ندد حزب النداء بشدة قيام قوات الاحتلال الصهيوني و المستوطنين بتدنيس المسجد الاقصى مؤخراً والإعتداء على المعتكفين والمصلين من رجال ونساء وأطفال وقيامهم بتحطيم وتهشيم محتوياتٍ في الأقصى من خلال حمايةٍ مدججةٍ من قوات وشرطة الاحتلال الهمجية و التي تدل دلالة كاملة على عنصرية الكيان الصهيوني الغاصب والذي يضرب بعرض الحائط جميع القوانين والأعراف والإتفاقات الدولية منتهكاً المقدسات الإسلامية والمسيحية تحت سمع وأنظار العالم الإسلامي الذي يزيد عدد المسلمين فيه على المليار مسلم .
وأكّد البيان على لسان أمينه العام الصحفي عبد المجيد أبو أن مثل هذه الاعتداءات والجرائم الصهيونية بحق الفلسطينيين في فلسطين المحتلة لن تمر بغير عقاب مؤكداً أن الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل الحرية والاستقلال على ما يزيدُ على المائة عام قادرٌ على الصمود والتصدي والنضال من أجل المقدسات واستعادة الحقوق ونيل الحرية على ترابه الوطني وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف غير آبهٍ بخذلان البعض من ذوي القربى ولا للذين يكتفون فقط بالبيانات والإدانات والاستنكارات التي لا تسمن ولا تغني من جوع .
وأضاف البيان أن اليهود في فلسطين ما هم إلا عصاباتٍ مسلّحة همجية ولا مجال لبقائها في أرض فلسطين الطاهرة وعليها أن تستعد للرحيل عاجلاً أم آجلاً مهما كانت قوى الظلم والاستبداد الممثلة بالإمبريالية الأمريكية والاستعمار الغربي القديم والجديد يقف الى جانب الكيان المزيف الذي لا يعرف الا لغة القوة ولا يحمل إلا عقلية القلعة .
وطالب البيان العالم العربي والإسلامي والدول الحرة بحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين المحتلة وأن يتراجع المطبّعون من العرب عن السياسات التطبيعية مع عدوٍ مصيره الزوال وتعود فلسطين حرةٌ عربية الى أحضان أمّتها العربية المؤمنة بقضاياها المصيرية وأنّ العدو الصهيوني ما هو إلا عابر ٌ في هذا الزمن الرديء كما عبر غيره من العابرين .