2026-02-18 - الأربعاء
عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى nayrouz مجلس السلام يعقد اجتماعه الافتتاحي في واشنطن غدا nayrouz تشواميني يكشف عبارة لاعب بنفيكا العنصرية ضد فينيسيوس جونيور nayrouz بالأسماء ... فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم nayrouz السفاسفة يرعى افتتاح مشغل المهني في مدرسة راشد الثانوية للبنين بحلته الجديدة nayrouz مديرية ناعور تحتفي بالتميز التربوي nayrouz 5 إصابات متوسطة بحادثي تدهور في المفرق ووادي عربة nayrouz تراجع أسعار النفط وسط آمال في تهدئة التوتر بين أميركا وإيران nayrouz الفاتيكان يعلن عدم مشاركته بمجلس السلام برئاسة ترامب nayrouz القضية الفلسطينية أمام مجلس الأمن الدولي اليوم nayrouz دائرة الأحوال المدنية والجوازات تدعو مرشحين لاجراء المقابلات الشخصية nayrouz الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تسير بسرعة 207 كم nayrouz ارتفاع أسعار الذهب عالميًا أكثر من 2% nayrouz السير: تركيز لتطبيق الخطط المرورية خلال الأيام الاولى من رمضان nayrouz مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الغاز من المادة 19 nayrouz واشنطن تلوّح باستئناف التجارب النووية وتتهم الصين بإجراء تفجيرات سرّية nayrouz استمرار المفاوضات بين كييف وموسكو وسط أجواء متوترة nayrouz اجواء باردة اليوم وغدا وارتفاع الحرارة الجمعة والسبت nayrouz مترو الرياض – أكبر شبكة مترو ذاتية القيادة في العالم nayrouz إيقاف مباراة بعد هتافات عنصرية من جماهير بنفيكا ضد فينيسيوس جونيور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-2-2026 nayrouz وفاة فرحان سلامة العموش اثر حادث سير مؤسف" nayrouz وفيات الاردن ليوم الثلاثاء الموافق 17-2-2026 nayrouz وفاة الحاج عطاالله عودة فلاح الحنيطي (أبو خالد) nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يقدم التعازي لعشيرة السكارنة nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى ابن الزميل محمد فهد العوران الشرفات nayrouz وفاة الصحفي عبد الله الناهي رئيس تحرير موقع الصحراء تُثقل الإعلام الموريتاني nayrouz وفاة الحاجة أمينة خليل جرادات (أم حسين) والدة الأستاذ حسن عيسى جرادات nayrouz وفاة عابد عبدالكريم العابد "أبو فيصل" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 15-2-2026 nayrouz عشيرة سعادة وآل الأطرش ينعون المرحوم عبدالفتاح حسين الأطرش nayrouz حزن في الكرك بعد وفاة لاعب نادي محي في مشاجرة بمنطقة محي nayrouz موت الفجأة يخطف الشاب عصام طقاطقة في بيت فجار nayrouz الدرادكة تقدم التعازي بوفاة الشيخ فواز إسماعيل النهار nayrouz بلدية السرو تعزي بوفاة سلطان الدقامسة عم الزميل عبدالله nayrouz وفاة المواطن جعفر الدرابيع أثناء تأديته صلاة المغرب في مسجد أبو جياش بدورا nayrouz وفاة الطبيب عدنان الكوز.. إسهامات بارزة في خدمة المجتمع النفسي nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz

"عصر ما بعد المضادات الحيوية"... مخاوف جديدة تكشف عنها تغيرات المياه في آسيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

مع تراكم بقايا المضادات الحيوية في المياه في دول صاعدة مثل الهند والصين وجيرانها، تتزايد مخاطر صحية من تنامي مقاومة الأمراض للمضادات الحيوية سواء على الصعيد المحلي أو العالمي.

ويحذر العلماء من أن المخلفات السائلة ومحطات معالجة مياه الصرف تمثل بؤر إقليمية رئيسية لهذه الظاهرة العلمية، حيث تشير الدراسات إلى أن هذه المشكلة تتفاقم بشكل كبير.

ويقول توماس فان بويكيل أستاذ الجغرافيا الصحية بجامعة جوتنبرج الألمانية إن "جمع البيانات يساعد في تكوين فكرة بشأن ما إذا كانت هناك تركيزات بتنوع كبير من المضادات الحيوية في المسطحات المائية المختلفة في قارة أسيا، والرد على هذا السؤال هو /نعم/".

ويتحدث الخبراء عن مقاومة المضادات الحيوية عندما لا تستجيب أجسام المرضى لمضاد حيوي معين، أي عندما لا يقضي المضاد الحيوي على البكتيريا المسببة لمرض معين.

ويعتقد فان بويكيل أن مقاومة المضادات الحيوية في الصين أو الهند على سبيل المثال تؤثر أيضا على أوروبا، ويوضح قائلا: "هناك العديد من الدراسات التي تظهر أن كثيرا من مسببات الأمراض التي تكونت لديها مقاومة ضد الأدوية أصبحت تنتشر حول العالم".

