2026-03-21 - السبت
ذكرى معركة الكرامة.. ملحمة العزة التي خلدها الجيش العربي nayrouz هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة يستهدف مقرًا لوجستيًا قرب مطار بغداد nayrouz أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تشكل السيول والرياح القوية nayrouz البوندسليغا: لايبزيغ يقسو على هوفنهايم ويخطف منه المركز الثالث nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ القيادة الهاشمية والأسرة الأردنية بمناسبة عيد الفطر السعيد nayrouz مفاجأة بشأن عمرها الحقيقي.. ظهور مثير لابنة زعيم كوريا الشمالية والخليفة المحتملة nayrouz استدعاء السفير الإسرائيلي في روسيا عقب هجوم مباشر على طاقم ‘‘RT’’ nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz وول ستريت تتراجع وسط مخاوف رفع الفائدة والحرب مع إيران nayrouz العراق يعلن حالة القوة القاهرة بحقول النفط التي تعمل بها شركات أجنبية nayrouz الملك ورئيس الإمارات يؤكدان ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة nayrouz أمانة عمّان تعلن طوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح السبت nayrouz ارتيتا: نريد إحراز اللقب أمام مان سيتي nayrouz العامري يكتب معركة الكرامة حين يتكامل القرار السياسي مع الأداء العسكري nayrouz قوة واجب الطائرات العامودية الأردنية / الكونغو (2) تحتفل بعيد الفطر في أرض المهمة- صور nayrouz معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب nayrouz شهداء الأمن العام يُسطرون معاني الفداء لحماية الوطن nayrouz تلفريك عجلون يفتح أبوابه للزوّار من الـ10 ص وحتى الـ4:30 م طيلة أيام العيد nayrouz إنشاء تحويلة مرورية بعد انهيار الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك nayrouz الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz عشيرة الروابدة: تثمن لفته الملك وولي العهد بوفاة المرحوم جهاد الروابدة nayrouz تعزية من أبناء الحاج مصطفى بني هذيل باستشهاد خلدون الرقب ورفاقه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة الفاضلة ظريفة عبد الحفيظ الشنطي nayrouz الفناطسة ينعى شهداء الوطن nayrouz المواجدة تنعى عشيرتها وشهداء الواجب…… فقداء الوطن والعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 18-3-2026 nayrouz وفاة علي تركي مفلح القمعان الزبن "أبو حسن" وتشييع جثمانه في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الشيخ أحمد سالم الرحيبة "أبو طلال" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 17-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشاطر الزميلة نوال السليحي أحزانها بوفاة شقيقتها nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 16-3-2026 nayrouz وفاة المربي الفاضل الأستاذ محمد زعل الزيود nayrouz وفاة الحاجة مريم رشيد الجرموشي "أم أمجد" nayrouz الجبور يعزي العميد المتقاعد أحمد الروابدة بوفاة شقيقه جهاد الروابدة nayrouz

خبراء سوريون .. الأردن رفع الصوت عالياً في قضايا اللاجئين وتهريب المخدرات

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

 بعد أسابيع قليلة على زيارة وزير الخارجية أيمن الصفدي إلى دمشق ولقائه الرئيس بشار الأسد، عقد مسؤولون أمنيون وعسكريون أردنيون وسوريون لقاء تشاوريا لبحث خطة متكاملة لوقف تهريب المخدرات، كمقدمة لبحث بقية عناوين الخطة الأردنية المغطاة عربيا، بعدما ساد الاعتقاد بأن حالة من الفتور قد خيمت على هذه العلاقات بعد الزيارة، سيما مع التصعيد الأمريكي الميداني والسياسي تجاه سوريا والرغبة في تجميد ما بات يعرف بـ "خطة عمان".

التفاوض خيار كل الأطراف
يرى المحلل السياسي الدكتور أسامة دنورة ان ما تم التفاهم عليه سابقاً في خطوطه العريضة ضمن اطار "الخطة الاردنية" يقتضي سياقاً طويلاً ومتشعباً من المسارات الفرعية التي تحتاج الى تشاور دائم، بل وتحتاج ايضاً الى عملية تفاوضية مركّبة وصعبة، كونها تتضمن (من وراء الجانبين السوري والاردني) عدداً كبيراً من الاطراف الاقليمية والدولية المنخرطة في الأزمة السورية.

وفي حديث خاص بموقع " العهد" الإخباري اللبناني ، أشار دنورة إلى أن هذه العملية التفاوضية شأنها شأن اي عملية مماثلة، قد تشهد مراحل تتباين في سيرورتها ما بين تقدم مضطرد ومتسارع، او تباطؤ وجمود، وقد تصل الى حد الاستعصاء وحتى الى النكوص، ولكن كل ذلك لا يبدو حتى الآن على الاقل انه يغير اعتماد المسار التفاوضي كخيار استراتيجي محبذ لدى غالبية الاطراف لتحقيق فضٍّ لاشتباكٍ دامٍ تميز بقسوته، وطول مداه الزمني، وعقابيله الكارثية.

