2026-02-15 - الأحد
فينيسيوس جونيور يحقق 200 مساهمة تهديفية مع ريال مدريد nayrouz ريال مدريد ينهي الشوط الأول متقدمًا بثلاثية على ريال سوسيداد nayrouz القامة التربوية الأستاذ محمد زعل أبو زيد يرقد على سرير الشفاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz فينيسيوس جونيور يسجل الهدف الثاني لريال مدريد من ركلة جزاء ضد ريال سوسييداد. nayrouz خبير : دول على طريق الزوال بسبب تغير المناخ nayrouz حملة رقابية موسعة للغذاء والدواء تستهدف معامل تعبئة الأرز والحبوب...فيديو nayrouz اجتماع الهيئة العامة العادي لجمعية نادي شعراء الطبيعة nayrouz “البيئة” تحذر من ممارسة النشاطات الخارجية للأشخاص ذوي الحساسية وكبار السن nayrouz يوم الوفاء للمحاربين القدامى.. الأردنيون يقفون إجلالا لجيل البذل وحماة الوطن nayrouz ذهبية وفضية لمنتخب الكراتيه في الدوري العالمي للشباب nayrouz الأمانة عنوان حياة: تكريم عاطف المصري على إخلاصه بالقطرانة nayrouz واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.. وصول طائرات ”إف-15” وتأهب قاذفات ”بي-2” الشبحية وسط تصاعد حاد مع إيران nayrouz رونالدو قريب جدًا من دخول نادي الـ100 هدف في تاريخ الدوري السعودي nayrouz الزعبي: 70% من السلع أسعارها مستقرة .. والدواجن أقل بكثير من 2025 nayrouz احتفال لواء عين الباشا بالعيد الـ64 لميلاد جلالة الملك...صور nayrouz خالد ناصر قطيشات الف مبروك الخطوبه nayrouz نشامى وحدة أمن الملاعب… حضور دائم وتغطية أمنية مميزة في مختلف البطولات...صور nayrouz تهنئة من محمد أبو الروس للمحامي ضياء الحناوي بمناسبة أداء اليمين القانونية nayrouz دراسة جديدة: النشاط الجنسي قبل التمرين لا يضر الرياضيين nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz

سقف النفط الروسي.. عقوبة غربية أم "حفظ لماء الوجه"؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : مضخة لإنتاج النفط
مضخة لإنتاج النفط
في خطوة قد يكون لها تأثير كبير على أسواق الطاقة، قرر الاتحاد الأوروبي وضع حد أقصى لأسعار النفط الروسي بواقع 60 دولارا للبرميل، الأمر الذي جاء بعد مفاوضات مطولة وإجماع أوروبي، رغم الاختلافات في وجهات النظر حول السعر، وفي ظل شكوك حول مدى تأثير القرار على موسكو.

وأعطت بولندا، آخر الدول التي وافقت على القرار، الضوء الأخضر للاتحاد الأوروبي للموافقة على سقف أسعار النفط الروسي، الجمعة، ليتم الإعلان عقبها عن السعر المقترح، والذي تم تحديده على أسعار النفط الروسي المنقول بحرًا.

القرار الغربي

ترى دول الاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع وحلفائها أن قرار فرض حد أقصى لأسعار النفط الروسي سيمنع عن موسكو عوائد اقتصادية قد تستخدمها لتمويل الحرب في أوكرانيا، والتي اندلعت في فبراير الماضي.

وتسببت الأزمة الأوكرانية في عقوبات متبادلة بين الغرب من جهة، وروسيا من جهة أخرى، كان آخرها قرار فرض الحد الأقصى على أسعار النفط، كما أعلنت روسيا بدورها عقوبات على الدول التي وصفتها بأنها "غير صديقة"، تشمل دفع مقابل إمدادات الطاقة بالعملة الروسية الروبل.

الأزمة الأوكرانية تسببت بمشكلات كبيرة على الاقتصاد العالمي، أبرزها ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، والذي زاد معدلات التضخم بقسوة في مختلف أنحاء العالم.
كما تسبب انقطاع الغاز الروسي بشكل كبير عن أوروبا في إحداث أزمة طاقة تعاني منها القارة العجوز، في ظل شتاء بارد قد يتسبب في المزيد من المشكلات لشعوب دول الاتحاد الأوروبي.

رد روسي مرتقب.. ومطالبات أوكرانية

بعد ساعات من إعلان التوافق على حد أقصى لأسعار النفط الروسي، حذرت موسكو من أن القرار "خطير"، وأكدت أنها ستواصل البحث عن مشترين لنفطها رغم محاولة الحكومات الغربية فرض حد أقصى لسعر صادراتها النفطية، في إشارة إلى أن القرار لن يكون مؤثرا.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومسؤولون رفيعو المستوى في الكرملين قد قالوا مرارا إنهم لن يوردوا النفط للدول التي تطبق سقف الأسعار.

