بقلم : الدكتور المستشار محمد سلمان المعايعة الأزايدة.
أود أن أقول بأن الوطن ليس *فندقا* نغادره حين تسوء خدماته
ولا *مطعما* نذمهُ حين لايروق لنا طعامهُ ونكهته..ولا *حديقة للتنزه* نغادرها عندما تنتهي متعة التنزه، ولا *فصول مسرحية* ننساها عند إنتهاء عرضها، ولا *قصه جميلة* تُحكى للأطفال وتُنسى، ولا بيت شعرا يُغني ويُمحى من الذاكرة... الوطن *جدارحماية* ، ووعاء متسع للأحتوا يتسع للجميع ولا يشكوا من *كثرتناوإختلافاتنا* !!!
الوطن شرف وعز وإنتماء وولاء فلا شيء يعادل تراب الوطن إلا الروح...فالوطن يمنح الأمن والأمان والهويه، والعيش الكريم والشرف والكرامة لكل من يتنفس هواه ولكن المهم والأهم أن نقدر ونجل ونحترم هذا العطاء المتدفق ، هذا الوطن الذي يمثل وعاء كبير جمعنا ولم يشكوا من كثرتنا ولا من اختلافاتنا وسلوكياتنا، ولا من مذاهبنا وتوجهاتنا الفكرية، وإختلاف ألواننا ، هذا الوطن الكبير الذي نحمل هويته في قلوبنا دعونا نحافظ علية ونقدر إنجازاته !! فالوطن ليس للتجارة ومكان للبورصات التجارية...
الوطن أمانه في أعناق الشرفاء الكبار له قدسيه مُصانه تعادل أرواحهم في الميزان...هكذا تعلمنا من الشرفاء الذين حملوا شرف المسؤولية سواء أكانت في الميادين العسكرية أو السياسية أو القيادية ، بأن الوطن يعادل الروح فأول ما عرفناكم تعلمنا أول درس في أبجديات السياسة والقيادة في حب الوطن والانتماء إليه والتباهي بحمل هويته وحضارته وثقافته وقيمه الممتدة..فصار قلبي أردني ودقاته هاشمية...!!
صباح الخير والمسرات لمقامكم الرفيع صاحب القدر والمكانة في قلوبنا....فكل يوم يتجدد الود والمحبة والاحترام بنكهة الوطن الجميل ويزداد جمالا بالتواصل معكم لكي ننال شرف المعالي والسمو بكم.
يسعد صباحكم القامة الفكرية ذات الثقافة السياسية الناضجة والإرث الحضاري والسياسي عالي المستوى والقدر ، الحكيم بطبائع الأقوام ومميزاتها، القامة الوطنية التي ننحني لها احتراما وتقديرا كونها تحمل شيئا ً إسمه الضمير الإنساني ، والقيم الإنسانية التي تجمع عليها جميع الشرائع السماوية.. *فدعونا نحمل مشاعل القيم الإنسانية ونحافظ عليها ونقدمها عربون وفاء حباً وانتماءاً وولاء للوطن الخيمة الواقيه والمانعه التي تظلنا جميعاً ولا تمنّ علينآ ،، ونترجمها بأقوالنا وأفعالنا وسلوكياتنا حتى يُقال عنا بأننا معلمو القيم الإنسانية وصانعي الحضارة، وناشري الفضيلة، حاملين الوطن في قلوبنا...نعم نحن لا نتقن فن التجارة بالأوطان ، وإنما نتقن شرف المعالي بالتضحيات والذود عن الأوطان وحفظ هيبتها لتبقى شموسها مشرقه ورأياتها عالية بفضل عزيمة وإرادة أبنائها الشرفاء المخلصين أمثالكم أصحاب المبادىء والثوابت الإنسانية والأخلاقية والسلوكية عميقة الأثر والتأثير في السلوك...نعم الشرفاء أمثالكم في تماسكهم وتعاضدهم يشكلون قوة ردع للمحافظة على الوطن ومنجزاتهُ التي أنتم شركاء فيها صناعة وهندسةً تستمد ثبوتها من إنتمائكم وولائكم للوطن أرضا وسماءا وهواء وقيادة لها الزعامة والقيادة الحكيمة صانعة الإنجازات الحضارية والإنسانية بما تملك من مفاتيح نهضوية ورؤية استشرافية لمستقبل أفضل فيه إضاءة لأفق حضاري عميق الدلالة وقوي الإرادة السياسيّة ؟؟؟*
أخوكم الدكتور محمد سلمان المعايعة الأزايدة.