يقوم وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، اليوم الأحد، بزيارة رسمية لبغداد سيلتقي خلالها مسؤولين عراقيين فيما تخرج دمشق تدريجيًّا من عزلتها الدبلوماسية.
وتأتي هذه الزيارة فيما بدأ الرئيس السوري بشار الأسد، بالعودة تدريجيًّا إلى الساحة الإقليمية بعد أكثر من عقد من العزلة.
وسيلتقي المقداد، الذي وصل ليلة الأحد، إلى بغداد كما أفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية، نظيره العراقي فؤاد حسين ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ورئيس الجمهورية عبد اللطيف رشيد، وفق المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد الصحاف.
وقال الصحاف، إن "الزيارة ستركز على العلاقات الثنائية بين بغداد ودمشق، ودور العراق في إعادة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية".
ويتشارك البلدان حدودًا بطول 600 كلم في مناطق غالبيتها صحراوية، يشكل ملف أمنها قضية أساسية بينهما، لا سيما في ما يتعلق بنشاط تنظيم "داعش"، وتهريب المخدرات.