اكد رئيس بلدية الشعلة المهندس معاوية الخزاعلة حول العديد من الملاحظات التي وردت من المواطنين لنيروز الإخبارية سابقا فيما يتعلق بزراعة أعمدة الكهرباء ضمن المساحة الآمنة لسير المركبات في الشارع الرئيسي لمنطقة سحم الكفارات وغالبية الأعمدة هي إسمنتية وتحمل خطوط الضغط العالي، وهي تشكل خطرا حقيقيا على حياة العامة وتحديدا سائقي المركبات بالإضافة إلى أن هذه الأعمدة تشكل تشوها بصريا في منطقة سياحية وهي معبر لغابات العشة والشعلة وموقع معركة اليرموك الخالدة والكثير من المواقع التراثية والكهوف الأثرية ، إن البلدية خاطبت شركة الكهرباء بخصوص نقل الأعمدة وحسب المخطط التنظيمي للبلدية ، إلا أن هذه الأعمدة تم زراعتها من قبل الشركة بالاعتماد على مساحي الشركة بدون الرجوع لمخطط البلدية التنظيمي وهي من تتحمل نفقات نقل هذه الأعمدة .
وبين الخزاعلة أن إدارة شركة كهرباء إربد لا تمانع بنقل الأعمدة على أن تتحمل البلدية أجور النقل ، وهذا القرار غير منصف بحق البلدية والتي هي غير مسؤولة عن زراعة الأعمدة في الشوارع بدون الرجوع للمخطط التنظيمي العائد للبلدية ، وقد تم كذلك نقل الموضوع إلى هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن إلا أن الحلول التي قدمت مجحفة و تحمل البلدية أعباء مالية جديدة ، وهي في أمس الحاجة لتخفيف النفقات في ظل زيادة الطلب على الخدمات الرئيسية التي تقدم للعامة .
وأشار إلى أن نقل الأعمدة على نفقة البلدية يعتبر مخالفة قانونية لدى ديوان المحاسبة ، كون البلدية غير مسؤولة عن زراعة الأعمدة بالوضع الحالي ، وقد تم مراجعة مدير الشركة أكثر من مرة ، إلا أنه لم يتمكن من مقابلته لأسباب مختلفة ،ومع محاولة الاتصال به إلا أنه لا يجيب على هاتفه .
واختتم الخزاعلة أنه ما زال يتواصل مع كافة الجهات المعنية للوصول إلى حل مناسب لا تتحمل فيه البلدية أية أعباء مالية، وإذا لم يكن هناك أي حلول سيتم اللجوء إلى القضاء الأردني العادل لإنهاء الموضوع . هذا وقد تواصلت نيروز الإخبارية مع الناطق الإعلامي لشركة كهرباء إربد الزميل علاء القرعان أكثر من مرة،وفي أول إتصال هاتفي تم إبلاغ الشخص الذي قام بالرد على الاتصال بضرورة أن يتواصل الزميل القرعان مع الوكالة لمعرفة رد إدارة الشركة حول الموضوع.