الملكة رانيا أم ملكة وملكة أم ، اردنية نشمية ونشمية اردنية ابهرت العالم بأسره تواضعا ورقة واناقة وجمالا لقد جمعت كامل الأوصاف ولم تترك حتى للحاقدين فسحة للكلام !
لقد عيشتنا الفرح الأردني الأصيل الذي ما زاد عن أعراس كل الاردنيين ، بدأت رحلتها مع الفرح بزواج اميرتنا المحبوبة ايمان وعمر الفرح البهي كل بيت اردني ، فغازلت الجميع بمشاعر الاخت والابنة فعشنا معها الفرح بقلوبنا ، اطلالتها جمدت كل القلوب دهشة بجمالها ، فسار الفرح بين جنان الورود حتى جاءت فرحتها الكبرى بحناء ابنها البكر الحسين ، فأبت الا ان تكون اردنية تعانق الاردنيات من ارياف الوطن وبواديه، عانقت كل الاردنيات اللواتي ارتدين الثوب الأردني الأصيل من شرقي النهر وغربه ، راقصت كل الاردنيين وتمايلت مع أنغام اغانينا الشعبية ، ابكت الجميع بكلماتها الرقراقة الجميلة وهي تلامس قلوبنا بمعانيها " الحسين ابنكم " " رجوة ابنتي الثالثة " عبارات جميلة لا تخرج الا ممن ملك الجمال ، فكيف اذا كانت من الجمال كله .
سلام عليك ملكتنا الأنيقة الجميلة النشمية الأصيلة الملكة التي علمت كل العالم كيف يكون الحب والتواضع وكيف للجميل ان يكون الأجمل.