لم يُعرف بعد ما إذا كان مجلس النواب الحالي سيلفظ أنفاسه الأخيرة مع نهاية الدورة العادية التي تنعقد رسميا وتشهد إلقاء خطاب العرش الملكي الأحد المقبل.
رئاسة مجلس النواب ستذهب للنائب أحمد الصفدي كنوع من التغيير واستجابة للتعديلات الاصلاحية التي تركز على الشباب والمرأة وهذا ما يدور خلف الكواليس لاقناع النواب بانتخاب الصفدي.
والدورة المقبلة لمجلس النواب، قد تكون الأخيرة مع نهاية الربيع، وقد يتطلّب مسار التحديث السياسي التمهيد لانتخابات مبكرة مما يعني حل البرلمان قبل وقته بعام على الأقل وهو بكل حال خيار لا يزال قيد الدراسة ولا يمكن التنبّؤ بنتائجه وتداعياته ومن المفترض أن البوصلة العامّة تتّجه إلى هذا الاتّجاه.