2026-05-03 - الأحد
الشملان يكتب :القوات المسلحة الأردنية تاريخ مجيد ودور إنساني رائد nayrouz نواب إربد يستبقون اجتماع مجلس الوزراء بتوحيد مطالبهم بدعوة من النائب بني هاني (صور) nayrouz الصناعة والتجارة: أسعار الزُّيوت مستقرَّة على الارتفاع nayrouz الحويدي تترأس اجتماع لجنة الامتحانات لمناقشة استعدادات الثانوية العامة nayrouz من الانطلاق حتى العودة.. الخلايلة يوضح بشأن ترتيبات الحج والأسعار للعام الحالي nayrouz %3.3 نسبة المطلقين من الرجال إلى 5.6% من النساء ممن هم فوق الـ25 سنة nayrouz القراله يكتب :الامير الحسين… حيث يتقاطع الإرث مع المستقبل nayrouz الممر الطبي الأردني: إنقاذ أكثر من 700 طفل من غزة nayrouz مجلس الوزراء يعقد في إربد الجلسة الثانية من جلساته في المحافظات nayrouz لقاءات المتقاعدين العسكريين السنويه نبض يتجدد كما هي ام الدروع.......صور nayrouz زيلينسكي: أوكرانيا استهدفت ناقلتي نفط من أسطول الظل قرب ميناء روسي nayrouz إسرائيل تخطط لشراء سربين جديدين من طائرات F-35 و F-15 المقاتلة nayrouz %3.3 نسبة المطلقين من الرجال إلى 5.6% من النساء ممن هم فوق الـ25 سنة nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz *إرهاب الطرقات* *هل تغيّر السلوك أم تغيّرت العقوبة* ؟ nayrouz 2651 طنا من الخضار ترد السوق المركزي nayrouz الخلايلة: 8 الاف عدد الحجاج الأردنيين وكلفة الحج 3140 دينار وهي الأقل في العالم nayrouz رئيس الوزراء يفتتح مدرسة "مرو" الثانوية للبنات في لواء قصبة إربد nayrouz فيتنام: ارتفاع التضخم إلى 5.46% خلال أبريل بفعل زيادة أسعار الطاقة nayrouz السيطرة على أكبر حريق غابات في اليابان منذ عقود بعد 11 يوماً من المكافحة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz

جمال حديثة الخريشا : عيد الاستقلال 77 من العمل والانجاز جعلت الأردن واحة أمن واستقرار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز خاص...خليل سند الجبور 

أجرت وكالة نيروز الإخبارية مقابلة إعلامية مع معالي الوزير الأسبق العين جمال حديثة الخريشا للحديث عن مناسبة عيد الاستقلال حيث قال : 



يعد الخامس والعشرون من أيار لعام ١٩٤٦ عرساً وطنياً بكل ما تحمل الكلمة من دلالات جاءت تعبيراً واضحاً عن معاني الحرية والتخلص من الهيمنة وما جرته من ويلات وضعت الإنسان الأردني في منأى عن الكثير من القرارات التي كانت مؤثرة في مسيرة هذا الوطن الكبير بعطاء أبنائه فكان الاستقلال نهاية مرحلة وبداية عهد أردني جديد جاء امتداداً لاستقلال الإمارة وكان انطلاقة واثقة الخطى نحو التحرر والخلاص من الاستعمار ومؤشراً واضحاً لحالة الانبعاث الحضاري والقومي ومواجهة التحديات الجسام وطريقاً نحو البناء والإعمار وترسيخ بناء الأردن المنفتح على أمته العربية ومكرساً لنهج الثورة العربية الكبرى بمبادئها واضحة المعالم الداعية إلى الوحدة والحرية والحياة الفضلى الكريمة فكانت هذه الثورة مدماكاً أساسياً من مداميك صنع الاستقلال.


وقال الخريشا جهود حثيثة كان لها اليد الطولى في صنع الاستقلال وكانت الأساس الذي أثمر تلك الخطوة المباركة التي ابتدأت منذ البدايات الأولى لتأسيس إمارة شرقي الأردن اثر وصول سمو الأمير عبد الله بن الحسين انذاك إلى معان ومنها إلى عمان وقد استقبلته جموع الشعب الأردني معلنة الولاء عندها بدأ العمل الجاد الموصول الذي أوصلنا في نهاية المطاف إلى نيل الاستقلال لتمتد الجهود في بناء منجزات الاستقلال والتي تجلت بصورتها الجامعة من خلال الدور المحوري الذي شكله الأردن الذي تجاوز بفضل قيادته كل الصعاب رغم شح  الامكانات فكان الدستور الأردني من أعرق الدساتير على مستوى المنطقة وتكريساً واضحاً لمعاني الاستقلال .


