ارتفعت، الثلاثاء، حصيلة التفجير الانتحاري الذي استهدف قبل يومين تجمعا حزبيا شمال غربي باكستان، إلى 56 قتيلا ونحو 200 جريح.
وبحسب وسائل إعلام باكستانية نقلا عن مسؤولين محليين، قتل في التفجير 23 طفلا.
وفي وقت سابق أعلن "داعش" مسؤوليته عن التفجير الانتحاري، في بيان نُشر على موقع "وكالة أعماق" التابعة للتنظيم الإرهابي على الإنترنت.
والأحد، وقع تفجير حوالي 5:00 مساء (12:00 ت.غ)، قبل ساعة من الموعد المقرر لبدء مسيرة في منطقة باجور القبلية، الواقعة قرب الحدود مع أفغانستان، حسب ما ذكرت الشرطة ووسائل إعلام محلية في بيانات سابقة.