أعربت الولايات المتحدة عن "قلق بالغ" إزاء أعمال العنف التي أسفرت الأربعاء، عن استشهاد أكثر من عشرة فلسطينيين في عملية للقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلّة.
وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس إن العملية التي نفّذتها القوات الإسرائيلية أوقعت وفيات وجرحى، وخلّفت أكثر من مئة جريح.
وأضاف في تصريح للصحفيين أنّ "الولايات المتحدة قلقة للغاية من مستويات العنف في إسرائيل والضفة الغربية اليوم".
وتابع "نحن ندرك المخاوف الأمنية الحقيقية التي تواجه إسرائيل. وفي الوقت نفسه، نشعر بقلق بالغ إزاء العدد الكبير من الإصابات والخسائر في أرواح المدنيين".
وقال برايس إنّ مسؤولين أميركيين على تواصل مباشر مع الجانبين ومع دول أخرى في المنطقة، ويشجّعون على احتواء التوتّرات.
وتابع المتحدث الأميركي "في نهاية المطاف، رسالتنا، والرسالة التي يسمعها الطرفان من بلدان في المنطقة، مفادها أنّ من واجبهما ليس فقط تجنّب الخطوات التي لا تؤدّي إلا إلى تفاقم التوترات أو تأجيجها، بل أن يتخّذا أيضاً خطوات فعلية لخفض منسوب التوتر".
ووصف برايس التوسّع المثير للجدل للمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بأنّه "عقبة أمام السلام تقوّض الإمكانية الجغرافية لحلّ الدولتين".
كما اعتبر هدم منازل الفلسطينيين والتوسّع الاستيطاني خطوات أحادية "لن تؤدّي إلا إلى تفاقم التوترات".
واستشهد، الأربعاء، 11 فلسطينيا وأصيب أكثر من 100 بينهم إصابات بجروح خطيرة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عدوانها على مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.