واشارة الخريشا كان لجلالة الملك طلال بن عبدالله رحمه الله الفضل في وضعه وكان الأردن أول من أعلن بموجب هذا الدستور وفي المادة الأولى منه بإن المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية مستقلة وأن الشعب الأردني جزء من الأمة العربية كما نصت المادة الرابعة والعشرون على أن الأمة هي مصدر السلطات فكانما كان الأردن بقيادته الهاشمية قد أراد توثيق أسس الاستقلال الكاملة الذي تنبع إرادة

الشعب منه كما عمل على إبرام اتفاقية التضامن الجماعي العربي وتاليف مجلس الدفاع المشترك و استمرت مسيرة الخير المباركة ليسهم جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله في استكمال بناء منجزات الوطن بمجالاتها المختلفة حيث رسمت ملامح مرحلة حكمه رحمه الله مرتكزات كانت لها اليد الطولى في ايصال صورة الأردن المستقل إلى العالم قاطبة حيث استهل عهده رحمه الله بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني والغاء المعاهدة الأردنية البريطانية هذان الحدثان اللذان خلصا الأردن من آخر معالم التبعية والهيمنة ووضعا الاستقلال في اطاره الصحيح الذي هيئ الطريق - فيما بعد للاعتراف الدولي بقيام المملكة الأردنية الهاشمية المستقلة حيث جاء انضمام الأردن لمنظمة الأمم المتحدة خير دليل على ذلك .

وأكد الخريشا بأن  جلالة الملك عبد الله الثاني  الملك المعزز بناء الأردن الحضاري ولعزم الآباء وعزيمة الشباب  والذي يتضح من خلال ما تشهده الساحة و الدولية من تطورات متسارعة ضعت العالم كله في صراع مع لزمن إلا أن الأردنيين بمعية مليكهم المحبوب استطاعوا اضافة منجزات على مختلف الصعد وفي المجالات كافة السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والصحية والإعلامية والعسكرية وغيرها من مجالات ونحن نحي هذه المناسبة حري بنا أن نقف عند جزئية هامة الا وهي أن لا نعد الاحتفال بهذه المناسبة مجرد يوم نقتصه من اجندتنا الوطنية فحسب إن الاحتفال بهذه المناسبة يجب أن يكون أكبر من ذلك وذوو دلالات أوضح فالاستقلال يعني بالنسبة لكل فرد منا العمل والانجاز والبناء والسير بخطى واثقة وقوية ومستندة على أسسس صلبة كما أنه يعنى المحافظة على منجزاته تحققت بفضل الله وقيادتنا الهاشمية والشعب الأردني الذي وقف بمعية قيادته صفاً واحداً وكالبنيان المرصوص الذي يشد كل منه الآخر ليظل الوطن أولاً وقبل أي شئ وها نحن اليوم فإننا كأردنيين احوج ما نكون لتضافر الجهود وتجاوز الازمات ليظل الأردن كما هو على الدوام واحة الأمن والأمان والبلد الذي ما أن ذكر اسمه حتى كان عنوان للطمانينة والسكينة. 


وختم الخريشا نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لسيدي صاحب  الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وسمو ولي العهد الامير الحسين ابن عبدالله  ولجيشنا العربي الأردني  ولشهدائنا الأبرار الخالدين والشعب الأردني الأبيّ.

حمى الله الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً وحفظ الله جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
[٢٥/‏٥, ٣:٣١ م] خليل سند الجبور: الوزير والعين الأسبق الخريشة لـ " النيروز " : الاستقلال نهاية مرحلة وبداية عهد أردني زاهر


أجرت وكالة نيروز الإخبارية مقابلة مع  الوزير الأسبق العين جمال حديثه الخريشة بمناسبة عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية والذي يصادف الخامس والعشرين من أيار من كل عام .

وقال الخريشة لـ " النيروز " إن الخامس والعشرون من أيار لعام ١٩٤٦ عرساً وطنياً بكل ما تحمل الكلمة من دلالات جاءت تعبيراً واضحاً عن معاني الحرية والتخلص من الهيمنة وما جرته من ويلات وضعت الإنسان الأردني في منأى عن الكثير من القرارات التي كانت مؤثرة في مسيرة هذا الوطن الكبير .


وأضاف الخريشة " كان  الاستقلال نهاية مرحلة وبداية عهد أردني جديد جاء امتداداً لاستقلال الإمارة وكان انطلاقة واثقة الخطى نحو التحرر والخلاص من الاستعمار ومؤشراً واضحاً لحالة الانبعاث الحضاري والقومي ومواجهة التحديات الجسام وطريقاً نحو البناء والإعمار وترسيخ بناء الأردن المنفتح على أمته العربية ومكرساً لنهج الثورة العربية الكبرى بمبادئها واضحة المعالم الداعية إلى الوحدة والحرية والحياة الفضلى الكريمة " .

