2026-03-30 - الإثنين
وزراء الخارجية العرب يرشحون بالاجماع نبيل فهمي لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية nayrouz أستراليا تعتزم خفض ضريبة الوقود إلى النصف لمدة ثلاثة أشهر nayrouz الرئيس الصيني يدعو زعيمة المعارضة التايوانية إلى زيارة بلاده nayrouz 3 شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال حي الزيتون جنوب مدينة غزة nayrouz الكويت: إسقاط طائرات مسيّرة ضمن مواقع الحرس الوطني nayrouz اضطرابات حرب إيران تضغط على التداول في أكبر أسواق العالم nayrouz استهداف قاعدة فكتوريا في مطار بغداد الدولي nayrouz الأمم المتحدة تدين مقتل جندي من قوات “اليونيفيل”في لبنان nayrouz “نيويورك تايمز”: عدد القوات الأمريكية بالشرق الأوسط وصل إلى 50 ألف فرد nayrouz الرئيس الأمريكي: طهران وافقت على النقاط الـ 15 ونجري مفاوضات جدية nayrouz النفط يتجه صوب قفزة شهرية قياسية مع اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط nayrouz السعودية تعترض 5 صواريخ بالستية استهدفت المنطقة الشرقية nayrouz هجوم بمسيّرات وصواريخ قادمة من اليمن يستهدف إيلات nayrouz الذهب يصعد مع تراجع الدولار لكن تبدد آمال خفض الفائدة يحد من المكاسب nayrouz تصريحات ترامب بشأن الاستيلاء على النفط الإيراني ترفع أسعار النفط عالميا nayrouz ترامب: الاتفاق مع طهران قد يكون قريبا… ويقول إنه غيّر النظام الإيراني nayrouz صحيفة: ترامب يدرس تنفيذ عملية برية لاستخراج اليورانيوم الإيراني nayrouz الطاقة الذرية": خروج مجمّع للماء الثقيل عن الخدمة في إيران إثر ضربات إسرائيلية nayrouz الجيش الإسرائيلي يقول إنه يتصدّى لهجوم صاروخي من إيران nayrouz النواب يناقشون مشاريع قوانين تشمل المنافسة والسير والملكية العقارية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 30-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والد الدكتور عدي الربيع nayrouz حزن يخيم على الرمثا.. وفاة الطفلتين ناديه وسلسبيل العزايزة nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفاة الشاب صدام مشهور الفراية nayrouz وفاة طلب علي حسن المهيرات (أبو طلال) nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz

على مدار قرن.. كيف كافح العالم من أجل 1.5 درجة مئوية؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يُعقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ هذا العام في شرم الشيخ بمصر، وستكون هذه هي الدورة السابعة والعشرين منذ عام 1995 التي يجتمع فيها قادة العالم لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.

إلا أن العالم يدرك منذ فترة أطول من ذلك بكثير أن تغير المناخ يمثل تهديدا، وأن السبب الرئيسي هو استخدام الوقود الأحفوري والأنشطة الصناعية الأخرى.

وشهد النقاش العالمي المتعلق بالمناخ عدة محطات رئيسية:
القرن التاسع عشر: طوال القرن، درس علماء أوروبيون كيف يمكن للغازات والأبخرة المختلفة أن تحتجز الحرارة في الغلاف الجوي للأرض.
1938: من خلال تجميع بيانات الطقس التاريخية، أثبت المهندس البريطاني جاي كاليندار للمرة الأولى أن درجات حرارة الكوكب آخذة في الارتفاع في العصر الحديث، وربط بين اتجاهات درجات الحرارة والارتفاعات المقاسة في ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وأشار إلى وجود ارتباط بين الأمرين.
1958 : بدأ العالم الأمريكي تشارلز ديفيد كيلينج قياسا منهجيا لمستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي فوق مرصد مونا لوا فيهاواي، وأسفرت النتائج التي جمعها عن وضع (منحنى كيلينج)، وهو رسم بياني يظهر زيادة مطردة في تركيزات ثاني أكسيد الكربون.
1988 : أدلى عالم المناخ الأمريكي جيمس هانسن بشهادته أمام الكونجرس والتي قال فيها إن درجة حرارة كوكب الأرض آخذة في الارتفاع بسبب تراكم غازات الاحتباس الحراري التي يتسبب فيها الإنسان، وأشار إلى أن هذا بدأ بالفعل في تغيير المناخ والطقس.
1990 : في ما يسمى بمؤتمر الأمم المتحدة الثاني المعني بتغير المناخ، سلط العلماء الضوء على مخاطر ارتفاع درجة حرارة الأرض على كل من الطبيعة والمجتمع.
1992 : وقعت الدول على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في (قمة الأرض) في ريو، وتمثل هدف الاتفاقية في التحكم في الانبعاثات لمنع حدوث تغير حاد في المناخ، وكرست فكرة "المسؤوليات المشتركة لكن المتباينة"، مما يعني أنه يتعين على الدول المتقدمة فعل المزيد لأنها مسؤولة عن معظم الانبعاثات التاريخية، ولم تتضمن الاتفاقية أهدافا ملزمة للانبعاثات.
1995 : عقد أعضاء الاتفاقية الإطارية أول مؤتمر للأطراف في برلين، ودعت الوثيقة النهائية الصادرة عن الاجتماع إلى وضع أهداف ملزمة قانونيا للانبعاثات.
1997: في (كوب3) في كيوتو باليابان، اتفقت الأطراف على المعاهدة الأولى التي تتطلب تخفيضات محددة للانبعاثات، وبموجب بروتوكول كيوتو، تلتزم الدول المتقدمة بخفض الانبعاثات بين عامي2008 و2012 عن مستويات عام 1990، مع وضع حدود متباينة للدول المختلفة.

