2026-06-17 - الأربعاء
الشيخ غالب البلوي رئيساً لمجلس التطوير التربوي في محافظة مادبا nayrouz بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 nayrouz عياد تكتب (حصون البراءة)كيف أعاد قرار حظر المواقع الإباحية الأمان لبيوتنا؟ nayrouz الفاهوم يكتب خسر النشامى النتيجة… وكسبوا الاحترام nayrouz جويعد يؤكد جاهزية المراكز الامتحانية لعقد امتحانات الثانوية العامة nayrouz أطياف الحرمين حول العالم».. المصورة سوزان إسكندر توثق الجمال الروحاني بعدسة سعودية في بيت الفن بجدة nayrouz خبراء: السياحة رافعة اقتصادية رئيسية لتوفير الوظائف nayrouz استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz العرب: سنعمل على معالجة الأخطاء وتقديم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين nayrouz السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني nayrouz مازن الفراية يعلق على نتيجة مباراة الأردن والنمسا nayrouz الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا nayrouz

فرنسا.. غضب الجماهير يتصاعد وتعزيزات أمنية «غير مسبوقة»

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
انطلقت في باريس ومدن فرنسية أخرى، أمس، تظاهرات حاشدة، بمشاركة عشرات الآلاف، تخللتها صدامات في العاصمة بين قوات الشرطة ومتظاهرين، محتجّين على قانون التقاعد الجديد، في حين نشرت وزارة الداخلية أعداداً غير مسبوقة من قوات الأمن، وسط تحذيرات من اللجوء إلى العنف.

وقال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان: إن الوزارة نشرت 13 ألف شرطي في أنحاء البلاد، لافتاً إلى أن السلطات تتوقع «مخاطر حقيقية للغاية تهدد النظام العام». وأضاف إن السلطات ستحل المجموعات المتطرفة ولن تسمح بالعنف.

في المقابل، قال زعيم حزب «فرنسا الأبية»، جان لوك ميلانشون إن الغضب يتصاعد، ويجب على الرئيس إيمانويل ماكرون الاستماع للجماهير. وأضاف إن المعارضة ستواصل التظاهر، معتبراً أن قرار رفع سن التقاعد إلى 64 عاماً ليس له شرعية برلمانية.

وفي باريس ومرسيليا، قطع متظاهرون مسارات القطارات لبعض الوقت، بينما استمرت الإضرابات المتتالية في قطاعات النقل والطيران والطاقة في تعطيل السفر. وفي ليون، جنوبي فرنسا، اندلعت مواجهات بين قوات الأمن الفرنسية ومتظاهرين، وحطّم محتجون أبواب مؤسسات مالية ومحال تجارية. فيما أغلقت الشرطة بالسواتر الحديدية شارعاً رئيساً في المدينة.

كما اندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في مدينة نانت، غربي البلاد، وقامت قوات الأمن بإلقاء قنابل الغاز لتفريق المحتجّين. وأظهرت صور قيام بعض المحتجّين بحرق سيارات وتحطيم واجهات زجاجية.

أما في مدينة نانت الغربية، فقد أُضرمت النيران في واجهة فرع بنك «بي إن بي باريبا»، واشتعلت سيارة خلال مسيرة، بينما أطلق البعض المفرقعات النارية على الشرطة. وفي غربي البلاد، أغلق متظاهرون طريق رين الدائري، وأشعلوا النار في سيارة مهجورة.

تحذير من العنف

ونشرت الحكومة الفرنسية بياناً حذّرت فيه من تحويل التظاهرات إلى العنف، وقالت «يجب أن يبقى الخطاب السياسي منضبطاً». ودعا البيان، الأحزاب والقوى السياسية إلى إدانة العنف، مؤكداً أن فرنسا ستبقى «حصناً ضد العنف والمجموعات المتطرفة العنيفة». وأضاف البيان، إنه «لا توجد وساطة مع أي طرف في وقت يمكن الحديث بشكل مباشر مع جميع الفرنسيين».

مخرج للأزمة

في الأثناء، رفضت الحكومة الفرنسية، مطلباً نقابياً جديداً لإعادة النظر في مشروع قانون رفع سن التقاعد الذي تسبب في الاحتجاجات الحاشدة، وقال رئيس الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل، لوران بيرجيه، لصحافيين: «لقد اقترحنا مخرجاً للأزمة... ومن غير المقبول أن يتم رفض التعاون معنا مرة أخرى».

وكانت نقابات عمالية طالبت ماكرون «بوقف» خططه الرامية إلى رفع سن التقاعد. ورفض المتحدث باسم الحكومة، أوليفيه فيران هذه المطالبات، قائلاً، إن الحكومة على استعداد للحديث مع النقابات، ولكن بخصوص أمور أخرى.

وأكد الاتحاد الفرنسي للصناعات البترولية، نقلاً عن بيانات لوزارة الطاقة، أن نحو 17 % من محطات الوقود في فرنسا كان ينقصها منتج واحد على الأقل حتى الليلة الماضية، فيما أفاد الاتحاد الوطني للطلاب الفرنسيين، بأن نحو 20 جامعة في باريس، ومؤسسات تعليمية في ليون ونيس وتولوز أغلقت أبوابها أمام الطلاب.

تلال من القمامة

وفي الأثناء، أعلنت مدينة باريس أنها سوف تبدأ في استخدام الحفارات، لإزالة تلال من القمامة من الشوارع، بعد إضراب عن جمع النفايات استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع. في ضوء ما أعلنته نقابات عمّال جمع النفايات بشأن «تعليق» إضرابها اعتباراً من اليوم، ما قد يسهم في تقليل كمية النفايات المنتشرة في الشوارع. وقالت نقابة في القطاع: «نحتاج لإجراء مفاوضات مع وكلاء قطاع النفايات والصرف الصحي في باريس من أجل العودة إلى الإضراب بشكل أقوى».