ولفت دنورة إلى أن ما يدل حتى الآن على الاستمرار في اعتماد هذا الخيار، ان ما أشيع قبل مدة عن جمود المسار وتراجعه بفعل ضغوط غربية معروفة، لم يمنع العودة الى الاجتماع مجدداً على المستوى الاستخباري والعسكري، فبعد ان ساد الحديث عن بعض الاجواء والمواقف غير المؤاتية التي شابت التواصل الاخير ما بين الوزيرين الصفدي والمقداد في دمشق، اعاد اللقاء الأخير على المستويين الأمني والعسكري والتقني التأكيد ضمناً على اعتماد التشاور المستمر، والمسار الذي تم التوافق عليه في قمة عمان، كخيار استراتيجي، وفي هذا السياق يُستدل من لهجة المقداد التفاؤلية في طهران على أن الدبلوماسية السورية لا تزال تراهن على الاجواء الايجابية التي سادت ابان القمة العربية، وعلى عدم خضوع الاشقاء العرب للابتزاز الغربي، اضافة الى حديثه عن اتصالات مع الدول العربية لكي تكون العلاقات معها بعيدة عن الدور الأميركي.

وشدد الدكتور دنورة على أن عناوين التنسيق الامني لهذا اللقاء لا تحجب المضمون الجيوبوليتيكي لمساعي فض الاشتباك، وفي هذا الاطار، فإن ادوات الضغط الامريكي التي تم تنشيطها مؤخراً، بما في ذلك زيادة عدة وعديد قوات الاحتلال الامريكية في شمال شرق سورية، قوبلت بلهجة تحذير وتحدٍ غير مسبوقة اطلقها المقداد من طهران حيث (مكان اطلاق التصريح لا يقل اهمية عن المضمون)، وتضمن تصريح المقداد لأول مرة الحديث عن اجبار الامريكيين على الخروج، فضلاً عن تصعيد اللهجة ازاء ميليشيا "قسد"، ووصفها بأنها "انفصالية ومجرمة".

كما تأتي هذه المواقف المقابلة للتصعيد الامريكي في سياق من التوتر والاحتكاك (غير القتالي) بين الطائرات الروسية والامريكية في الاجواء السورية، وما تلاه من تصريح للرئيس بوتين اكد فيه ان روسيا لا تسعى للصدام مع الناتو في سورية، ولكنها جاهزة لكل الاحتمالات، وهو ما يعني توجيه رسالة حازمة للامريكيين مفادها بأن التصعيد ضد سورية وايران ضمن الجغرافية السورية لا يمكن ان يكون بمنأى عن الخطوط الحمراء الروسية، وهو ما يعني بدوره ان احتمالات التصعيد الامريكية اصبحت اكثر محدودية وتعقيداً.

وأشار دنورة إلى أن الاستعراض المتبادل للقوة، واختبارها احياناً، قد يكون اداةً تقليدية من ادوات العملية التفاوضية، وهو ما يجب ان يتلوه الجلوس مجدداً على طاولة المحادثات لتجنب استمرار تبادل رسائل القوة والتصعيد، بما قد يحمل مخاطر تدحرج الرسائل المتبادلة نحو اشتباك فعلي يعقد احتمالات العودة الى طاولة المحادثات.

لنبدأ بالمخدرات
من جانبها ترى الباحثة السياسية صبا منصور، أن الاجتماع الأردني السوري الأخير على المستويين العسكري والأمني اختار البدء في مناقشة موضوع مكافحة تهريب المخدرات لقطع الطريق على كل المزاعم والاتهامات الأمريكية لدمشق في هذا السياق، والتي تزامنت مع مساعي إقرار قانون الكبتاغون ٢ الذي يهدف إلى تبرير الوجود الأمريكي في سوريا عبر مزاعم مكافحة هذه الآفة فضلا عن محاربة الإرهاب.

وأشارت منصور في حديثها الخاص بموقع "العهد" الإخباري إلى أن الولايات المتحدة تحاول التضييق مجدداً على دمشق من خلال اتهامها بقضايا الضلوع في تجارة وتهريب المخدرات، والغاية المعروفة من ذلك تكمن في قطع الطريق على اي حل سياسي لا يناسب واشنطن، مشيرة إلى أن الوجه الآخر لاختيار عنوان مكافحة المخدرات كتوطئة لمناقشة كل العناوين المرتبطة بـ "خطة عمان"، يتمثل في فهم الأردن العميق لعدم وجود رغبة أمريكية في تحقيق اختراقات جدية في ملفات حساسة وخطيرة كالعملية السياسية وقضايا اللاجئين الذين رفعت عمان الصوت عالياً بشأنهم، وعلى نحو غير مسبوق مع قصور المساعدات الدولية بشأنهم إلى حد الانحسار تقريباً.

وختمت الباحثة السياسية حديثها لموقعنا بالتأكيد على أن النقاشات التقنية المتعلقة بوقف تهريب المخدرات بين الجانبين السوري والأردني قد تبدو خيارا اوحدا لمناقشة بنود "خطة عمان" في هذه المرحلة على الأقل، ريثما تتضح الصورة الدولية والإقليمية أكثر بعد قيام واشنطن بتعزيز حضورها المحتل في سوريا وتحصين مواقعها هناك والتهديد باشتباك روسي اطلسي في سوريا، فضلا عن قدرة محور المقاومة على ترجمة تهديداته للأمريكيين والتي أطلقها المقداد من طهران إلى واقع ملموس.

"محمد عيد- alahednews"