2026-01-15 - الخميس
بكين تدخل على خط الأزمة.. الصين تعرض الوساطة بين واشنطن وطهران nayrouz هيئة شباب جامعيين كفرنجة تنظم محاضرة بمناسبة الاسراء والمعراج.. صور nayrouz السعودية تقدم 90 مليون دولار دعمًا للبنك المركزي اليمني لصرف مرتبات موظفي الدولة عن شهرين nayrouz بلدية إربد الكبرى تنفذ أعمال صيانة شاملة لتحسين تصريف مياه الأمطار شرق سوق الخضار المركزي nayrouz الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط nayrouz صدور قرار تأجيل انتخابات مجلس أمانة عمان لـ6 أشهر في الجريدة الرسمية nayrouz المتقاعدين العسكريين تبدأ إعادة اشتراكات صندوق التكافل اعتباراً من آب 2025 nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يمنع وزير شؤون القدس من دخول الضفة الغربية لستة أشهر nayrouz عودة طاقم من محطة الفضاء الدولية للأرض بسبب مشكلة صحية لأحد أفراده nayrouz كأس آسيا تحت 23 عاما.. المنتخب الأردني يواجه نظيره الياباني في ربع النهائي غدا nayrouz الجيش الباكستاني يعلن مقتل 13 مسلحا nayrouz البيت الأبيض: وقف 800 عملية إعدام في إيران nayrouz قبيلة بني عباد تهنئ أيمن العلاوي بتخرج نجله منذر nayrouz وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا nayrouz نتنياهو: المرحلة الثانية من هدنة غزة "رمزية" nayrouz فرع إنتاجي جديد في بلعما بالمفرق لتشغيل 60 أردنيا وأردنية nayrouz مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025 nayrouz العراق: نرفض استخدام أراضينا أو أجوائنا لأي أعمال عسكرية nayrouz الهامي وبلي نسايب… الشيخ احمد التميمي طلب، والشيخ سلامة البلوي اعطى ...صور وفيديو nayrouz تشكيل لجنة هندسية وبدء إجراءات عاجلة لمعالجة انهيارات شارع السيل في بلدية باب عمّان nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

ما لا نعرفه عن الأمير الحسين ..

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

فايز الفايز

ها قد مضت السنون تترى، يلازمها يوم مولد الأمير عبدالله الثاني ابن الحسين، ثاني وليّ عهد للملك الحسين بن طلال، وبعد أربعة عقود ونيف، جاء الحسين الثاني، أميراً في زمنٍ بعيدعما كان الأردن وقيادته يعانون فيه من تحديات عصيبة واستهداف للدولة خارجياً، وفقر متوحش وموازنات حكومية لا تكاد تلبي أقل حاجات الوطن داخلياً، ثم جاء أمرّ الله، ليرحل الملك الحسين في غمرة التشظي العربي، ليأتي الملك عبدالله الثاني ملكاً لوطنٍ ناءت به الأحمال، وهو يرى نجله الحسين الذي ولدُ على عين والده وكف جده، ليدخل الأردن مرة أخرى في مرحلة تـُشابه بها زمن أردن الخمسينات والستينات من القرن العشرين.

لم يكد ذاك الأمير المتعلق بجدّه الحسين أن يفرح بحنان الجدّ، حتى غاب الجدّ عن هذه الدنيا، وجاء وقت الجدّ والعمل للأب الملك عبدالله الثاني المتوج تواً، ليدخل عصراً مختلفاً عما عاصره الأب الراحل، وما هي إلا أشهر قليلة حتى بدأ الملك رحلاته في أصعب الظروف التي لا يشابها أي ظرف مرّ على عالمنا العربي الذي بان تشرذمه عقب حرب الخليج الثانية، لندخل عصر جورج بوش الثاني، و الادعاءات بتفجيرات برجي التجارة، لينخرط العالم الغربي في مطاردة ما أسموهم بالإرهابيين، حتى بات العرب والمسلمون هم الهدف المُطارد، ليعلن الملك عن رسالة عمان.

في تلك الحقبة القصيرة من صعود الملك لسدة الحكم، أكد على أن الأردن «يومذاك» لن يكون هو الأردن القديم، بل شدّد على بدء التغيير نحوالعالمية وتغيير النهج، مبتدئاً بتطوير أسس التعليم عالي الكفاءة وتوسيع شريحة المتعلمين وإدخال التكنولوجيا والبحث العلمي في المدارس والجامعات ووضع مسارات محددة لصياغة وتعريف المستقبل بناءً على معطياته، كي يكون لجيل الشباب دورًا كبيراً في صنع التغيير، ومن هناك بدأت عين الملك لا تزيغ عن أميره، ليمنحه ولاية العهد بعد فراغ دام لسنوات.