2001 : تولى الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش منصبه ووصف بروتوكول كيوتو بأنه "معيب بصورة قاتلة"، وهو رفض يعني عمليا خروج بلاده من الاتفاق.
2005 : دخل بروتوكول كيوتو حيز التنفيذ بعدما صدقت روسيا عليه، الأمر الذي استوفى متطلبا بتصديق ما لا يقل عن 55 دولة تمثل ما لا يقل أيضا عن 55 بالمئة من الانبعاثات على الاتفاق.
2007 : اتفق المشاركون في (كوب13) في بالي على العمل على اتفاقية ملزمة جديدة تشمل كلا من الدول المتقدمة والنامية.
2009 : محادثات (كوب15) في كوبنهاجن انهارت تقريبا وسط خلافات حول الأهداف الملزمة مع انتهاء أجل بروتوكول كيوتو، وبدلا من وضع إطار عمل جديد، على النحو الذي اقترحته خارطة طريق بالي، صوتت الدول على أن "تأخذ في الاعتبار" بيانا سياسيا غير ملزم.
2010 : فشل (كوب16) في كانكون بالمكسيك مرة أخرى في تحديد أهداف ملزمة جديدة للانبعاثات، إلا أن اتفاقات كانكون أسست صندوق المناخ الأخضر لمساعدة الدول النامية على التكيف وتخفيف وطأة الإجراءات عليها، ووضعت هدفا للحد من الاحتباس الحراري عند درجتين مئويتين فوق متوسط ما قبل عصر الصناعة.
2011 : تعثرت محادثات (كوب17) في ديربان بجنوب أفريقيا بعدما رفضت الصين والولايات المتحدة والهند التوقيع على تخفيضات ملزمة للانبعاثات قبل 2015، وبدلا من ذلك، اتفقت الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية على تمديد بروتوكول كيوتو حتى عام 2017.
2012 : بعدما قاومت روسيا واليابان ونيوزيلندا أهداف الانبعاثات الجديدة التي لا تشمل الدول النامية، وافقت الدول في(كوب18) في الدوحة على تمديد بروتوكول كيوتو حتى 2020.

2013 - في (كوب19) في وارسو انسحب ممثلو الدول الأكثر فقرا لعدة ساعات بسبب عدم التوصل لاتفاق حول كيفية التعامل مع الخسائر والأضرار المتعلقة بالمناخ، وتم التوصل في النهاية إلى اتفاق مخفف.
2015 : الاحتباس الحراري تجاوز درجة واحدة مئوية، وأصبحت الظواهر المناخية الحادة، بما في ذلك الفيضانات والجفاف وحرائق الغابات، تحدث بوتيرة أكبر وبقوة أشد حول العالم، وأصبحت الدول تواجه بشكل متزايد هذه التهديدات المباشرة الناتجة عن تغير المناخ.
وكان اتفاق باريس هو أول ميثاق عالمي يدعو إلى تعهدات تتعلق بالانبعاثات من كل من الدول المتقدمة والنامية، التي طُلب منها التعهد بمساهمات محددة وطنيا، مع زيادة المستهدفات كل خمس سنوات، وتعهد الموقعون بمحاولة إبقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض عند حدود 1.5 درجة مئوية فوق متوسط ما قبل عصر الصناعة.
2017 : وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاق باريس بأنه يضرب الاقتصاد وقال إن بلاده ستنسحب منه، وأصبح ذلك رسميا في عام 2020.

2019 : وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش غياب الطموح الذي ظهر خلال (كوب25) في مدريد بأنه فرصة مهدرة.
2020 : تأجيل مؤتمر كوب السنوي بسبب جائحة فيروس كورونا.
2021 : كان من أولى الإجراءات التي اتخذها الرئيس الأميريي جوبايدن بعد توليه منصبه إعادة الانضمام إلى اتفاق باريس.
2021 : عقد (كوب26) في الفترة من 31 أكتوبر إلى 12 نوفمبر في جلاسكو باسكتلندا، وحدد "ميثاق جلاسكو" الختامي هدفا يتمثل في استخدام كميات أقل من الفحم، وطالب الحكومات بزيادة طموحها بشأن المناخ، وحسم القواعد التي تحكم تجارة أرصدة الكربون لتعويض الانبعاثات.