2026-02-12 - الخميس
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz مجلس الأعمال الأردني الأميركي يطلق أعماله في الأردن nayrouz جامعة "آل البيت" توقف القبول في تخصصات راكدة ومشبعة nayrouz وفاة طفلة غرقا في سيل الزرقاء بجرش nayrouz الأرصاد: درجات حرارة أعلى من معدلها العام في شباط وآذار nayrouz اعتداءات المستوطنين تجبر 15 أسرة فلسطينية على ترك منازلها قرب أريحا nayrouz النائب وليد المصري: ما تتعرض له الزرقاء تقصير جسيم ويتطلب إجراءات فورية nayrouz الوهادنة يكتب:"عندما يصبح الحزم واجباً وطنياً لا خياراً شخصياً" nayrouz الطيران الأوروبي يحذر من اضطرابات شديدة بسبب إجراءات حدودية جديدة nayrouz مباحثات ليبية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz صفقة تبادلية منتظرة بين برشلونة وتوتنهام nayrouz تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين nayrouz هيئة الخدمة والإدارة العامة تحدد أماكن الاختبار التنافسي الإلكتروني لمرشحي العقبة ومعان والكرك والطفيلة الخميس المقبل nayrouz وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي أماسي رمضان nayrouz قوات التحالف الدولي تنسحب من قاعدة التنف السورية إلى الأردن nayrouz الطوباسي.. يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين nayrouz مباحثات ليبية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري nayrouz صفقة نفط صادمة.. فنزويلا تعود لإمداد إسرائيل بعد سنوات من الانقطاع nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz

اربد الثقافي يستضيف الزميل العثامنة للحديث عن واقع الصحافة في الاردن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 
خاص نيروز  – محمد محسن عبيدات 


قال الكاتب الصحفي مالك العثامنة ان الصحافة في الأردن وفلسطين تاريخيا حالة قديمة وعريقة، وهي جزء من سياق كبير وواسع بدأ مع مسيرة التطور الإنساني أساسا في التواصل والاتصال وتناقل المعلومة. 
جاء ذلك خلال حديثة عن عن واقع الصحافة في الاردن ضمن الندوة الحوارية التي نظمها ملتقى اربد الثقافي وملتقى المرأة الثقافي في قاعة الندوات بملتقى اربد الثقافي  وبحضور رئيس ملتقى اربد الدكتور خالد الشراري  ورئيسة ملتقى المرأة السيدة فايزة الزعبي وعدد من ابناء المجتمع المحلي وممثلي وسائل الاعلام , وقدم مفردات الندوة الزميل محمد العمارين .  
 وقال العثامنة : دعونا نلقي الضوء ولو قليلا على تلك المعادلة الصعبة في تاريخ الصحافة عموماً، معادلة تحقيق التوازن بين تقديم المعلومة المسؤولة - ولننتبه إلى تأطير كلمة مسؤولة بمعناها المطلق هنا وبين حرية الكلمة والتعبير وهل سقفها السماء فعلا؟ ثم الوصول إلى حالة الفوضى تحت مسمى الحرية الإعلامية فتصبح الإشاعة والمعلومة المضللة تملأ فراغ الإعلام، وقد تم تفريغه رسميا وبمنهجية على مدار سنوات فلا تقدم الدولة المعلومة الشفافة الواضحة ولا يستطيع الصحفي المهني الحصول عليها إلا بشق الأنفس وتحت طائلة تهديده بلقمة عيشه أحيانا، لنصل إلى حالة الفوضى في فضاء إلكتروني شاسع وواسع تم فيه نحت مفهوم المواطن الصحفي وهو مفهوم خطير لي أسبابي المهنية والموضوعية في التحفظ عليه. ما عشته، شخصيا، كان في تلك الفترة المفصلية بما تم تسميته بالتحول الديمقراطي، بداية تسعينيات القرن الماضي، حين قرر الملك الراحل حسين بن طلال وبعد أحداث معان وتداعياتها والدولة في كامل عافيتها المؤسسية لكن بأشد مراحل معاناتها الاقتصادية، ان يعيد للبرلمان "المنتخب دوره، سياسي شجاع حينها تفعيل الانتخابات النيابية والتي تبعها وتوازى معها وقف العمل بالأحكام العرفية. هذا الانفتاح الديمقراطي السياسي كان لا بد أن يترافق معه وبالضرورة التاريخية انفتاح إعلامي، تمثل حينها بتغير نوعي في طريقة وأسلوب مطابخ التحرير الصحفي في الصحافة اليومية التي كانت تتسيدها ثلاث صحف رئيسة ) الرأي الدستور - صوت (الشعب). ولكل منها تاريخه وبعضها له منتهاه، فانتهت صوت الشعب ماليا بالتصفية لتحل محلها "الأسواق" المتخصصة بالاقتصاد وبورقها البني المختلف عن اللون المعتاد .
