استنكر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، ما وصفه بـ"الهجوم المشين" على الأكراد في فرنسا.
جاء ذلك بعد أن أطلق رجل النار في مركز ثقافي كردي وصالون حلاقة بوسط باريس، في وقت سابق اليوم، ما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى على الأقلّ، بالإضافة إلى 4 مصابين.
وبعد الهجوم، أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، تشديد إجراءات تأمين مواقع الجالية الكردية في البلاد.
وقال وزير الداخلية الفرنسي في تصريحات صحفية "طلبت من الشرطة تعزيز حماية مواقع الجالية الكردية".
وتابع "سنسمح لكل من يريد التظاهر بالقيام بذلك بعد الهجوم".
ومضى قائلا "الدوافع الدقيقة للمهاجم الفرنسي البالغ من العمر 69 عاما والذي تصرف بمفرده، لا تزال غير معروفة".