2026-03-07 - السبت
الجراح: تمكين المرأة والشباب ركيزة أساسية في مسيرة التحديث وبناء المستقبل nayrouz غافي يقترب من العودة إلى الملاعب مع برشلونة بعد تعافيه من إصابة الركبة nayrouz الأمن العام: نتابع المحتوى الإعلامي والرقمي للتعامل مع الأنباء المضللة nayrouz الفوز بدوري الأبطال أو كأس الاتحاد… طريق سلوت للبقاء مع ليفربول nayrouz أرسنال يتأهل لربع النهائي بفضل هدف إيزي ومجهود داومان المبهر nayrouz بمسيَّرات انتحارية.. الحرس الثوري يضرب ناقلة نفط أمريكية في الخليج nayrouz المتحدة للاستثمارات المالية توسّع حضورها في السوق الأردني باستحواذين جديدين بقيمة 5 ملايين دينار nayrouz العرموطي يقترح على أمين عمّان تخصيص مساحات جانبية للطرق الرئيسية لتسهيل توسعتها مستقبلًا nayrouz الداخلية القطرية: ارتفاع مستوى التهديد الأمني ودعوة للبقاء في المنازل nayrouz مصر وسلطنة عمان تحذران من تداعيات استمرار النهج التصعيدي بالمنطقة nayrouz الجيش العراقي يعزز الانتشار العسكري في المناطق الحدودية nayrouz أردوغان وستارمر يبحثان العلاقات الثنائية وتطورات التصعيد في المنطقة nayrouz إعلان للرئاسة التركية عقب مباحثات لـ‘‘أردوغان’’ مع ولي العهد السعودي ‘‘محمد بن سلمان’’ nayrouz السعودية تعترض اليوم 23 مسيّرة و3 صواريخ في أكبر هجوم منذ بدء التصعيد الإيراني nayrouz بعد اعتذار ‘‘بزشيكان’’ .. بيان جديد للرئاسة الإيرانية يتوعد دول الخليج nayrouz باكستان توجه تحذيرًا عسكريًا ناريًا لإيران من استهداف السعودية nayrouz ترامب يعلق على اعتذار ‘‘بزشيكان’’ لدول الخليج ويعلن عن ضربة قوية خلال الساعات القادمة nayrouz ملك إسبانيا يؤكد دعم البحرين فيما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها nayrouz برعاية مدير ثقافة جرش.. رواق جرش للثقافة والتراث ينظم محاضرة "الإسلام دين ومنهج حياة" nayrouz جلالة الملك عبد الله الثاني: صمام الأمان والمهندس الرئيسي للتهدئة الإقليمية nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 7-3-2026 nayrouz وفاة الشيخ مليح دريزي دريبي الزبن nayrouz وفاة الشاب شادي عبد الرحمن عبد الكريم المعايطة nayrouz وفاة الحاجة نصره حامد السبيله.. وتربية الموقر تتقدم بالتعازي لأسرتها nayrouz وفاة الحاج عايد قاسم محمد اللوباني وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz بكر الصقور وإخوانه ينعون عمهم الحاج سالم الصقور عميد البيت nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-3-2026 nayrouz وفاة الحاج سالم سلامة الصقور أحد أبرز وجهاء الطفيلة عن عمر تجاوز 100 عام nayrouz وفاة محمد خالد المطيرات والدفن في الجيزة nayrouz وفاة الحاج محمد بشير عبدالغني يعقوب الحموري (أبو عامر) nayrouz تعازي أبناء المرحوم نورس المجالي بوفاة العالم الدكتور أحمد فريد أبو هزيم nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 5-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة المقدم إسماعيل خليف العنزي nayrouz وفاة الشاب عمار سعود القرالة "أبو فيصل" إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-3-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى زوج مشرفة تربوية nayrouz وفاة الحاج يوسف الدرادكة ونجله إثر حادثة تسرب غاز في السلط nayrouz وفاة الحاج سلامة بوسف فلاح الحنيطي nayrouz وفاة الشاب فارس محمد العريمي الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 3-3-2026 nayrouz

موريتانيا.. الإنجليزية بوابة العاطلين لسوق العمل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



في أحد مراكز تعليم اللغة الإنجليزية في نواكشوط، يأتي جدو ولد سيدي، البالغ من العمر 37 عاما، إلى مقاعد الدراسة من جديد من أجل التعلم، وذلك بعد سنوات على تخرجه من جامعة نواكشوط العصرية.

بدأ جدو بعد تخرجه 2014، في تدريس المواد العلمية في مرحلة الإعدادية بإحدى المدارس الخصوصية في نواكشوط مؤقتا، لكن عدم حصوله على وظيفة رسمية، جعله يستمر في التدريس حتى 2021.

وفي أواخر العام 2022، قرر جدو أن يعود إلى مقاعد الدراسة من جديد، عبر تعلم اللغة الانجليزية، علها تفتح له آفاقا جديدة.
ويقول جدو لسكاي نيوز عربية: "حصلت على شهاد الليسانس في البيولوجيا 2014، وكنت وقتها أتحدث بلغة موليير (الفرنسية) بطلاقة، ومع ذلك لم تتح لي أي فرصة عمل، أو حتى تدريب."

