2026-06-16 - الثلاثاء
فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 nayrouz حزب الإصلاح يحتفي بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش في العقبة بحضور وطني واسع وتكريم شخصيات مجتمعية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي nayrouz الجامعة الأردنيّة تستحدث حزمةً من البرامج والتخصّصات (تفاصيل) nayrouz "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى nayrouz قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية nayrouz نائب الملك يزور مديرية الأمن العام nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند nayrouz عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية nayrouz الفاهوم يكتب الهجرة النبوية وصناعة الحضارة nayrouz اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات nayrouz بلدية معاذ بن جبل تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي nayrouz %42 نسبة مشاركة المرأة الحزبية في الأردن nayrouz

احتياطي العملة الصعبة بالجزائر في صعود

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تساهم توازنات مؤشرات الاقتصاد الكلي، سواء أتعلق الأمر بالنسبة للميزان التجاري أو ميزان المدفوعات، في دعم احتياطي الصرف، موازاة مع الارتفاع المحسوس لأسعار المحروقات، حيث يتوقع بلوغ متوسط سعر النفط الجزائري السنة الحالية 109 دولار للبرميل.
قال البنك المركزي الجزائري، إنه فيما يرتقب إقفال السنة الحالية باحتياطي يبلغ 6، 54 مليار دولار؛ أي ما يعادل 14.3 شهرا من واردات السلع والخدمات خارج عوامل الإنتاج، فإنه سيقدر بنحو 56.5 مليار دولار في سنة 2023، بما يعادل 16.3 شهرا من واردات السلع والخدمات خارج عوامل الإنتاج.
يلعب احتياطي الصرف الأجنبي دورا مهما بصفته بارومتر وضمان يعكس استقرار المؤشرات الاقتصادية الكلية، وبالرجوع إلى منحنى ارتفاع الاحتياطي، نكتشف بأنه يتضح بأنّ تحسن المخزون يترجم من ناحية الأرقام في مكسب بحوالي 10 مليار دولار في فترة 2021-2022؛ فقد أعلن البنك المركزي الجزائري، أن احتياطي الصرف من النقد الأجنبي بلغ 44.7 مليار دولار بنهاية سبتمبر 2021، علما أن هذه الاحتياطات لا تشمل الذهب، وتمت الإشارة إلى أن عوامل ساهمت في التحسن، من بينها التراجع الكبير في عجز الميزان التجاري، يضاف إليه تحسن ناتج ميزان المدفوعات، وبلغت احتياطات الجزائر من النقد الأجنبي بنهاية 2020 حوالي 42 مليار دولار، وفق بيانات بنك الجزائر.
يتجه احتياطي الصرف، حسب التوقعات، إلى الدعم مع ارتقائه فوق 54 مليار دولار نهاية السنة، في وقت تشير توقعات الحكومة في عرض مشروع قانون المالية 2023 إلى تطور مستوى الاحتياطي إلى 59.7 مليار دولار في نهاية 2023، أي 16.3 شهرا من واردات السلع والخدمات، مع توقع تسجيل الميزان التجاري فائضا ايجابيا بـ 17.7 مليار دولار بنهاية العام الجاري، مقابل 1.1 مليار دولار العام الذي سبقه، فضلا عن بلوغ إيرادات المحروقات نحو 49.5 مليار دولار بعد أن قدرت في 2021 بـ6، 38 مليار دولار وبلوغ صادرات السلع بنهاية العام الجاري 56.5 مليار دولار، منها صادرات خارج المحروقات بقرابة 7 مليار دولار.
وحددت الحكومة في قانون المالية التكميلي 2022 توقعات بأن يصل رصيد ميزان المدفوعات لسنة 2022 نحو +983 مليون دولار أمريكي، مقابل -72,5 مليار دولار أمريكي المتوقع في قانون المالية لسنة 2022، لتسمح هذه الوضعية أيضا بتحسن احتياطي الصرف، الذي توقع ارتفاعه إلى 46.28 مليار دولار أمريكي، أو ما يعادل 12,1 شهرا من واردات السلع والخدمات غير العوامل، إلا أن تطورات منحى أسعار المحروقات ومن ثم الإيرادات، دعم أكثر ناتج ميزان المدفوعات.
فقد أبانت توقعات الحكومة برسم مشروع قانون المالية 2023، عن تسجيل ميزان المدفوعات فائضا بـ 11.3 مليار دولار، أو ما يعادل (6.3 بالمائة من الناتج الداخلي الخام)، وهو مستوى لم يتم تحقيقه منذ سنة 2014.