وزاد " كانت هذه الثورة مدماكاً أساسياً من مداميك صنع الاستقلال جهود حثيثة كان لها اليد الطولى في صنع الاستقلال وكانت الأساس الذي أثمر تلك الخطوة المباركة التي ابتدأت منذ البدايات الأولى " . 



وأردف " لتأسيس إمارة شرقي الأردن اثر وصول سمو الأمير عبد الله بن الحسين انذاك إلى معان ومنها إلى عمان وقد استقبلته جموع الشعب الأردني معلنة الولاء عندها بدأ العمل الجاد الموصول الذي أوصلنا في نهاية المطاف إلى نيل الاستقلال لتمتد الجهود في بناء منجزات الاستقلال والتي تجلت بصورتها الجامعة من خلال الدور المحوري الذي شكله الأردن الذي تجاوز بفضل قيادته كل الصعاب رغم شح الا الامكانات فكان الدستور الأردني من أعرق الدساتير على مستوى المنطقة وتكريساً واضحاً لمعاني الاستقلال حيث كان لجلالة الملك طلال بن عبدالله رحمه الله الفضل في وضعه و كان الأردن أول من أعلن بموجب هذا الدستور " . 

ولفت إلى أن في المادة الأولى منه بينت أن المملكة الأردنية الهاشمية دولة عربية مستقلة وأن الشعب الأردني جزء من الأمة العربية كما نصت المادة الرابعة والعشرون على أن الأمة هي مصدر السلطات فكانما كان الأردن بقيادته الهاشمية قد أراد توثيق أسس الاستقلال الكاملة الذي تنبع إرادة .


وزاد " الشعب منه كما عمل على إبرام اتفاقية التضامن الجماعي العربي وتاليف مجلس الدفاع المشترك و استمرت مسيرة الخير المباركة ليسهم جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله في استكمال بناء منجزات الوطن بمجالاتها المختلفة حيث رسمت ملامح مرحلة حكمه رحمه الله مرتكزات كانت لها اليد الطولى في ايصال صورة الأردن المستقل إلى العالم قاطبة حيث استهل عهده رحمه الله بتعريب قيادة الجيش العربي الأردني والغاء المعاهدة الأردنية البريطانية هذان الحدثان اللذان خلصا الأردن من آخر معالم التبعية والهيمنة ووضعا الاستقلال في اطاره الصحيح الذي هيئ الطريق  فيما بعد للاعتراف الدولي بقيام 1 المملكة الأردنية الهاشمية المستقلة  " .

وتابع " جاء انضمام الأردن لمنظمة الأمم المتحدة خير دليل على ذلك ـ ويتابع جلالة الملك عبد الله الثاني ا الملك المعزز بناء الأردن الحضاري و لعزم الآباء وعزيمة الشباب والذي هـ يتضح من خلال ما تشهده الساحة و الدولية من تطورات متسارعة ضعت العالم كله في صراع مع لزمن إلا أن الأردنيين بمعية مليكهم .

وأضاف " المحبوب استطاعوا اضافة منجزات على مختلف الصعد وفي المجالات كافة السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والصحية والإعلامية والعسكرية وغيرها من مجالات ونحن نحي هذه المناسبة حري بنا أن نقف عند جزئية هامة الا وهي أن لا نعد الاحتفال بهذه المناسبة مجرد يوم نقتصه من اجندتنا الوطنية فحسب إن الاحتفال بهذه المناسبة يجب أن يكون أكبر من ذلك وذوو دلالات أوضح فالاستقلال يعني بالنسبة لكل فرد منا العمل والانجاز والبناء والسير بخطى واثقة وقوية ومستندة على أسسس صلبة " .

وأكد  علينا  المحافظة على منجزاته تحققت بفضل الله وقيادتنا الهاشمية والشعب الأردني الذي وقف بمعية قيادته صفاً واحداً وكالبنيان المرصوص الذي يشد كل منه الآخر ليظل الوطن أولاً وقبل أي شئ وها نحن اليوم فإننا كأردنيين احوج ما نكون لتضافر الجهود وتجاوز الازمات ليظل الأردن كما هو على الدوام واحة الأمن والأمان.

وختم الخريشا نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لسيدي صاحب  الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم وسمو ولي العهد الامير الحسين ابن عبدالله  ولجيشنا العربي الأردني  ولشهدائنا الأبرار الخالدين والشعب الأردني الأبيّ.

حمى الله الأردن ملكاً وحكومةً وشعباً وحفظ الله جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.