2026-06-12 - الجمعة
الأمير الهاشمي.. قصة عزيمة ودعم في مسيرة النشامى نحو كأس العالم nayrouz السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية nayrouz الذهب يتراجع ويتجه نحو خسارة أسبوعية nayrouz مارتينيز يتعافى في الوقت المناسب ويقترب من قيادة الأرجنتين أمام الجزائر nayrouz الغرايبة يكتب الذهب الأصفر الذي صار رماداً . . . بلدة حوارة تودع جنى العمر nayrouz وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عامًا nayrouz البنك المركزي الأوروبي يرفع الفائدة لأول مرة منذ 3 سنوات nayrouz الأردنيون يواصلون دعم النشامى بكأس العالم nayrouz بطريرك الإسكندرية: الوصاية الهـاشـمـيـة أمـانــة تـاريـخـيــة nayrouz النفط يواصل خسائره بعد إلغاء ترامب ضربات ضد إيران nayrouz الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية وسط مخاوف التضخم وتوقعات رفع الفائدة nayrouz البنك الدولي: اقتصاد الأردن يتعافى تدريجيا إلى 3% بحلول 2028 رغم تداعيات الحرب الإقليمية nayrouz النشامى يبدأ معسكره الرسمي في بورتلاند استعدادا لكأس العالم nayrouz كاس العالم كوريا الجنوبية تقلب تأخرها أمام التشيك إلى فوز ثمين في افتتاح مشوارها بمونديال 2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz لاعب جنوب إفريقيا سيتول صاحب أول حالة طرد في مونديال 2026 nayrouz كأس العالم 2026 تنطلق بصاروخية كينونيس.. المكسيك تُسجّل أول أهداف المونديال في شباك جنوب أفريقيا nayrouz انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 nayrouz 22 فندقا متضررا و393 عاملا تأثروا بالأزمة السياحية في البترا nayrouz الأردن.. الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم nayrouz

بعد الرهان على فشل الصفدي.. أدوات للنجاح وإعادة الثقة الشعبية ..!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



 يدور في أروقة مجلس النواب تحركات بالخفاء بهدف إفشال المنظومة ومحاولات لطمس الحقيقة بعد نجاح الرئيس أحمد الصفدي في إدارة الملف وتفعيل الدور الحقيقي للمجلس، من خلال تحالفات لأهداف شخصية بحتة، باستثمار بعض الهفوات وإخراجها عن سياقها الحقيقي.

محاولات افساد التوليفة المميزة للمكتب الدائم باءت بالفشل، بعد النجاح بالعمل ضمن آلية عمل ايجابية حصدت اهتمامًا نيابيًا كبيرًا للغاية، ولمس فروقات كبيرة بين المرحلة الحالية وحقبات أخرى، فقد خلالها المجلس " الدسم" النيابي الحقيقي وعاصر تغول الحكومات المتعاقبة على أعماله.

وفشلت جميع المحاولات السابقة في إضعاف المجلس في ظل الثقة الكاملة التي حصدها الصفدي، لكن بعض الإرهاصات والمنغصات تعمل ضمن ماكينة النقد السلبي لاغتيال النجاح والانتقاص منه، بعد اخفاقهم في رهان فشل الصفدي في إدارة المجلس.

ويتطلب العمل النيابي حاليًا وضع المصالح الشخصية بعيدًا عن المصلحة العامة، والدخول في سباق إعادة الثقة الشعبية للسلطة التشريعية، والنظر بعيدًا لأهمية المرحلة الحالية وما تحمله من تداعيات اقتصادية صعبة وارتفاع أزمة أرقام البطالة وانعكاساتها على نسب الفقر، وعدم التكاتف مع شخصيات تبحث فقط على تحميل المجلس الاخفاقات المتتالية والهروب من الحقيقة والمسؤولية.

نجاح الصفدي ومعاوينه بالمكتب الدائم ضمن المرحلة الحالية يعني نجاح المنظومة بالكامل، والمجلس يمضي بالطريق الصحيح، وهذا يحتاج إلى أدوات مساعدة لا تحديات جديدة.