أجرت وكالة نيروز الإخبارية مقابلة إعلامية مع معالي الوزير الأسبق العين جمال حديثة الخريشا للحديث عن مناسبة عيد الاستقلال حيث قال :
يعد الخامس والعشرون من أيار لعام ١٩٤٦ عرساً وطنياً بكل ما تحمل الكلمة من دلالات جاءت تعبيراً واضحاً عن معاني الحرية والتخلص من الهيمنة وما جرته من ويلات وضعت الإنسان الأردني في منأى عن الكثير من القرارات التي كانت مؤثرة في مسيرة هذا الوطن الكبير بعطاء أبنائه فكان الاستقلال نهاية مرحلة وبداية عهد أردني جديد جاء امتداداً لاستقلال الإمارة وكان انطلاقة واثقة الخطى نحو التحرر والخلاص من الاستعمار ومؤشراً واضحاً لحالة الانبعاث الحضاري والقومي ومواجهة التحديات الجسام وطريقاً نحو البناء والإعمار وترسيخ بناء الأردن المنفتح على أمته العربية ومكرساً لنهج الثورة العربية الكبرى بمبادئها واضحة المعالم الداعية إلى الوحدة والحرية والحياة الفضلى الكريمة فكانت هذه الثورة مدماكاً أساسياً من مداميك صنع الاستقلال.
وقال الخريشا جهود حثيثة كان لها اليد الطولى في صنع الاستقلال وكانت الأساس الذي أثمر تلك الخطوة المباركة التي ابتدأت منذ البدايات الأولى لتأسيس إمارة شرقي الأردن اثر وصول سمو الأمير عبد الله بن الحسين انذاك إلى معان ومنها إلى عمان وقد استقبلته جموع الشعب الأردني معلنة الولاء عندها بدأ العمل الجاد الموصول الذي أوصلنا في نهاية المطاف إلى نيل الاستقلال لتمتد الجهود في بناء منجزات الاستقلال والتي تجلت بصورتها الجامعة من خلال الدور المحوري الذي شكله الأردن الذي تجاوز بفضل قيادته كل الصعاب رغم شح الامكانات فكان الدستور الأردني من أعرق الدساتير على مستوى المنطقة وتكريساً واضحاً لمعاني الاستقلال .
واشارة الخريشا كان لجلالة الملك طلال بن عبدالله رحمه الله الفضل في وضعه وكان الأردن أول من أعلن بموجب هذا الدستور وفي المادة الأولى منه بإن المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية مستقلة وأن الشعب الأردني جزء من الأمة العربية كما نصت المادة الرابعة والعشرون على أن الأمة هي مصدر السلطات فكانما كان الأردن بقيادته الهاشمية قد أراد توثيق أسس الاستقلال الكاملة الذي تنبع إرادة
الشعب منه كما عمل على إبرام اتفاقية التضامن الجماعي العربي وتاليف مجلس الدفاع المشترك و استمرت مسيرة الخير المباركة ليسهم جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله في استكمال بناء منجزات الوطن بمجالاتها المختلفة حيث رسمت ملامح مرحلة حكمه رحمه الله مرتكزات كانت لها اليد الطولى في ايصال صورة الأردن المستقل إلى العالم قاطبة حيث استهل عهده رحمه الله بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني والغاء المعاهدة الأردنية البريطانية هذان الحدثان اللذان خلصا الأردن من آخر معالم التبعية والهيمنة ووضعا الاستقلال في اطاره الصحيح الذي هيئ الطريق - فيما بعد للاعتراف الدولي بقيام المملكة الأردنية الهاشمية المستقلة حيث جاء انضمام الأردن لمنظمة الأمم المتحدة خير دليل على ذلك .
وأكد الخريشا بأن جلالة الملك عبد الله الثاني الملك المعزز بناء الأردن الحضاري ولعزم الآباء وعزيمة الشباب والذي يتضح من خلال ما تشهده الساحة و الدولية من تطورات متسارعة ضعت العالم كله في صراع مع لزمن إلا أن الأردنيين بمعية مليكهم المحبوب استطاعوا اضافة منجزات على مختلف الصعد وفي المجالات كافة السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والصحية والإعلامية والعسكرية وغيرها من مجالات ونحن نحي هذه المناسبة حري بنا أن نقف عند جزئية هامة الا وهي أن لا نعد الاحتفال بهذه المناسبة مجرد يوم نقتصه من اجندتنا الوطنية فحسب إن الاحتفال بهذه المناسبة يجب أن يكون أكبر من ذلك وذوو دلالات أوضح فالاستقلال يعني بالنسبة لكل فرد منا العمل والانجاز والبناء والسير بخطى واثقة وقوية ومستندة على أسسس صلبة كما أنه يعنى المحافظة على منجزاته تحققت بفضل الله وقيادتنا الهاشمية والشعب الأردني الذي وقف بمعية قيادته صفاً واحداً وكالبنيان المرصوص الذي يشد كل منه الآخر ليظل الوطن أولاً وقبل أي شئ وها نحن اليوم فإننا كأردنيين احوج ما نكون لتضافر الجهود وتجاوز الازمات ليظل الأردن كما هو على الدوام واحة الأمن والأمان والبلد الذي ما أن ذكر اسمه حتى كان عنوان للطمانينة والسكينة.
وختم الخريشا نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لسيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وسمو ولي العهد الامير الحسين ابن عبدالله ولجيشنا العربي الأردني ولشهدائنا الأبرار الخالدين والشعب الأردني الأبيّ.