لقد كان الأمير الحسين تحت بصر والديه مثالاً لمستقبل النشء، ولهذا بدأت أولى خطواته في التعليم الوطني، فلم يُبعث إلى مدارس غربية، بل بدأت دراسته في مدارس أردنية عريقة،واختلط مع كثير من الطلبة، ولم يكن مميزاً لذاته، بل إن من انشغل به كان يعرف جيداً ماذا يريد من هذا الأمير الصاعد، فقد اختلط في غالبية البيئات، ولم تكن مدرسة الشويفات إلا مرحلة تأسيسية يتعرف فيها على صنوف متعددة من المجتمع الأردني، ليكون شاباً طموحاً مذخوراً لمستقبل قادم يدرك فيه حجم هذا الوطن الذي احتضن المللّ والنحلّ بكل رأفة و تآخ، ولم تخصص للأمير مسارب خاصة لدخول صف التعليم بل كان يصطف مع أقرانه،حتى أن والدته هي التي تقود مركبتها في أغلب الأوقات لترافق ابنها الحسين، ويحضرّ على الحرس الشخصي دخول حرمّ المدرسة، و تلك ميزة غير عادية في تربية الأولاد لدى قصر ملكي يعج بالسائقين، فيما نرى اليوم كيف تصطف المركبات على أبواب المدارس.

قبل هذا، وقبل التحاق الأمير لمدرسة «كينغز أكاديمي» الملكية، في بلدة (منجا) التابعة لمحافظة العاصمة، كان الأمير الحسين يستيقظ عند الساعة السادسة، ويقله الضابط الموكلّ به، وهو متقاعد اليوم، إلى دارة الشيخ أحمد هليل، إمام الحضرة الهاشمية آنذاك، وكان الأميرغضاً ومستمع جيداً، إذ قرأ على يدّي الشيخ اللغة العربية المحكّمة والقرآن الكريم والأحاديث الشريفة وبعض ملامح التاريخ، وبعد ذلك ينقله الضابط ومجموعته إلى مدرسته الأولى، وبعدما افتتحت كلية «الكنغز أكاديمي»، انتقل لها ليرى مجتمعاً جديداً مختلط الأعراق من عديد بلدان العالم، يمثلون الطلبة المجدّون الذين جيء بهم من بلادهم الى تلك القرية الوادعة في بيئة جميلة هادئة يتعلمون فيها السكينة والانسلاخ عن مغريات عالمهم المادّي، بناءً على مقدرات عائلاتهم الثرية.

من هناك بدأ تفكير الملك بإدماج الطلبة المتفوقين من فئات المجتمع الأردني وذوي الدخول المحدودة في صفوف الكلية العالمية التي يرتادها أبناء أكبروأثرى العائلات حول العالم، و كان بينهم الأمير الحسين دون أي تمييز، فهو يخالطهم بناءً على أحاسيس وعواطف صرِفة لا يتصنعها على ما يبدو، فقد بكى يومًا حين علِم بوفاة زميل له في الكلية وقد نعاه بما يليق به وشارك عائلته مصابهم لأيام متتالية.

اليوم نرى كم كبَر ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله، وكيف يبدو قائداً ذو مستقبل عظيم، ولا ندري ماذا تخبىء الأيام، فهاهم أطفال و شباب الوطن من شماله حتى جنوبه باتوا الأغلبية السكانية، مع احترامهم للجيل الأكبر، وهذا هو جيل الأمير وهذا مستقبله السياسي وهمه الاجتماعي، ومن المؤكد أنه سيسعى بجدّ وإخلاص لإعادة رسم الخارطة المستقبلية لجيل الشباب بناءً على معطيات جديدة يعاد فيها الألق لكل ما فقدناه في غفلة منا، فقد أنشأ مؤسسة ولي العهد لتكون هدفاً للبرامج والمبادرات الشبابية، وجامعة الحسين بن عبدالله الثاني التقنية المتخصصة، و قد صقل معارفه وحظي بتربية عسكرية فذة، وشارك في الكثير من المناسبات العامة، مستهدفاً أبناء الشعب والشريحة الأكبر عدداً والأخلص وفاءً في مدنهم وقراهم وبواديهم، سعياً على خطى أبيه وجده.

الأمير الحسين يحب إشاعة الفرح في قلوب الناس، ليس بالمتزلف، بل حين شرفني بلقاء خاص يوماً ما، قال لي: نحن نريد الابتعاد عن السوداوية التي تُعدم الثقة في أوساط المجتمع، مضيفاً أننا بشر نخطىء ونصيب، ولكن علينا أن نبني لا أن نهدم لغايات خاصة، مشيراً إلى أهمية أن نفرح لأبسط ما نستطيع، مشدداً على فرحه لمقابلة فئات الشعب دون تكلف.

لذا سيقُبل سمو الأمير نحو زفافه الميمون والسعادة تملأ مساحة الوطن فغالبية الشعب تشاركه الفرح الذي انتظروه كثيرا، لأنه يعرف جيداً معنى الحبّ، ويعرف أن الحب تاجه التضحّية والإيثار، وهذا الشعب الذي سيلتف حوله في أفراحهم سيبادلونه الحُبَ بالحُب، قدماً على قدم، لتواضعه وشهامته وكرم أخلاقة الملكية، ليس تزلفاً ولا رياءً، فالمستقبل القريب سيخبرنا أن التغيير للأفضل سيأتي طوعاً، لأن شعبنا يستحق دوماً الأفضل، وهذا ما يستدعي أن نصفح ونقلب صفحة جديدة كي تكون أفراحنا ذات بهجة وسعادة،، مع آيات التهاني والتبريك وخالص أمنيات السعادة والغبطة والذرية الصالحة لسمو الأميرين السعيدين بإذن الله.