2026-01-16 - الجمعة
رئيس الوزراء يهنئ الأردنيين بذكرى الإسراء والمعراج nayrouz غوتيريش وستارمر يناقشان قضايا دولية nayrouz وزيرة التنمية الاجتماعية تلتقي مدير الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية nayrouz جامعة مؤتة توقّع اتفاقية تأمين صحي مع الخدمات الطبية الملكية nayrouz مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية يلتقي رئيسة فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو.. تفاصيل هامة nayrouz قرار عاجل من مؤتمر ميونخ للأمن بشأن وزير الخارجية الإيراني nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz بيان عاجل من الرياض بشأن صحة الملك سلمان nayrouz امين عام وزارة الإدارة المحلية يتفقد جاهزية البلدية لزراعة الأشجار احتفالا بيوم الشجرة nayrouz الخطوط الجوية البريطانية تعلق رحلاتها إلى البحرين nayrouz ورشة حول تأهيل الشباب لتأسيس المشاريع الصغيرة في إربد nayrouz تخرج الدكتور عواد محمود أبو زهير من جامعة القوقاز الدولية nayrouz طلبة التوجيهي التكميلي يختتمون التقدم للامتحانات غداً السبت nayrouz الوحدات يتجاوز الجبيهة في الدوري الممتاز لكرة السلة nayrouz الأسواق الأوروبية تسجل خسائر أسبوعية nayrouz جيرونا يقترب من التعاقد مع شتيغن nayrouz باحث أردني ينال الدكتوراه بامتياز في القانون الجنائي عن دراسة مقارنة لمواجهة الهجمات السيبرانية nayrouz المعاقلة يكتب في ذكرى حادثة الإسراء والمعراج nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz
وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz والدة الزميل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية بترا أمجد العوامله في ذمة الله nayrouz ابناء المرحوم محمد جبر سعود العزام " ابو عماد " يعزون بوفاة الحاج علي قويدر "ابو ماجد " nayrouz وفاة النائب السابق عبد الكريم الدرايسة nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz الجيش ينعى العميد زيد العدوان nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

انتهى عهد الأحزاب التقليدية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


وائل منسي

اطلعت على تقرير حديث باللغة الانجليزية يتحدث عن الديمقراطية المعيبة في أوروبا والعالم، وأن النخب السياسية أصبحت تراعي في الغالب إما مصالح الشركات الكبرى وأصحاب النفوذ، أو تراعي الشعبويات، وأن نسبة تصويت الجمهور في الديمقراطيات الأوروبية تناقصت بشكل تدريجي منذ نهاية الثمانينات وبشكل حاد في السنوات الأخيرة، بحيث لم تعد مؤسسات المجتمع المدني والنقابات المهنية والعمالية تثق بالأحزاب، ولا تشارك بكثافة في الانتخابات، لأن قيادات الأحزاب لم تعد تراعي وتمثل مصالحهم وقضاياهم.

فالعالم يتغير ويتطور بشكل سريع علميا وتكنولوجيا، والذكاء الإصطناعي وانترنت الأشياء والتدفق الهائل للمعلومات، بدأت تسيطر على عالمنا شيئا فشيئا فلا يعقل أن تبقى الأحزاب تعمل بذات الأساليب القديمة، فأدواتها وخياراتها أصبحت جزءا من الماضي.

والمجتمع صار يُنظم بطريقة جديدة، لا تنطلي عليه تحركات النخب وخطاباته، ما حدث في فرنسا مع السترات الصفراء وفي الجزائر والسودان، فالأحزاب التقليدية مآلها الاندثار.. مرحلة وانتهت في التاريخ.. جاءت في وقت معين من تاريخ البشرية وبلغت أوجها في القن الـ19 ثم في القرن الـ20 ثم صارت بعد ثورة الاتصالات الحديثة أحزاباً على هامش الدنيا وفي حالة احتضار، ربما يطول الاحتضار لكن بالتأكيد بعد سنوات قليلة سينتهي دورها.