وتصل المضادات الحيوية إلى الأنهار والبحيرات والمحيطات والمياه الجوفية من مياه الصرف من المناطق السكنية والمستشفيات وشركات الصناعات الدوائية، حيث أن البشر والحيوانات الذين يتلقون العلاج بمثل هذه الأدوية يفرزون نسب ملموسة من هذه المواد في صورة فعالة بيولوجيا عبر البول والبراز.

وفي المناطق التي تصنفها منظمة الصحة العالمية تحت اسم "منطقة غرب الباسيفيك" والتي تضم الصين، و"منطقة جنوب شرق أسيا" التي تضم الهند، تدخل قرابة 90% من المخلفات السائلة جسم الانسان دون معالجة، بحسب دراسة حديثة قدمتها دورية Lancet Planetary Health العلمية.

وتشير الدراسات إلى أن الصين والهند من أكثر دول العالم انتاجا واستهلاكا للمضادات الحيوية، غير أن مقاومة الجسم لمثل هذه الأدوية أصبحت الآن من أكثر الأسباب شيوعا للوفاة في العالم.

مع تزايد بقايا المضادات الحيوية في البيئة، ترتفع المخاطر من ظهور مزيد من مسببات الأمراض ذات القدرة على مقاومة الأدوية أو ظهور مسارات جديدة للمقاومة. فالفصائل المختلفة من البكتيريا يمكنها تمرير آليات مقاومة الأدوية إلى بعضها، وبالتالي تتسلل مسببات الأمراض ذات القدرة على المقاومة إلى أجسام البشر والحيوانات، وهو ما يرفع من معدلات الإصابة بأشكال العدوى التي لا يمكن علاجها بنجاح.

وتتفاقم المشكلة في دول غرب الباسيفيك وجنوب شرق أسيا نظرا لأن الكثيرين يستخدمون مياه الأنهار والبحيرات بشكل مباشر في أغراض الاغتسال والشرب، بحسب دراسة أجراها فريق من الباحثين في معهد كارولينسكا في ستوكهولم بالسويد تحت رئاسة الباحثة نادا هانا.

وقام الفريق البحثي بتقييم 240 دراسة تحليلية للموقف في دول المنطقتين من خلال قياس كميات المياه التي تلوثت بالمخلفات السائلة، وتحديد معدلات تدفق المياه داخل وخارج محطات معالجة مياه الصرف الصحي. وتأكد من خلال الدراسات أن هذه المحطات تمثل بؤر رئيسية لتكون المقاومة للمضادات الحيوية، حيث تم رصد 92 نوعا مختلفا من المضادات الحيوية الخاصة بالبشر والحيوانات في منطقة غرب الباسيفيك و45 نوعا في دول جنوب شرق أسيا.

وبحسب المجموعة البحثية، فإن أعلى خطورة من تكون المقاومة للمضادات الحيوية جراء تناول مياه الشرب تأتي من نوعية المضاد الحيوي "سيبروفلوكساسين" الذي يشيع استخدامه في الصين ودول أخرى في منطقة غرب الباسيفيك. غير أنه في كثير من دول المنطقتين، مازال هناك نقص في البيانات بشأن نسب تواجد المضادات الحيوية في البيئة، حسبما يحذر فريق الدراسة.

ويعتبر تجنب الاستخدام الخاطئ وغير الضروري للمضادات الحيوية من الإجراءات المهمة للتصدي لانتشار المقاومة ضدها، وقد أظهرت الدراسات مرارا التساهل في استخدام المضادات الحيوية في كثير من الأحيان بالدول الصاعدة. وبحسب استطلاع نشرته الدورية العلمية Antimicrobial Resistance and Infection Control المعنية بدراسات الميكروبات وسبل مكافحة العدوى عام 2020، تبين أنه من الممكن شراء المضادات الحيوية بدون وصفة طبية خلال عام 2019 في أكثر من 80% من الصيدليات التي شملتها الدراسة، والتي يزيد عددها عن 1100 صيدلية.

وقامت 25% من هذه الصيدليات بصرف مضادات حيوية في حالة الإصابة بأعراض محدودة لأمراض الجهاز التنفسي، وتم بيع نصف المضادات المطلوبة بعد أن طلبها المرضى بالاسم.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن ما يقدر بـ3ر1 مليون شخص يقضون نحبهم كل عام بسبب عدم فعالية المضادات الحيوية في علاج أشكال العدوى التي أصيبوا بها. وتشير السلطات الصحية في الاتحاد الأوروبي أيضا إلى أنه بنهاية عام 2022، بلغ عدد من يلقون حتفهم سنويا بسبب مقاومة المضادات الحيوية في المنطقة الاقتصادية الأوروبية أكثر من 35 ألف شخص.

وفي الدورية العلمية Science Translational Medicine، حذر الباحثان مايكل كوك وجيرار رايت من جامعة ماكاليستر الكندية العام الماضي من اقتراب "عصر ما بعد المضادات الحيوية"، وهو ما يعني أنه لن يكون من الممكن بعد الآن علاج بعض أشكال العدوى التي كانت تعالج في المعتاد بواسطة أدوية تم التوصل إليها في القرن العشرين.