وأصدرت السفارة الروسية في الولايات المتحدة انتقادات للقرار، السبت، قائلة إنه "إعادة تشكيل" لمبادئ السوق الحرة، وأكدت أن الطلب على نفطها سيستمر رغم هذه الإجراءات، كون روسيا واحدة من أكبر مصدري النفط في العالم.

وأضافت أن مثل هذه الخطوات ستؤدي حتما إلى "زيادة عدم اليقين وفرض تكاليف أعلى على مستهلكي المواد الخام".

إلا أن الرد الروسي على القرار، والذي قد يصدر رسميا مطلع الأسبوع القادم، لم يظهر جليا حتى الان.

من جانبه، أيد مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أندريتش يرماك، القرار قائلا إن القرار "سيدمَّر اقتصاد روسيا".

وقال يرماك إنه "كان يجدر خفض سقف السعر الى 30 دولارا لتدمير الاقتصاد الروسي بشكل أسرع"، حسب تعبيره.
الاتحاد الأوروبي
بعد التوافق.. الاتحاد الأوروبي يعتمد سقفا لسعر النفط الروسي
ويجري تداول سعر النفط الروسي، أو خام الأورال، بنحو 65 دولارا للبرميل، أي ما يزيد بقليل عن السقف الأوروبي، ما يعني أن وطأة القرار ستكون محدودة في المدى القريب.

جدوى القرار

وصف الدكتور ممدوح سلامة، خبير النفط العالمي، خطوة التوافق حول سقف لأسعار النفط الروسي بأنها غير فعالة، مؤكدا عدم وجود أي تأثير للقرار على الجانب الروسي.

وأشار سلامة، في تصريحات لـ "اقتصاد سكاي نيوز عربية" إلى أن روسيا "ستقوم بقتل هذا القرار" حسب تعبيره، إذ سبق وأن أكدت موسكو في أكثر من تصريح بأنها لن تقوم بتوريد النفط إلى أي دولة تعتمد القرار أو توافق عليه.

"القرار قد يؤدي إلى زيادة أسعار النفط عالميا، ما يعني أن الدول الأوروبية، وهي الدول المستوردة للنفط بشكل صافي، ستعاني بقسوة من ارتفاع أسعاره، خاصة إذا قامت روسيا بتخفيض الإنتاج"، بحسب قول سلامة.

وأما عن الجانب الروسي، فيرى خبير النفط العالمي أن روسيا ستعمل بجد لإيجاد مشترين آخرين لنفطها في السوق الآسيوي، خاصة وأن موسكو لا تفتقر إلى مشترين لإنتاجها النفطي في وجود الصين والهند وتركيا على قائمة مشتري النفط الروسي.

"الدول الأوروبية قد تكون الخاسر الأكبر نتيجة لهذا القرار"، بحسب قول سلامة، والذي قال إن دول القارة العجوز قد زادت من العداء مع الجانب الروسي عقب اندلاع الأزمة الأوكرانية لحد "تجاوز المصالح الأوروبية"، وأصبح "بلا مبرر واضح".
وتترقب الأسواق ردود فعل مجموعة الدول المصدرة للنفط وحلفائها "أوبك+"، والتي يرى سلامة أنها ستراقب تأثيرات القرار على الأسواق، ومن ثمة قد تلتزم بقرارات خفض الإنتاج المعلنة سابقًا، أو قد ترفع الإنتاج، بحسب احتياجات السوق.

وكان كبير الباحثين في مركز سياسات الطاقة العالمية في جامعة كولومبيا، كريستوف روهل، قد قال إن وجود أسعار مختلفة للنفط سيكون لها تداعيات غير متوقعة، خاصة إذا ما كان الفارق كبيرا بين الحد الأقصى وبين أسعار النفط في السوق.

وأضاف روهل أن القرار قد يعطي الرئيس الروسي العذر كي يقوم بوقف عمليات بيع النفط الروسي، وعلى الرغم من استبعاد الدول الأوروبية للخطوة، "ولكن روسيا قالت نفس الشيء بالنسبة للغاز الطبيعي، وقد حدث الأمر"، حسب تعبيره.

وقال إن الأمر يتعلق بنحو مليوني برميل يوميا، ما قد يتسبب في الركود باقتصادات الدول الأوروبية، مشيرا إلى أن الخطوة "تترك الرد في يد روسيا، وهذا ليس جيدا"، بحسب تعبير روهل.