2026-06-16 - الثلاثاء
مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz الغرايبه يكتب فجر العام الهجري الجديد 1448 هـ : محطة للتدبر ورسالة للتجديد والوئام nayrouz المفرق مدينة التاريخ والرجال تستقبل الدكتور فراس أبو قاعود محافظًا بعنوان الثقة والأمل nayrouz مفتشو الأنشطة النووية سيعودون إلى إيران بموجب الاتفاق nayrouz الأردن خلف قيادته… وفلسطين في القلب nayrouz الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا nayrouz عشيرة العضيبات ترفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي سلطاته الدستورية nayrouz مونديال 2026: تونس تقيل لموشي وتعين رونار في بقية مشوارها nayrouz لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا nayrouz خبراء: الحرب في إيران لم تسفر عن منتصر حقيقي nayrouz منتخب عربي.. أول إقالة لمدرب في كأس العالم 2026 nayrouz حداد قبيل لقاء النمسا: المنتخب سيقاتل وسيكون صبورا داخل الملعب nayrouz 4 لاعبين يتقاسمون صدارة هدافي مونديال 2026 nayrouz

ما هي القصة وراء صورة الأب التركي التي لن ينساها الكثيرون؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لقد كانت لحظة تلخص الألم الذي لا يوصف للزلزال التركي: أب يمسك بيد طفلته البالغة من العمر 15 عامًا، الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته بعد سحق جسدها بالخرسانة.

جلس مسعود هانسر وحيدًا في البرد القارس على كومة من الطوب المكسور التي كانت ذات يوم منزله، غافلًا عن العالم وغمره الحزن.

ماتت ابنته إيرماك. لكنه رفض السماح لها بالرحيل، وبقيت عيناه تختلس النظر إلى الفراش الذي كانت الفتاة نائمة عليه عندما وقع الزلزال يوم الاثنين.

لم تكن هناك فرق إنقاذ في ذلك الوقت وكان الناجون يشقون طريقهم بشكل محموم عبر الأنقاض للعثور على أحبائهم، حيث تم إلقاء أجزاء من منازلهم في الشارع المليء بالحطام.

تم وضع هياكل الأسرة فوق الشرفات المحطمة. وتروي الملابس والألعاب الممزقة قصة الأرواح المفقودة.

لقد فات الأوان بالنسبة لإيرماك وهي واحدة مما يقرب من 20,000 شخص تأكد أنهم لقوا حتفهم في أقوى زلزال يضرب تركيا وسوريا منذ ما يقرب من قرن.

لكن آدم ألتان، المصور المخضرم في وكالة الأنباء الفرنسية الذي هرع إلى مكان الحادث من أنقرة، لم يستطع أن يرفع عينيه عن الأب الذي لا يزال حزينًا بصمت.
قام بتجهيز الكاميرا الخاصة به من على بعد 60 مترًا تقريبا. لقد كانت لحظة حساسة. ولكن بدلاً من طرد السيد ألتان، استدعاه الأب.

ناداه السيد هانسر بصوت منخفض ومرتجف: «التقط صوراً لطفلتي».