2026-02-11 - الأربعاء
دولة العم أحمد عبيدات 'أبو ثامر': السر في وصفة حُبّ الناس nayrouz كونتي: نخوض موسمًا إيجابيًا للغاية بالنظر إلى الظروف nayrouz نيمار يفاجئ ميسي وأبناءه بهدية مميزة nayrouz الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" nayrouz الأمن العام: التحديث والتكامل أساس تعزيز الأمن والاستقرار في الأردن nayrouz سفارة دولة الإمارات في الأردن تنظم مبادرة المشي ضمن حملة الترويج لألعاب الماسترز أبو ظبي 2026...صور nayrouz القيسي يكتب زمن الصدمة والذهول nayrouz الزبن يكتب مبادرة ولي العهد..السردية الأردنية مقاربة فكرية وبنيوية لإعادة تشكيل الوعي الوطني nayrouz الصوالحة يكتب:"بلدنا أحق بالاهتمام" nayrouz للعام الثاني على التوالي الأردن يحقق تقدمًا على مؤشر مدركات الفساد 2025 nayrouz الدكتور العزة يكتب :"اقتصاد القوة… العصا الأمريكية الغليظة" nayrouz وزارة الثقافة الأردنية تنظم احتفالاً وطنيًا بمناسبة عيد جلالة الملك الإثنين القادم nayrouz إطلاق خارطة طريق إربد عاصمة اقتصادية 2030 nayrouz "تنفيذي الطفيلة" يناقش ترتيبات استقبال شهر رمضان nayrouz جولة ميدانية في شارع الأمير حسن بسحاب لتنظيم الحركة المرورية خلال رمضان nayrouz مجلس النواب يقر 9 مواد بمشروع قانون الغاز nayrouz كونتي: نخوض موسمًا إيجابيًا للغاية بالنظر إلى الظروف nayrouz اختتام برنامج تدريبي متخصص في تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة nayrouz "الأوقاف" تطلق "أسبوع العناية بالمساجد" استعدادا لشهر رمضان nayrouz انطلاق رالي "باها الأردن" في العقبة غدا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz

إمام المسجد النبوي: احذروا التعجل في الطلاق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان -في خطبة الجمعة-: إن المسارعة والاستعجال في أمر الطلاق بداية معاناة التفكك الأسري والشقاق، وهو أساس النفرة بين القلوب وتشتت شمل المحبوب، وضحيته هم الأبناء الأبرياء، الطلاق مفسد الصحبة ومفرق الأحبة ومخرب البيوت وممزق الأسر، الطلاق معيق لتربية الأبناء وسبب لضياعهم وضياع الحقوق، فرفقا بالقوارير فإن المرأة ضعيفة وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بها، فقال: "استوصوا بالنساء خيرا".

وأضاف: أيتها الأخوات المسلمات إن النكد والعناد وسوء الأدب مع الأزواج وإفشاء أسرار البيوت وعدم تحمل المسؤوليات والتأثر بما يعرض في وسائل التواصل من تفاهات فشل يخرب بيوتكن ويشتت شمل العيال ويؤثر سلبا في حياتكن، فاتقين الله في بيوتكن وأزواجكن، عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت"، إن التخبيب بين الزوجين وإفساد الألفة وزرع الفتنة بينهما، وتحريض أحدهما على الآخر والتسبب في الفراق والطلاق حرام يتحمل فاعله التبعات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها"، أيتها المسلمة: اتق الله فإن الزواج ميثاق غليظ، فلا تسألي الطلاق من غير بأس، قال صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس حرم الله عليها أن تريح رائحة الجنة".

وقال: جعل الله تعالى عقد النكاح ميثاقا فرتب عليه حقوقا وواجبات وشرع فيه أحكاما وأنزل آيات بينات، فجعل أساس العلاقة الزوجية المودة والرحمة، وبهما تكون المحبة والألفة، قال تعالى: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"، وحث على حسن العشرة وبذل المعروف، وأنصف في الحقوق والواجبات، وجعل القوامة والولاية بيد الرجال، وحذر من الظلم والأذى والجور والبغي والعنت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يفرك مؤمنا مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر.

وأضاف: إن الزواج مسؤوليته عظيمة، وحقوقه جسيمة، به تحصن الفروج ويحصل النسل وبه السعادة والاستقرار، أبرم عقده بميثاق غليظ، ووطدت أركانه بولي ومهر وشهود، ولقد أباح الله الطلاق لكن الأصل فيه الحظر، وإنما أبيح للحاجة ورفع الضرر. وأرشد الإسلام إلى حل المشاكل الزوجية قبل الفراق، فأذن حرصا على البقاء في الوعظ والهجر والتأديب، كما ندب إلى الصلح قبل الطلاق، فإذا تنافرت القلوب وأصبحت غير قابلة للالتئام وانقطع الأمل ويئس من الوئام فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، فالطلاق آخر الحلول وأبغض الحلال، ولهذا رغب الشرع في الرد والمراجعة، وجعل العصمة بيد الرجل فيمتلك حق الرجعة مرتين، وتعتد المطلقة في بيت زوجها ثلاثة قروء لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا فيتراجعا ويصطلحا.

وتابع: إن الطلاق فرج عند عدم الوئام والوفاق وتنافر الطباع والشقاق، قال تعالى: "وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته"، فاتقوا الله ولا تجعلوا الطلاق سببا في الشحناء وقطع المودة والصلات، قال تعالى: "ولا تنسوا الفضل بينكم"، معشر الرجال أيها الأولياء كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته ألا وإن النساء أمانة في ذممكم، لا يكرمهن إلا الكريم ولا يهينهن إلا اللئيم، عن أبي هريرة رضي الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني أحرج عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة"


الرياض