وبين انه كان هناك جيل من خريجي الصحافة الجدد من الشباب في جامعة اليرموك قد دخل سوق العمل الإعلامي، ولأن الفرص نادرة في اليوميات، كان لا بد من فكرة الصحافة الأسبوعية او صحافة , فكانت شيحان، لمؤسسها الطبيب القادم من القطاع الخاص لاستيعاب موجة الدماء الشابة الجديدة ( أغلبهم من عمري وقد صاروا كهولا اليوم اليونان بالفكرة والتصميم درياض الحروب، وقد كانت الريادة لها فعليا، مع وجود صحافة خاصة أسبوعية قبلها مثل اللواء التي أسسها الراحل الدكتور حسن التل كانت "شيحان" حالة جديدة في الحالة الصحفية الأردنية خارجة عن المألوف بتصميمها وطباعتها وحجمها وألوانها، والأهم بمواضيعها التي كانت حالة ثورية على السائد في المادة الصحفية وأولوياتها التي كانت دوما خاضعة لمزاج الرقيب. هذا لا يعنى اختفاء الرقيب - وهو لم يختف حتى اليوم لكن هذا النوع من الصحافة الثورية الجديدة بين هذا وذاك، كانت عملية النضال الصحفي لاكتساب الحقوق، والسياسيون في فترة الانفتاح أدركوا أهمية الصحافة للإنتشار بين الجمهور.
واشار الى ان الناشر نفسه اصبح وكيلا عن السلطة في الرقابة، ونشأ في داخل كثير منا ذلك الرقيب الداخلي الذي يصححنا لو انحرفنا حفاظا على لقمة العيش لكن لم يخل الأمر من تمرد "جميل" ومتمردين أجمل. انتشرت أيضا ظاهرة مكاتب الصحافة العربية والأجنبية، المطبوعة أو المتلفزة، وتوزعنا بينها نكتسب الخبرة في العمل الدولي والعربي، ونعطي خبرتنا المكتسبة في قضايا المطبوعات وزيارات "منتصف الليل" في تفادي الدوس على لغم في حقول مليئة بالألغام. كان نضالا جميلا يستحق التوثيق فعلا يوما ما. هذا الحراك الذي أوجزه لكم، أنشأ حالات المد والجزر بين الصحافة الحرة والسلطة التجاذبات تلك . التي طورت حالة التشريعات القانونية عبر السنوات، ولا أخفي أمامكم أني أشعر شخصيا وبمراجعة ذاتية لما كنا نكتبه في التسعينات أننا كنا نملك سقوفا أكثر ارتفاعا من اليوم، فالحرية لدينا لم تكن تعني الشتم هي والسب والتعريض ( طبعا كان لدينا حالات لم تشكل ظاهرة عامة)، وكان الصحفي يتعلم بالممارسة الحقيقية قيمة الخبر والقصة الصحفية. اليوم، وربما يمكن تأريخ الحالة المعاصرة والراهنة ببداية ظهور المواقع الإلكترونية، وهو فضاء افتراضي شاسع جدا خارج إدراك الرقيب نفسه، وإدراك الصحفيين كذلك. هذا محصلة ثورة تكنولوجيا المعرفة التي تكاد تكتمل اليوم لندخل قريبا عصر الذكاء الصنعي. ولنا ان نتحدث عن فوضى الحواس الذي تتركه وسائل التواصل الاجتماعي التي حدث من انتشار المواقع الصحفية نفسها، وصار لدينا امام فراغ إعلامي لا تقدم فيه الحكومات المعلومة الكاملة والواثقة، مساحة كبيرة يملأها التضليل والإشاعات، وهذه تنقسم إلى قسمين قسم ساذج قد يمارسه متبطح على وسادة في يوم جمعة مضجر، أو منهجية استهداف مدروسة وممولة تقودها دول تستهدف الأردن في محيط إقليمي متصارع وساخن أصلا، هذا المتبطح طبعا حاضر في كل الحالات والظروف والمواسم. فانتهينا إلى قانون جرائم إلكترونية، ضاعف الخوف والفوضى، ولم تفكر الحكومات كما المشرعين - أعادهم الله من غيبتهم حتى اليوم بأن الحل يكمن في الشفافية والمعلومة الكاملة المتماسكة الواثقة التي تعكس حكومات وسلطات واثقة.