استنكرت البرازيل والأرجنتين وتشيلي والمكسيك الجمعة، قرار إسرائيل بإضفاء شرعية على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، عقب سلسلة عمليات على القدس الشرقية.
وأعرب بيان أصدرته وزارة الخارجية البرازيلية ووقّعته الدول الأربعة عن "قلقها البالغ" إزاء إعلان إسرائيل الأحد الماضي، أنها ستضفي شرعية على تسع بؤر استيطانية في الضفة الغربية وتعطي الضوء الأخضر لبناء 10 آلاف وحدة استيطانية هناك.
وأضاف البيان "هذه الإجراءات الأحادية الجانب تشكّل انتهاكات خطيرة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي".
وتعتبر معظم القوى الغربية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 غير شرعية وتنتهك القانون الدولي.
ويقيم قرابة 475 ألف مستوطن إسرائيلي في بؤر لا يعترف بها القانون الدولي في الضفة الغربية وسط أكثر من 2.9 مليون فلسطيني.
وأدت عودة اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى الرئاسة في الأول من كانون الثاني/يناير إلى إنهاء فترة 4 سنوات من الاصطفاف البرازيلي بجانب إسرائيل في ظل حكم سلفه اليميني المتطرف جايير بولسونارو الذي أثار حتى مسألة نقل السفارة البرازيلية من تل أبيب إلى القدس.
ودعت حكومات الدول الأربعة الجانبين إلى "الامتناع عن الأعمال والاستفزازات التي قد تؤدي إلى تصعيد جديد للعنف" في المنطقة، وحضّت على إجراء مفاوضات من أجل "حل سلمي" للصراع.