2026-02-01 - الأحد
زيارة للديوان الملكي الهاشمي ... المتقاعدون العسكريون يقدمون التهاني لجلالة الملك عبدالله الثاني...صور nayrouz الجيش الباكستاني يعلن مقتل 92 مسلحا خلال عمليتين أمنيتين في إقليم بلوشستان nayrouz رئيس الديوان الملكي الهاشمي العامر للحوري: شكراً nayrouz 90 قتيلاً حصيلة ضحايا العاصفة الجليدية في الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz مرسوم أميري بتعديل وزاري في الكويت nayrouz مؤسسات وهيئات فلسطينية: يجب العمل على تشغيل حقيقي لمعبر رفح ورفع تعقيدات الاحتلال nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضا nayrouz ميلان يعلن تمديد عقد حارسه الفرنسي حتى2031 nayrouz الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة...صور nayrouz العقبة تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملك الـ64 بمشاهد وطنية جامعة nayrouz وزارة الداخلية السورية تعلن تفكيك خلية مسلحة nayrouz ارتفاع صادرات كوريا الجنوبية بنسبة 33.9 بالمئة في يناير 2026 nayrouz البرلمان العراقي يخفق للمرة الثانية في عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية nayrouz شباب الفحيص يشارك في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات nayrouz وزارة الدفاع الجزائرية تعلن مقتل 4 مسلحين جنوب غربي البلاد nayrouz افتتاح برنامج التدريب الموازي لمحاضري العلوم العسكرية بالجامعات nayrouz "التعاون الإسلامي" تطالب بتدخل دولي عاجل في غزة nayrouz قيادة الشرطة العسكرية الملكية تحتفل بعيد ميلاد الملك nayrouz اختتام تمرين عسكري مشترك في لواء الملك حسين بن علي nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71795 شهيدا و171551 مصابا nayrouz
وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz

الفراعنة يكتب القطب الثالث

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

حمادة فراعنة.


سواء من إفرازات الواقع اعتماداً على المصالح والاصطفافات، أو نتيجة التضارب بين طرفين أو الأطراف، تمكن الأميركيون بعد نجاحهم في ثنايا الحرب الباردة وتفاصيلها ونتائجها 1990 أن يفرضوا أنفسهم ومن معهم، أكانوا حلفاء أو أدوات، بسيطرتهم كقطب واحد على المشهد السياسي العالمي، مستأثرين بما يتوفر لديهم من مكاسب وأسواق وامتيازات وفرض عملة الدولار كأقوى عملة عالمية متداولة.

بروز الصين كقوة اقتصادية ثانية منافسة بعد الولايات المتحدة، واستعادة روسيا لجزء من قوتها، وتصادمهما منفردين أو مجتمعين، للسياسات الأميركية، ورفضهما للتفرد الأميركي وهيمنتها، عزز من بروز أو استعادة تدريجية لأن يشكلا القطب الثاني في مواجهة الولايات المتحدة وبريطانيا، ومن معهما.

الاجتياح الروسي لأوكرانيا، عزز من حالتي الفرز والاصطفاف، وكادت تكون بداية للمشهد السياسي المقبل، والعودة لحضور وسياسة القطبين، وإنهاء تدريجي لهيمنة القطب الأميركي الواحد.

تصريحات الرئيس الفرنسي في أعقاب زيارته لبكين، دالة على بروز قطب أوروبي يقع بين القطبين، وتكاد تكون مقدمات حسية تعبر عن مواقف مستقلة، ورغبة في الابتعاد عن الهيمنة الأميركية، بدون الانضواء تحت الهيمنة الصينية الروسية، أي عدم استبدال القطب الأميركي البريطاني، بالقطب الروسي الصيني، بل هي سياسة مستقلة تُبشر بولادة قطب ثالث تقوده فرنسا مع ألمانيا.

ألمانيا تملك القدرات المؤهلة للتحرر من الهيمنة الأميركية حصيلة الحرب العالمية الثانية التي هزمت ألمانيا، أو حصيلة الحرب الباردة التي هزمت روسيا ومعسكرها الاشتراكي عام 1990.

تملك ألمانيا قُدرة اقتصادية إنتاجية تضعها بموقع الدولة الثالثة اقتصادياً في العالم بعد الولايات المتحدة والصين، كما تحتل الموقع السياسي الأول في أوروبا، ولكنها لا تملك القدرة العسكرية التي توازي تفوقها الاقتصادي ومكانتها السياسية، ولهذا رصدت العام الماضي مبلغ مائة مليار يورو كمقدمة مالية لبناء جيشها الوطني، وهي بصدد رصدها مائة مليار أخرى هذا العام والذي يليه حتى تكون مهيأة مع يوم تحررها، بل استقلالها واستعادة سيادتها في 1/1/2025، بانتهاء فترة العقوبات المفروضة عليها منذ هزيمتها في الحرب العالمية الثانية، وبهذا تكون ألمانيا مالكة لقوتها: الاقتصادية والسياسية والعسكرية، وعندها تتخلص من تسلط واشنطن، وتسير باتجاه قراراتها المستقلة، وإزالة القواعد الأميركية من على أراضيها.

ألمانيا وفرنسا سيشكلان القطب الثالث، ولا شك أن بلداناً وازنة ستسير معهما وباتجاههما، وتحتمي بهما، في مواجهة تسلط قطب أو تفرد قطب، مما يخلق حصيلة متوازنة في العالم، أكثر مما هي سائدة اليوم، فالذي فعلته واشنطن في العراق، وسوريا، وليبيا، واليمن وغيرها من البلدان تم بقرار أميركي، وإن كان ذلك برغبة ودفع وتحريض من قبل المستعمرة الإسرائيلية.

تصريحات الرئيس الفرنسي أيمانويل ماكرون «أن على أوروبا أن تنتهج سياسة مستقلة عن الولايات المتحدة والصين، وأن تكف عن التبعية لواشنطن» لا تحتاج لشطارة الاستخلاص، أو الاجتهاد في التخمين، فهو يتحدث عن «استقلال القارة الاستراتيجي» لأوروبا عن الولايات المتحدة، وهو يقول ذلك مقروناً بوضع الخطوات الأولى التدريجية حينما يتناول خطوات تقليل اعتماد أوروبا على السلاح الأميركي، أو على مصادر الطاقة، أو على الدولار الأميركي، أو غيرها من خطوات الفعل السياسي أو الاقتصادي أو العسكري، والابتعاد عن قضايا تصادم القطبين، وعدم الإنحياز لأحدهما ضد الآخر، كما هو الحال في أوكرانيا أو تايوان او غيرهما من العناوين الحادة المتفجرة.

العرب وفلسطين سيكونون أول المستفيدين وأول الداعمين، ولولا قراءة العربية السعودية المبكرة لهذه التوجهات لما أقدمت على التجاوب مع المبادرة الصينية لاستعادة العلاقات السعودية الإيرانية، والعمل على استمرار وقف إطلاق النار وتجديد الهدنة في اليمن.