رعى الدكتور اكرم عويد عبيدات رئيس مجلس التطوير التربوي لمديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة الندوة الحوارية والموسومة بـ " مدارسنا مجتمعية " والتي أقيمت في القاعة الهاشمية بمدرسة ابن رشد الثانوية للبنين وبتنظيم من جمعية الكنانة للثقافة والفنون ومبادرة بني كنانة تقرأ وبالتعاون مع جمعية الوردة الكنانية وبحضور رئيس جمعية الكنانة الأستاذ عدنان عمارنة ورئيسة جمعية الوردة الكنانية الدكتورة تمام الروسان وعدد كبير من أبناء المجتمع المحلي وممثلي وسائل الاعلام المختلفة ، وادار الندوة الكاتب والإعلامي محمد محسن عبيدات .
في بداية الندوة رحب رئيس جمعية الكنانة الأستاذ عدنان عمارنة براعي الندوة والمشاركين والحضور واكد على أهمية إقامة مثل هذه الندوات النوعية التي تسهم في زيادة الوعي المجتمعي حول أهمية الشراكة والتعاون ما بين المجتمع المحلي ومؤسساته لخدمة القطاع التربوي وصولا الى جيل من الشباب مثقف ومتعلم ومنتم ومحب لوطنه وعلى قدر عال من المسؤولية.
راعي الندوة الدكتور اكرم عويد عبيدات رئيس مجلس التطوير التربوي لمديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة اكد ان مدارسنا مجتمعية بشكل كبير جدا وتسعى إدارات المدارس باستمرار الى تحسين جودة التعليم واستخدام أساليب متطورة في العملية التعليمية والتعلمية والتربوية وتوفر بيئة تعليمية امنة وصحية وتوائم روح العصر وتتلاءم مع متطلبات القرن 21 .
وتحدث بالندوة كل من الدكتور عبدالكريم جرادات مدير الشؤون التعليمية والفنية بتربية بني كنانة حيث قال : ان النظام التربوي في الأردن يحظى برعاية خاصة من جلالة الملك عبدالله الثاني ،ومما لا شك فيه ان النظام التربوي الأردني في عهد جلالة الملك غدا من ارقى النظم التربوية على المستوى العربي والإقليمي نتيجة للتوجيهات والمبادرات والتجديدات التربوية الملكية في هذا المجال ، وقد واصل النظام التربوي الأردني جهوده لاحداث التطور التربوي الشامل بمختلف مناحي العملية التربوية بما يتوخى ان ينعكس إيجابا على الطالب باعتباره محور هذه العملية وغايتها الرئيسية .
وقال الدكتور اكرم عويد عبيدات في ورقة عمل حول دور مجلس التطوير التربوي في تعزيز مفهوم مدارسنا مجتمعية ، ان مجالس التطوير التربوي تهدف الى دعم التحول نحو اللامركزية في إدارة العملية التربوية وإتاحة الفرصة لمشاركة جميع المعنيين في عملية التطوير من خلال إرساء شراكة حقيقية بين المدارس والمجتمع المحلي والإفادة من علاقات الشراكة وخبرات المجتمع المحلي في تلبية حاجات المدرسة التطويرية ، وبالإضافة الى ترسيخ ثقافة الحوار والشفافية في تحديد الحاجات واتخاذ القرار المبني على البيانات والموجه بالنتائج .
وقالت الدكتورة تمام الروسان : ان المدرسة هي المؤسسة الأمينة التي أولاها المجتمع ثقته العالية في رعاية النشء و تربيتهم ، وهي تلعب دوراً رائداً في مجال تحسين البرامج والأنشطة التربوية ، لذلك ومن أجل التأكيد على دور المدرسة الريادي ومساعدتها في قيادة التغيير والإصلاح والتطوير التربوي ، و من أجل تفعيل دور المدرسة الريادي ومساعدتها في تحمل مسؤوليات أكبر فيما يتعلق بتحسين نوعية تعليم وتعلم طلابها وذلك من خلال قيامها بمجموعة من الفعاليات والأنشطة المعتمدة على ما يتوافر لديها من إمكانيات مادية وبشرية ، فالواجب الوطني والديني والأخلاقي يحتم على المجتمع الوقوف بجانب المدارس حتى تتمكن من القيام بواجباتها ورسالتها بالشكل الأمثل .
التربوي عدنان عمارنة رئيس جمعية الكنانة للثقافة و الفنون قال: ان الشراكة ما بين المدارس ومؤسسات المجتمع المدني تسهم في رفع مستويات الطلبة واكتسابهم للمهارات الاجتماعية وانماط السلوك الإيجابي ، حيث ان معظم سلوكياتنا نكتسبها من خلال النمذجة وتقليد ومحاكاة سلوكيات الاخرين ، وأضاف أنه و من اجل تطوير مسيرة التعلم لدى الطلبة وافراد المجتمع بشكل عام لا بد من العمل المشترك وتبادل الخبرات والمعارف بين المدرسة او المؤسسة التعليمية بغض النظر عن مستواها وما بين مؤسسات المجتمع المدني .
الفاضلة سميرة الطويل رئيسة مبادرة بني كنانة تقرأ قالت : ان التشارك والتعاون مع المجتمع المحلي له فوائد جمة تنعكس على الطلبة بشكل كبير واهمها توحيد الجهود بين المدرسة والمجتمع ومؤسساته للتصدي للآفات الاجتماعية والسلوكيات الخاطئ ومواجهة التحديات والصعوبات بكل شفافية ومسؤولية ومعالجتها، بالطرق الحضارية المستدامة، و المجتمع المحلي هو شريك أساسي في عملية التخطيط، والتنظيم، حتى نرتقي بمدارسنا وصولا الى التميز والابداع وخلق جيل من الشباب متعلم ومثقف وعلى قدر عال من المسؤولية .
وفي نهاية الندوة الحوارية اجاب المتحدثون على كافة ملاحظات واستفسارات الحضور بكل مصداقية وشفافية.