والأحزاب السياسية عموماً تبدو في المرحلة الحالية من التطور السياسي مأزومة، ومن أعراض أزمتها التآكل السريع لأحزاب حاكمة كما حدث في الاتحاد السوفييتي وأوروبا الشرقية خلال النصف الثاني من ثمانينيات القرن الماضي، ومنها أن تأتي القيادات من خارج البنية الحزبية أصلاً ثم تنشئ لها أحزاباً كما فعل الرئيس الروسي بوتين ذي الخلفية الاستخباراتية، والرئيس الفرنسي ماكرون الذي تمرد على الأحزاب التقليدية وكوّن لنفسه حزباً قد يتآكل بعد رئاسته.. بل إن الرئيس الأميركي ترامب وإن ترشح من خلال الحزب الجمهوري فإنه لم يكن له أي نشاط في هذا الحزب.

ومن الأعراض كذلك تراجع الأحزاب السياسية الكبرى كما في حالة حزبي «المحافظين» و«العمال» البريطانيين اللذين تواضعت مكاسبهما في الانتخابات المحلية الأخيرة، ومنها كذلك محاولات التغيير من خارج البنية الحزبية، كما تشير حالة حركة السترات الصفراء في فرنسا.

وتحاول بعض الأحزاب الناشئة في الأردن التقدم بشيء جديد وتحاول التطوير لكن ببطء شديد، ربما بانتظار وضوح الرؤية أو بسبب تعطيل خارجي أو داخلي، فيجب توفير بيئة جاذبة ومناسبة للعمل الحزبي وإشتباكه مع المجتمع وتأثيره وأثره.

فمعظم الأحزاب لدينا غير برامجية بالمعنى الحقيقي، فبرامجها فضفاضة وعامة وذات خطوط عريضة، ولا تستعين بمراكز أبحاث وبيوت خبرة "Think Tank" لتدرس الجمهور وخصائصه وخاصة جيل الشباب، وتستمد منها برامجها المستقبلية، تلك الأحزاب تعتمد فقط على أشخاص بماضيهم النضالي – القريب والبعيد – ينظرون ويخاطبون الجمهور بذات النمط الذي لا ينسجم مع عصر الحداثة والتكنولوجيا الجاذب للشباب، ، وحتى بعض الأحزاب التي لديها برامج مقبولة نوعا ما وتسعى إلى تطوير منهجيتها ولديها استراتيجية، فهي ليست جاهزة لتسلم "حكومة" فاعلة بعد، أي أن لديها أشخاصا وقادة شباب، ونخب ذوي حضور فاعل، مؤهلين سياسيا وعلميا وعمليا لتسلم حقائب وزارية ضمن برنامج واضح لكل وزارة متغير بتبدل الظروف والمعطيات.

وشخوص الأحزاب القائمة أو الأحزاب الجديدة، ما هي إلا أعداد بسيطة ونخبوية، لا تمثل المجتمع تمثيلا حقيقيا (مع بعض الإستثناءات المحدودة) وستواجه معضلة في الإستقطاب وخاصة فئة الشباب الذين يشكلون ثلثي المجتمع الأردني، وخاصة في المحافظات والأطراف، والشباب هم القواعد الحقيقية للأحزاب القائمة أو الجديدة، وآخر هم هؤلاء هو المشاركة السياسية تصويتا وانتخابا أو انضماما للأحزاب، وهمهم الرئيس اقتصادي صرف وأرقام البطالة أصبحت مقلقة وتشكل خطرا اجتماعيا وسياسيا وأمنيا، ولا أعتقد أن النخب الحالية مع احترامي الشديد لها تستطيع التعامل مع واقع الشباب ومشكلاته وقضاياه وتحديات المستقبل.

والحزب (القائم أو الجديد) الذي يستطيع أن يحل مشكلة ومعضلة استقطاب الشباب، هو الذي سيقود التيارات المتشابهة فكرا وهوية،
فأحزابنا الجديدة في حالة ولادة قيصرية عسيرة وستبقى في الخداج لفترة طويلة، ونمو بطيء، فإما رضاعة طبيعية أو صناعية، فلنؤجل الحكم عليها..