2026-06-16 - الثلاثاء
تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz الغرايبه يكتب فجر العام الهجري الجديد 1448 هـ : محطة للتدبر ورسالة للتجديد والوئام nayrouz المفرق مدينة التاريخ والرجال تستقبل الدكتور فراس أبو قاعود محافظًا بعنوان الثقة والأمل nayrouz مفتشو الأنشطة النووية سيعودون إلى إيران بموجب الاتفاق nayrouz الأردن خلف قيادته… وفلسطين في القلب nayrouz الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة nayrouz زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا nayrouz عشيرة العضيبات ترفع أسمى آيات التهنئة لجلالة الملك بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتولي سلطاته الدستورية nayrouz مونديال 2026: تونس تقيل لموشي وتعين رونار في بقية مشوارها nayrouz لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا nayrouz خبراء: الحرب في إيران لم تسفر عن منتصر حقيقي nayrouz منتخب عربي.. أول إقالة لمدرب في كأس العالم 2026 nayrouz حداد قبيل لقاء النمسا: المنتخب سيقاتل وسيكون صبورا داخل الملعب nayrouz

قبيلة بني صخر وعشائر عباد حلف منذ عام 1832

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
- كيف استطاعت العشائر الأردنية السيطرة على الكرك ؟ 

- الكرك .. تاريخ حداثة ونصر تجسد منذ زمن بعيد  

- قصص من الماضي .. العدوان وأهل السلط وقصة السلحدار في الكرك

ﻋﺎد الاغا سليم  اﻟﺳﻠﺣداراحد قادة ابراهيم باشا ابن محمد علي باشا والي مصر عاد ﺑﻘواﺗﻪ إﻟﻰ وادي اﻟواﻟﻪ، وﻓﻲ أﺛﻧﺎء إﻗﺎﻣﺗﻪ ﻓﻳﻪ تبين ﻟﻪ أن ﻗﺑﺎﺋﻝ ﺑﻧﻲ ﺻﺧر ّﻫرﺑوا ﺑﺄﻏﻧﺎﻣﻬم وأﻣﺗﻌﺗﻬم واﺳﺗﻘروا ﺑﺎﻟﻘرب ﻣن ﻣﻧﺎطق ﻋرب ﻗﺑﺎﺋﻝ عباد حلفائهم ﻓﻲ اﻟﺳﻠط ، ﻓﻐﺎدر وادي اﻟواﻟﻪ إﻟﻰ ﻣﺄدﺑﺎ واقام على ﻣﺎء ﺣﺳﺑﺎن إﻟﻰ اﻟﺷﻣﺎﻝ اﻟﻐرﺑﻲ مادبا ..

وﻣﻣﺎ ﻳﺟدر ذﻛرﻩ أن ﺳﻛﺎن اﻟﺳﻠط وﺟوارﻫﺎ ﺷﻌروا ﺑﺎﻟﺧطر اﻟذي ﻳﺗﻬدد ﻣﻧﺎطﻘﻬم، إزء ﻣﺎ وﺻﻝ إﻟﻳﻬم ﻣن ﻣﻌﻠوﻣﺎت ﺑﺄن اﻟﺣﻣﻠﺔ اﻟﻣﺻرﻳﺔ ﺑﻘﻳﺎدة ﺳﻠﻳم اﻟﺳﻠﺣدار، ﻗد اﺳﺗﻛﻣﻠت استعداداتها ﻟﻣﻬﺎﺟﻣﺔ ﻗﺑﺎﺋﻝ ﺑﻧﻲ ﺻﺧر وﻋرب ﻋﺑﺎد ﻓﻲ ﻣﻧﺎطﻘﻬم، لاخضاعهم  ﻟﻧﻔوذ اﻟدوﻟﺔ اﻟﻣﺻرﻳﺔ، فأﺟﻣﻌوا أﻣرﻫم ﻋﻠﻰ إرﺳﺎﻝ اﻟﺷﻳﺦ ﺳﻠﻳﻣﺎن اﻟﺷﺑﻠﻲ ﻣﻧدوﺑﺎ ﻋﻧﻬم وﻋن ﺷﻳوخ اﻟﺳﻠط وﻋرب عباد واﻟﻌدوان، ﻹﻋﻼن اﻟطﺎﻋﺔ واﻟوﻻء ﻟﻠدوﻟﺔ اﻟﻣﺻرﻳﺔ وأﻣﻼ ﻓﻲ اﻟﺣﺻوﻝ ﻋﻠﻰ أﻣر اﻷﻣﺎن .ﻟم ﻳﺣظ الشيخ ﺳﻠﻳﻣﺎن اﻟﺷﺑﻠﻲ ﺑﺣﺳن اﺳﺗﻘﺑﺎﻝ عند سليم اﻟﺳﻠﺣدار، اﻟذي أظﻬر ﻟﻪ ﻣوﻗف اﻟدوﻟﺔ اﻟﻣﺻرﻳﺔ ﺑﻘوﻟﻪ" :إذا ﻛﺎن أوﻟﺋك ﻣطﻳﻌﻳﻳن ﻛﻣﺎ ﺗﻘوﻝ ﻳﻘﺻد  – اﻟﺷﻳﺦ ﺳﻠﻳﻣﺎن اﻟﺷﺑﻠﻲ ﻓﻛﺎن ﻳﻧﺑﻐﻲ ﻟﻬم أن ﻳﺄﺗوا ﺑﺄﻧﻔﺳﻬم وﻳﺄﺧذوا أواﻣر اﻷﻣﺎن..

ﻟم ﺗﻔﻠﺢ ﺟﻬود ﺷﻳوخ اﻟﺳﻠط وﻋرب عباد واﻟﻌدوان ﻓﻲ ﺛﻧﻲ ﺳﻠﻳم اﻟﺳﻠﺣدار ﻋن ﻫدﻓﻪ ﻓﻘد أدرﻛوا اصرارا ﻗوﻳﺎ ﻋﻧدﻩ ﻟم ﻳظﻬرﻩ ﻣن ﻗﺑﻝ ﻟﻠدﺧوﻝ إﻟﻰ اﻟﺳﻠط واﻟﻘﻠﻌﺔ .وأﻣر ﺳﻠﻳم في ايلول عام ١٨٣٢م بدخول السلط والقلعة وفر بني صخر الى حوران ولم يستطع اللحاق بهم ثم فروا الى الازرق وكان قائد بني صخر الشيخ حميدي الخرشان الذي سار مبتعدا جنوبا الى الكرك وتمكن اهل الكرك من ابادة القوة المصرية فقرر ابراهيم باشا السير بنفسه الى الكرك عام 1833 م وتمكن من اخضاعها ..