2026-06-18 - الخميس
أوبك تتوقع نمو الطلب العالمي على الطاقة 23% بحلول 2050 nayrouz فينيسيوس يحمل آمال السيليساو في المونديال nayrouz بيلينغهام: الانتقادات تزيد من إصراري على تقديم المزيد nayrouz انطلاق مشروع «AgriTech4Egypt» لدعم الابتكار التكنولوجي في القطاع الزراعي وتمكين 105 شركات ناشئة nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وزير النقل يشدد على ضرورة مواصلة تطوير قطاع النقل السياحي nayrouz كاسيميرو بين ثقة أنشيلوتي وانتقادات الجماهير nayrouz جويس ديب تدخل أجواء بوليوود بأغنية "فلم هندي".. عمل جديد ينبض بالرومانسية والإيقاع nayrouz أندية المعلمين تفتح أبوابها أمام المعلمين والمعلمات مع بداية العطلة الصيفية nayrouz مديرية الأمن العام تُكرم النقيب المتقاعد يوسف خليل المرعي nayrouz المحيسن يهنئ قطيشات nayrouz تخريج الفوج الثالث والستين من كلية الأمير فيصل الفنية...صور nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان واللوزي ومنكو والبدارين وخواجا...صور nayrouz البدادوة يؤكد من قمة تشينغداو أهمية الأردن كشريك استراتيجي وبوابة للاستثمار في المنطقة nayrouz الشاشاني يكتب توقيع مذكرة فوضى بين إيران والولايات المتحدة nayrouz يوم طبي مجاني في مادبا بمناسبة عيد الجلوس الملكي ويوم الجيش nayrouz تعيين راكان الزوري الخضير مديراً لأوقاف عمان الثالثة nayrouz وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح وحدة التدخل المبكر البادية الشمالية الغربية...صور nayrouz الخضير ترعى حفل وبازار “سنابل أردنية” وتؤكد أهمية تمكين المرأة البدوية والعمل الخيري nayrouz 38 شاباً من مركزي شباب وشابات عنجرة وكفرنجة يحصلون على الحزام الأزرق في برنامج التايكواندو nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

أ.د.عماد شبلاق- معذرة زملائي الأدباء والكتّاب فلم يعد لديّ المقدرة على قراءة تلك الكتب!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم: أ.د.عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا
ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي
حقيقة لا أدري ماذا أصابني في هذه الأيام، أهي حالة نفسية، أم كبر السن، أم ضغوط الحياة، أم الهاتف الجوال–الموبايل- وما فيه من معلومات هائلة جداً لا تنتهي إضافة الى تتبع الأحداث والرسائل والمجموعات وأخبار ومصائب العالم أم ماذا؟

بكل صراحة (وأدب جم) أصبح لدي إحراج كبير من الزملاء الكتاب والأدباء والمفكرين لتكدس (ما عندي) ولأكثر من 30 كتاب ما بين القصة والرواية والفكر والأدب والعلوم الإنسانية والعلوم الهندسية والطبيعية والسياسية وسواء كانت مهداة أو مشتراة فلقد حاولت جهدي وما زلت لتصفح بعضها (وحسب الأولويات) ولكنها في زيادة مستمرة فجهود الأخوة والأخوات الأفاضل في سدني لا تتوقف (يعطيهم العافية) وعطاءهم لا ينضب وقد أحتاج للمشورة والنصيحة من البعض فلا أريد أن أتهم بتجاهلي للنهر الغزير من الثقافة والمعلومات المشتركة الجميلة التي يقدمها الزملاء وفي كل المجالات.

بالأمس كنت مع أحد الأصدقاء والذي يقاربني سنا وشكوت له من هذه الظاهرة والتي ربما تخصني أنا وحدي وأفاجئ به في حالة يبدوا أنها أكثر صعوبة من حالتي وهي أنه فقد الاستمتاع والجلد لقراءة أكثر من صفحة أو صفحتين من أي كتاب أو تقرير إذ يشعر بعدها بالملل والتعب على حد قوله وأصبح يعتمد على المرئيات والمحكيات من اليو- تيوب ومقاطع الجوال وبرامج التلفاز الوثائقية (الملخصة) ولم يعد يذهب لحفلات التوقيع بعد اعترافه بعدم قدرته على مواكبة ذلك وحقيقة الأمر أن الجميع متفق على تسارع التقنيات في استبدال الوريقات بالمعلومات الإلكترونية ووسائل الديجتال والتي بدأت تطيح بكل ما هو قديم وسائد في الأزمنة السابقة بدءاً من الصحف والمجلات والنشرات اليومية وحتى الملخصات التنفيذية لكبار الرؤساء اليوم وخصوصا بعد انتشار الذكاء الاصطناعي وغيره.

للأسف إن صناعة الكتب والتأليف لم تعد كالسابق وهناك الكثير من المطابع ودور النشر قد أعلنت إفلاسها سواء هنا أو في دول العالم الآخر نتيجة عدم الإقبال (وخصوصا من الشباب والذين أدمنوا على مصاحبة اللاب توب والآي باد وغيرها من وسائل المعلوماتية الحديثة) على قراءة الكتب والمجلات إذ تم الاستغناء عنها والتحول للتقنيات الحديثة وسبحان مغير الأحوال  فبعد أن كنا نعشق الكتب ( بكل أطيافها وألوانها ومحتوياتها) ونشربها شربا من الجلدة إلى الجلدة كما يقال في العامية قديما أصبحت اليوم تشكي حالها إلى الله فإما أن تُباع بسعر بخس أو تُهدى بالمجان أو لترقد بسلام في مكانها الأخير في ( التدوير – (R)  مع العلم أن معظم الباحثين والكتاب قد أفنوا الكثير من الوقت والجهد والمال لإظهار أعمالهم بالشكل الراقي والمتميز، والحقيقة المرة وبالرغم من التحول الرقمي لصناعة الكتب والمؤلفات مازلنا نشاهد الفرق الشاسع بين ممارسات العرب الأستراليين ونظرائهم الأجانب فنادراً ما تجد متقاعداً عربياً يقرأ كتاباً في وسائل المواصلات أو في الحدائق العامة (يستثنى من ذلك فئة المفكرين والباحثين) كما يفعل الآخرون ومازالوا.

ربما احتاج الموضوع لنقاش مطول في أوساط الجالية العربية المثقفة في سدني بعد التأكد من كونها أصبحت ظاهرة ملفتة للنظر مع إبداء الشجاعة في ترك المجاملات ومواجهة الحقيقة المحزنة حقا والله المستعان.