حمى الله الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً وحفظ الله جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
[٢٥/٥, ٣:٣١ م] خليل سند الجبور: الوزير والعين الأسبق الخريشة لـ " النيروز " : الاستقلال نهاية مرحلة وبداية عهد أردني زاهر
أجرت وكالة نيروز الإخبارية مقابلة مع الوزير الأسبق العين جمال حديثه الخريشة بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية والذي يصادف الخامس والعشرين من أيار من كل عام .
وقال الخريشة لـ " النيروز " إن الخامس والعشرون من أيار لعام ١٩٤٦ عرساً وطنياً بكل ما تحمل الكلمة من دلالات جاءت تعبيراً واضحاً عن معاني الحرية والتخلص من الهيمنة وما جرته من ويلات وضعت الإنسان الأردني في منأى عن الكثير من القرارات التي كانت مؤثرة في مسيرة هذا الوطن الكبير .
وأضاف الخريشة " كان الاستقلال نهاية مرحلة وبداية عهد أردني جديد جاء امتداداً لاستقلال الإمارة وكان انطلاقة واثقة الخطى نحو التحرر والخلاص من الاستعمار ومؤشراً واضحاً لحالة الانبعاث الحضاري والقومي ومواجهة التحديات الجسام وطريقاً نحو البناء والإعمار وترسيخ بناء الأردن المنفتح على أمته العربية ومكرساً لنهج الثورة العربية الكبرى بمبادئها واضحة المعالم الداعية إلى الوحدة والحرية والحياة الفضلى الكريمة " .
وزاد " كانت هذه الثورة مدماكاً أساسياً من مداميك صنع الاستقلال جهود حثيثة كان لها اليد الطولى في صنع الاستقلال وكانت الأساس الذي أثمر تلك الخطوة المباركة التي ابتدأت منذ البدايات الأولى " .
وأردف " لتأسيس إمارة شرقي الأردن اثر وصول سمو الأمير عبد الله بن الحسين انذاك إلى معان ومنها إلى عمان وقد استقبلته جموع الشعب الأردني معلنة الولاء عندها بدأ العمل الجاد الموصول الذي أوصلنا في نهاية المطاف إلى نيل الاستقلال لتمتد الجهود في بناء منجزات الاستقلال والتي تجلت بصورتها الجامعة من خلال الدور المحوري الذي شكله الأردن الذي تجاوز بفضل قيادته كل الصعاب رغم شح الا الامكانات فكان الدستور الأردني من أعرق الدساتير على مستوى المنطقة وتكريساً واضحاً لمعاني الاستقلال حيث كان لجلالة الملك طلال بن عبدالله رحمه الله الفضل في وضعه و كان الأردن أول من أعلن بموجب هذا الدستور " .
ولفت إلى أن في المادة الأولى منه بينت أن المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية مستقلة وأن الشعب الأردني جزء من الأمة العربية كما نصت المادة الرابعة والعشرون على أن الأمة هي مصدر السلطات فكانما كان الأردن بقيادته الهاشمية قد أراد توثيق أسس الاستقلال الكاملة الذي تنبع إرادة .
وزاد " الشعب منه كما عمل على إبرام اتفاقية التضامن الجماعي العربي وتاليف مجلس الدفاع المشترك و استمرت مسيرة الخير المباركة ليسهم جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله في استكمال بناء منجزات الوطن بمجالاتها المختلفة حيث رسمت ملامح مرحلة حكمه رحمه الله مرتكزات كانت لها اليد الطولى في ايصال صورة الأردن المستقل إلى العالم قاطبة حيث استهل عهده رحمه الله بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني والغاء المعاهدة الأردنية البريطانية هذان الحدثان اللذان خلصا الأردن من آخر معالم التبعية والهيمنة ووضعا الاستقلال في اطاره الصحيح الذي هيئ الطريق فيما بعد للاعتراف الدولي بقيام 1 المملكة الأردنية الهاشمية المستقلة " .
وتابع " جاء انضمام الأردن لمنظمة الأمم المتحدة خير دليل على ذلك ـ ويتابع جلالة الملك عبد الله الثاني ا الملك المعزز بناء الأردن الحضاري و لعزم الآباء وعزيمة الشباب والذي هـ يتضح من خلال ما تشهده الساحة و الدولية من تطورات متسارعة ضعت العالم كله في صراع مع لزمن إلا أن الأردنيين بمعية مليكهم .
وأضاف " المحبوب استطاعوا اضافة منجزات على مختلف الصعد وفي المجالات كافة السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والصحية والإعلامية والعسكرية وغيرها من مجالات ونحن نحي هذه المناسبة حري بنا أن نقف عند جزئية هامة الا وهي أن لا نعد الاحتفال بهذه المناسبة مجرد يوم نقتصه من اجندتنا الوطنية فحسب إن الاحتفال بهذه المناسبة يجب أن يكون أكبر من ذلك وذوو دلالات أوضح فالاستقلال يعني بالنسبة لكل فرد منا العمل والانجاز والبناء والسير بخطى واثقة وقوية ومستندة على أسسس صلبة " .
وأكد علينا المحافظة على منجزاته تحققت بفضل الله وقيادتنا الهاشمية والشعب الأردني الذي وقف بمعية قيادته صفاً واحداً وكالبنيان المرصوص الذي يشد كل منه الآخر ليظل الوطن أولاً وقبل أي شئ وها نحن اليوم فإننا كأردنيين احوج ما نكون لتضافر الجهود وتجاوز الازمات ليظل الأردن كما هو على الدوام واحة الأمن والأمان.
وختم الخريشا نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لسيدي صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وسمو ولي العهد الامير الحسين ابن عبدالله ولجيشنا العربي الأردني ولشهدائنا الأبرار الخالدين والشعب الأردني الأبيّ.
حمى الله الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً وحفظ الله جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.