 وأضاف "حصلت خلال عام 2020 على إحدى الفرص، لكن استغلالها كان مرهونا بالتحدث بالإنجليزية، وتكرر الأمر ذاته 2021 (...) وقبل 3 أشهر، قررت اعتزال التدريس، لتعلم اللغة الانجليزية، حتى أكون مؤهلا لبعض الوظائف."

معظم أجيال القرن العشرين في موريتانيا، لم يتعلموا اللغة الانجليزية إلا بعد تجاوزهم أو اقترابهم من الثلاثين، بحسب بعض مراكز تعليم اللغات، لأن موريتانيا تعتمد في تدريس مناهجها، على لغتي العربية والفرنسية حتى مرحلة التعليم العالي، نتيجة لاستعمارها من فرنسا التي استقلت عنها 1960.

فيطي بنت سوري "29 عاما"، بدأت مؤخرا بتعلم الإنجليزية، رغم أنها موظفة تتقن الفرنسية، وذلك من أجل التطور، والترقية في العمل، بحسب حديثها لسكاي نيوز عربية.

وتقول فيطي: "أعمل محاسبة منذ سنوات، لكن جهلي للغة الانجليزية حرمني الكثير من الفرص، وحين تزورنا بعض البعثات الأجنبية، أعجز عن التواصل معها (...) الآن أذهب للعمل عند الثامنة صباحا، وحتى الخامسة مساء، وأذهب مباشرة من العمل إلى مركز تعليم اللغات، ولا أعود إلى المنزل إلا ليلا، أعلم أن ذلك متعب جدا، لكن لا خيار لدي."
لغة عمل

أغلب الشباب الذين تحدثت إليهم سكاي نيوز عربية، أوضحوا أنهم يتعلمون الإنجليزية، من أجل الولوج في سوق العمل، أو الحصول على بعض المنح الدولية، التي تشترط مستوى معينا منها.

صالج انجيه 20 عاما، يدرس تخصص اللغة الإسبانية في جامعة نواكشوط، وقد بدأ منذ 4 أشهر في تعلم الانجليزية، موضحا لسكاي نيوز عربية، أنه لا يريد أن يقع في خطأ الأجيال السابقة.

 ويقول صالح: "أعرف الكثير من الشباب الذين تخرجوا قبلي، ومازالوا عاطلين عن العمل بسبب عدم تحدثهم بالإنجليزية، لذا قررت تعلمها في سن مبكرة، حتى أدخل سوق العمل مباشرة بعد تخرجي".

ومن الأسباب الرئيسية التي جعلتني أبدأ تعلمها، حين ضاعت على فرصة الاستفادة من منحة يابانية، كانت تشترط مستوى متوسطا على الأقل منها"، يوضح صالح.

مع الرغبة التي تجتاح الشباب الموريتاني في تعلم الانجليزية، انتشرت الكثير من مراكز تعليمها في نواكشوط، حيث قوبلت بإقبال كبير.

أمم محمد الهادي، مدير أحد فروع مركز خاص بتعليم الإنجليزية، تم افتتاحه 2009 بالعاصمة نواكشوط، يؤكد مدى تضاعف الإقبال بعد كل عام، ويشير في حديثه لسكاي نيوز عربية، إلى أن بعض خريجي مركزه، فتحوا مراكز خاصة بهم لتدريسها، لافتا إلى أن مركزه يوفر حاليا، قرابة 100 فرصة عمل.

ويقول أمم: "نسجل خلال كل شهرين (مدة الدورة) 600 طالب، والفئات الأكثر حضورا تتراوح أعمارها بين 17 إلى 25 عاما".

التحدث بأكثر من لغة، أو لغتين، أصبح الهدف الرئيسي للشباب، ونتيجة لذلك أصبحت بعض المراكز الخاصة، تدرس عدة لغات، لكن الإقبال الأكثر، يكون عادة على الإنجليزية.
وفي العاصمة الاقتصادية نواذيبو، يشهد أحد المراكز التي تدرس الفرسية والإنجليزية معا، إقبالا أكثر على تعلم الفرنسية خلال فترة الدراسة، وخاصة الطلاب الذين مازالوا في مرحلتي الإعدادية والثانوية، بحسب رئيس المركز الحسين عثمان.

ويوضح الحسين في حديثه لسكاي نيوز عربية، أن الإنجليزية تشهد إقبالا أكثر خلال العطلة الصيفية، ومع بداية العام الدراسي.

ويقول الحسين عثمان: "سجلنا خلال هذا العام، 2500 طالب، وتمثل النساء النسبة الأكبر".

مع التوجه الملحوظ نحو تعلم الانجليزية، ما زالت المناهج الدراسية في موريتانيا تعتمد على طريقتها القديمة، حيث تعتمد في مرحلة الابتدائية، على اللغتين الفرنسية والعربية، وفي مرحلة الإعدادية تدرس الإنجليزية كمادة ثانوية، وسط مطالب باعتمادها لغة أساسية في جميع مراحل التعليم.