من الطعام التي كان يتناولها قبل الجراحة".

وأشار إلى أن "اليأس" هو الدافع الذي يحرك الناس نحو "إجراء الجراحة في مكان ما".

دخلت نانا، وهو اسم مستعار، المستشفى بعد تعرضها لتسرب من المعدة بعد إجراء عملية "تكميم معدة" في إسطنبول بعد أن ازداد وزنها في أعقاب الولادة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وقالت السيدة، 24 سنة من سوانسي التي اشترطت عدم ذكر اسمها، إن صديقة لوالدتها خضعت لجراحة إنقاص وزن في تركيا حققت "نتائج مذهلة". وأشارت إلى أنها، بعد البحث على الإنترنت ومقابلة عدد ممن خضعوا للعملية نفسها، حجزت تذكرة طائرة لإجراء العملية.

ووصفت نانا التجربة بأنها كانت "مذهلة، لكن لم يستطع طاقم التمريض تقديم الدعم الكافي". وأضافت أن الجراح كان يراها كل يوم، قبل أن يتركها بعد ذلك مع نشرة بالعلاج والرعاية اللاحقة إضافة إلى التواصل المباشر عبر تطبيق الرسائل واتساب بمستشار طبي وأخصائي تغذية.

وبعد ستة أيام من إجراء الجراحة والعودة إلى ويلز، شعرت نانا بألم في الظهر والكتفين إلى حدٍ لم تستطع معه حمل طفلتها من العربة.

وبعد أن ارتفعت درجة حرارتها، دخلت إلى قسم الحوادث والطوارئ ولا تزال تتلقى العلاج في المستشفى منذ مايو/ أيار الماضي.

وقالت نانا: "ندمت على إجراء هذه الجراحة، أشعر وكأني غير موجودة في حياة طفلتي الرضيعة. أحس بالذنب ويراودني إحساس سلبي لأني أجريت الجراحة على نفقتي الخاصة في مستشفى خاص. وصرت عصبية وتوجهت إلى هيئة الرعاية الصحية بعد أن سارت الأمور في الاتجاه الخطأ".

تقول ستيف إنا الآن تمارس الرجبي وركوب الدراجات الهوائيةوتذهب إلى المران في صالات الألعاب الرياضية

على الرغم من ذلك، لم تكن كل التجارب سلبية على صعيد إجراء هذا النوع من الجراحات خارج بريطانيا.

فستيف مور فقدت 63 كيلو غرام بعد أن خضعت لعملية تكميم معدة في تركيا في ديسمبر/ كانون الأول 2012، وأكدت أيضا أن إجراء الجراحة "غير حياتها".

وأشارت إلى أنها قضت أربعة أشهر في البحث على الإنترنت، وأنها عثرت على "عيادة مذهلة". وقضت ستيف أسبوعا في تركيا، منه ثلاثة أيام في المستشفى بعد الجراحة وتفقد الأطباء حالتها مرتين.

كما تلقت رسائل أسبوعية لمتابعة حالتها عبر واتساب علاوة على مكالمة فيديو بعد ثلاثة أشهر من الجراحة، واصفة العملية بأنها كانت "ممتازة". وأشارت إلى أن الشيء الوحيد الذي ندمت عليه هو أنها لم تخضع لهذه الجراحة "منذ وقت طويل".

وكانت ستيف تحتاج إلى جراحة إنقاص الوزن من أجل تلبية المعايير الواجب توافرها لإجراء تلقيح صناعي. وبالفعل نجحت في إنقاص وزنها وتحقيق أهدافها والبدء في العلاج.

وقال أحمد أحمد، جراح علاج السمنة: "ننصح المرضى الذين يفكرون في الخضوع لجراحات علاج السمنة أو غيرها من أنواع الجراحة في الخارج، أن يتوخوا الحذر أثناء دراسة وبحث الخيارات المتوافرة أمامهم".

وأضاف: "ألاحظ تزايد أعداد المرضى الذين خضغوا لجراحات إنقاص الوزن في الخارج خلفت مضاعفات خطيرة تستدعي التدخل الجراحي مرة أخرى في المملكة المتحدة، وهو ما ينتج في بعض الأحيان عن غياب متابعة ما بعد العمليات الجراحية".

وقالت حكومة ويلز: "عندما يفكر الناس في تلقي الرعاية الصحية من أي نوع لدى مؤسسات خاصة، من المهم أن يبحثوا بعناية قبل الخضوع للعلاج".

وأضافت: "نهيب بالناس أن يتأكدوا من أنهم يتعاملون مع شخص حسن السمعة، وأن يطلبوا الاطلاع على مؤهلاته، وأن يسألوا عن احتمال التعرض لمضاعفات وآثار جانبية. وأن يتحدثوا أيضا، إن أمكن، مع من خضعوا للعلاج في نفس العيادة أو المستشفى".