من خلال الأوراق النقاشية لجلالته التي شدد فيها على أهمية التفكير ووضع خارطة طريق لتطوير العملية التعلمية وكان جلالته يصر على دور الطلاب في نقاشاها لاهتمامه وثقته بدور هذه الفئة.
وبين، أن انخفاض نسبة الأمية بين السكان دليل الواضح على الاهتمام بالعلم والمعرفة ودعم القطاع التعليمي ليشمل كافة فئات المجتمع .
وأوضح، أن إنشاء المركز الوطني للمناهج كان من الإنجازات الكبيرة التي شهدها القطاع التعليمي ، حيث أصبح لدينا مركز لتأليف المناهج وإعدادها عكس ما كنا نعتمد عليه سابقاً من خلال المناهج المشتركة مع دول أخرى أو مستوردة ، حيث إننا اليوم لدينا مناهج من خلال خبرات أردنية تؤلف من خلال فلسفة وزارة التربية والتعليم في الأردن ومواكبة للتطورات وفق الثوابت الأردنية.
ولفت إلى حجم التطور التكنولوجي الذي تشهده معظم مدارسنا إذ أنها مزودة بالتطورات التكنولوجية الحديثة إضافة إلى مواكبة العلم والابتكارات الحديثة في مجال التعليم والوسائط التعلمية.
ونوه إلى الاهتمام في مراحل رياض الأطفال واعتمادها كمرحلة تعليم إلزامية ، حيث بلغ عددها أضعاف عشرات المرات يومنا الحالي عن سنوات سابقة .
وأشار إلى الاهتمام بالمعلم من خلال استحداث أكاديمية الملكة رانيا العبدالله، وهي اللبنة الأساسية في التعليم وذلك لتدريب المعلمين وتزويدهم باخر ما توصل له العمل في أساليب التدريس والتكنولوجيا إضافة إلى تحفيز المعلمين من خلال جائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز والإداريين.
وأشاد بجهود جلالته وسمو الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد بتوجيه وتحفيز الطلبة للتعلم المهني والتقني وتغيير نظام الثانوية العامة في إعداد الطلبة لأكثر من 3 سنوات لطلبة المسار المهني ومنحهم فرصة التدريب والتعليم المنتهي بالعمل.
مدير إدارة التعليم في وزارة التربية والتعليم سابقاً الدكتور سامي المحاسيس، قال إن جلالة الملك أولى قطاع التعليم في المملكة اهتماماً كبيراً منذ توليه سلطاته الدستورية.
وأشار إلى أن الاهتمام الملكي بقطاع التعليم باعتباره ركيزة أساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة والتقدم في كافة المجالات .
ولفت المحاسيس إلى أن جلالته وجلالة الملكة رانيا العبدالله سعيا إلى تطوير نوعية التعليم من خلال توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، من خلال الإيعاز الى إدخال الحواسيب للمدارس، وربطها بالبوابة الإلكترونية لوزارة التربية والتعليم وشبكة الإنترنت.
وكذلك أشار إلى العديد من المبادرات الملكية التي شهدها قطاع التعليم لاسيما إنشاء المركز الوطني لتطوير المناهج وبناء وصيانة الأبنية المدرسية، وبناء الإضافات الصفية، والحد من المدارس المستأجرة، وتجهيز المدارس الحكومية بالمختبرات العلمية والحاسوبية، والمرافق الخاصة بممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية، لتكون المدرسة مركزا للتطوير التربوي.