تحت رعاية مديرة التربية و التعليم للواء بني كنانة السيد فاطمة خاشوق أقامت مدرسة الرفيد الأساسية المختلطة وبالتعاون مع المجتمع المحلي مهرجان " روح الحياة " احتفالاً بيوم الطفولة العالمي والاعياد الوطنية في حرم المدرسة وبحضور مدير الشؤون الإدارية السيد هشام نجادات ورئيس مجلس التطوير التربوي لشبكة حبراص يبلا الرفيد أكرم عويد وعدد كبير من أبناء المجتمع المحلي وأولياء أمور الطلبة .
مديرة التربية والتعليم للواء بني كنانة السيدة فاطمة نمر خاشوق قالت في كلمة لها: نحتفل اليوم بيوم الطفولة العالمي لما لمرحلة الطفولة من أهمية في حياة الطفل حيث لها دور كبير في تشكيل شخصيته في المستقبل، إما أن يكون شخصا طيبا ناجحا و طموحا أو العكس إن لم يجد رعاية واهتماما فالطفل صفحة بيضاء يقتدي بالكبار في كل شيء فلذلك يتعلم الطفل وجب على الآباء أن يدعموه بحب وبسلام وكذلك في المدرسة ومختلف الأماكن من أندية والمساجد وغيرها . إن الطفولة ليست سوى مجرد تذكير للآباء والأمهات بكيفية التعامل الإيجابي مع الطفل فليس هناك ما هو أغلى وأثمن من أطفالنا فلدات أكبادنا فهم الثروة الحقيقية التي نضع عليهم الآمال ونعلق عليهم الطموحات الكبرى .وأضافت :تأتي هذه المناسبة مع مناسبات الوطن الغالية نحتفي باستقلال الأردن كما يريد أبو الحسين احتفالا عمليا نعزز فيه استقلالنا ونبني الطموح بأبنائنا ونحتفي مع استقلاله بزفاف ولي عهده الميمون لنعبر عن فرحنا بولي عهدنا في كل مناسباتنا و إن هذا الفرح هو لكل أردني مخلص لوطنه وقيادته الفذة والحكيمة والتي هي سبب رئيسي في رقينا وازدهارنا .
مديرة مدرسة الرفيد الأساسية المختلطة السيدة سميرة الطويل قالت : إن الأنشطة والفعاليات اللاصفية تعد من الركائز الأساسية في العملية التعليمية والتعلمية والتربوية ، ويتفق ذلك مع القاعدة التربوية التي تقول : (إن الأطفال يتعلمون بشكل أفضل حينما يكونون مستمتعين). والأنشطة اللاصفية تأتي تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم والتي أكد عليها جلالة الملك في أوراقه النقاشية وتوجيهاته المستمرة للحكومة نحو تعليم عصري يواكب التكنولوجيا الحديثة وثورة المعلومات وصولا إلى جيل يمتلك مهارات القرن 21 . وأضافت : إن الأنشطة اللاصفية المختلفة لها أهداف عديدة ومتنوعة و أهمها أنها ملهمة للتميز والإبداع والخيال وبناء الشخصية و الثقة بالنفس، وتعد بيئة صحية عصرية لتنشئة الأطفال ، نسعى من خلالها لرسم الفرحة والسرور على وجوه أبنائنا الطلبة وتعليمهم وتثقيفهم وبناء شخصيتهم ، ومهرجاننا اليوم جاء بعنوان " روح الحياة " وهو مزيج من الفرح والترفيه يوفر بيئة تفاعلية إيجابية ، ويعزز ثقة الأطفال بأنفسهم ويزيد من حماسهم وحبهم للدراسة والمدرسة، ويساعدنا على الكشف عن مواهبهم وإبداعاتهم وتنميتها وتمكينها وصولا إلى أطفال قادرين ومدركين لمستقبلهم.
وتضمنت فعاليات المهرجان فقرات فنية وشعرية واستعراضية وعرض مسرحي حول إنجازات الدولة الأردنية في القطاع التربوي منذ عام ١٩٥٠ ، وعرض فني ترفيهي مع مسابقات لفرقة كتاكيت الشهيرة بقيادة الفنان بلال الزيتاوي ، وفي الختام تم تكريم أبناء المجتمع المحلي وأولياء أمور الطلبة الداعمين لمسيرة المدرسة في كافة المجالات .