لايسعنا بداية الا ان نهنىء فارس بني هاشم وقائد المسيرة الغراء جلالة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الامين سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني وآل هاشم الاطهار وقواتنا المسلحة الباسله الجيش العربي واجهزتنا الامنيه العين الساهره والشعب الاردني العظيم.
ونحن نعيش اللحظات الاجمل هذه الايام بمناسبه ذكرى استقلال مملكتنا الحبيبه والتي تأتي متزامنه مع اجمل لحظات البهجة والسرور باحتفالات المملكة بمناسبه عقد قران واحتفالات زفاف سمو ولي العهد المفدى.
الاستقلال الذكرى الاجمل في مسيرة دولتنا الحديثه ونقطة مظيئه في تاريخها المشرِّف ولا اجمل من الاستقلال الذي يعني ان الدولة استكملت سيادتها وانفردت بإدارة شؤونها الداخلية والخارجية، لا تخضع في ذلك لرقابة دولة أخرى ،
فالحمدلله بهمة وعزيمة قيادتنا الهاشميه الغراء نمتلك ومنذ استقلال الدولة الاردنيه زمام السياده المطلقه لاخذ القرار في سياستنا الخارجيه والداخليه بالرغم من كل الضغوطات التي تمارس علينا وبالرغم من البيئة الاقليميه الضاغطة والتضاربات السياسيه المحيطه بالاقليم فالهاشميون قادة امة ذو رأي حُر وحرية في اتخاذ القرار وسيادته بما يتناسب مع مصلحة الامة والمصلحة الوطنية العليا للدولة منذ فجر التاريخ
ان احتفالاتنا بعيد الاستقلال ماهي الا ثمرة جهد عظيم نتفيأ ضلاله اليوم بدولتنا الحديثه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظة الله ورعاه والذي يواصل الليل بالنهار واضعا نصب عينيه الحياه الكريمه لشعبنا الاردني من جميع النواحي، وان المتتبع لتحديث قواتنا المسلحه الاردنيه واجهزتنا الامنيه يلاحظ ويدرك تماما ان ماوصلنا اليه اليوم ماهو الا بتوجيهات واهتمام وجهد جلالة القائد الاعلى فاذا ماتحدثنا عن المعدات فاننا نجد ان قواتنا المسلحه بكافة مفاصلها تمتلك اليوم المعدات والاجهزه والتقنيات الاحدث عالمياً وقد عملت على تطوير كافة اسلحتها ومعداتها باسلحة حديثه تتواكب مع احدث اساليب التدريب والتاهل والاعداد قادرة على تنفيذ واجباتها بكل كفاءه واقتدار ،كما ان التقنيات الحديثه التي ادخلت لقواتنا المسلحه تكاد تنفرد بها في الاقليم مما يمكنها من العمل جنبا الى جنب مع جيوش الدول المتقدمه ولابد لنا ان نشكر حماة الديار على كافة حدود المملكه قابعين خلف بنادقهم ويمتطون صهوه الياتهم دفاعا عن كل ذرة من ذرات هذا الثرى الذي نذود عنه بالمهج والارواح محافظين على الممتلكات والارواح ليبقى امننا الوطني اولوية قصوى واستقرار وطننا هو الغاية الاسمى.
الاستقلال الذي نعيش بضلاله اليوم ماهو الا نقطة تحول استراتيجيه لكل مفاصل دولتنا الحديثه فالعمل التشاركي بين كافة القطاعات بكل ولاء وانتماء ووفاء هو مفتاح نجاح الاستقلال الذي نعيش وان قرارنا الاستراتيجي دون فرض ارادة اي كان ماهو الا ثمرة من ثمار استقلال دولتنا الاردنيه العميقه، الحمدلله حمدا كثيرا على نعمة الاستقلال التي يفقدها كثير من امم العالم ، واننا لا يسعنا بهذه المناسبة العظيمة الا ان نرفع لمقام سيدي صاحب الجلاله وولي عهده الامين اسمى ايات التهنئة والتبريك باجمل مناسبه تاريخيه نعيشها بامن واستقرار وسلام..