2026-02-01 - الأحد
وادي الوالة… وجهة طبيعية خلابة بحاجة إلى خدمات وتحسين تجربة الزوار .. nayrouz مجلس النواب يقر اتفاقية تسليم الأشخاص بين الأردن وإسبانيا nayrouz وزارة البيئة توزع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب nayrouz 86.7 مليون دولار صادرات "صناعة إربد" الشهر الماضي nayrouz النائب "العباسي" ترفض اتفاقية التسليم مع إسبانيا لتجريم المقاومة الفلسطينية nayrouz النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون) nayrouz السعايدة : الدستور يمنع تسليم أي أردني ضمن اتفاقيات التسليم nayrouz “الخيرية الهاشمية” تنفّذ مشروع سبل العيش والتنمية المستدامة/ أرزاق nayrouz إعلان الشعار الجديد للمركز الوطني لتطوير المناهج وتكريم الطلبة الفائزين nayrouz "مالية الأعيان" تطلع على خطط وبرامج منطقة العقبة الاقتصادية nayrouz اتحاد الكتاب يحتفي بمناسبة عيد ميلاد الملك الـ64 nayrouz أكيد: 96 إشاعة في كانون الثاني nayrouz اتفاقية بين "التنمية الاجتماعية" و"زها " لتقديم خدمات نفسية وتدريبية لأطفال دور الرعاية nayrouz "المرأة النيابية "تناقش سبل تعزيز منظومة الحماية والدعم الاجتماعي nayrouz خلال جلسة اليوم... "رئيس النواب": نستحضر بعيد ميلاد الملك مسيرة زاخرة بالإنجازات nayrouz اختتام بطولة المملكة للكيك بوكسينغ للشباب nayrouz صادرات الزرقاء التجارية تلامس 34 مليون دينار خلال كانون الثاني nayrouz النعيمات يشارك بمبادرة من القلب الى القائد احتفالا بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني nayrouz ارتفاع الارباح الصافية لمجموعة البنك العربي لتصل الى 1.13 مليار دولار أمريكي بنهاية العام 2025 ومجلس الإدارة يوصي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% nayrouz شومان" تطلق الدورة الثانية والعشرين لجائزة "أبدع" nayrouz
وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz

التحدِّي الكبير الذي يضعَهُ إيمانُنا أمامَنا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم : القس سامر عازر

يؤلم الحديث عن الكثير من التحديات التي تواجهها البشرية منذ فجر التاريخ، لكن التحدي الأكبر: كيف يحول الإنسان التحديات إلى فرص ويصنع منها حافزاً للبحث عن حلولٍ، يصعب الوصول إليها في أوقات الرخاء والراحة.  فالحياة يجب أن تكون دائمة الإرتباط بالتفكير، وبالتفكير خارج الصندوق، وهذا ما مكَّن البشرية من الوصول إلى حلول كثيرة لمشاكل معقدة يصعبُ الوصولُ إليها بدون أسلوب البحث والتحري وإجراء التجارب المتعددة.   
وربما ما يرتبط بإيماننا اليوم هو، كيف نسهم في سعادة الحياة البشرية وتحررها من قيود الأوهام والخزعبلات والخرافات، ومساعدتها للنهوض بإستخدام ملكة العقل التي مَنَّ الله به على البشرية، والعقلُ هو الكنز الثمين الذي إذا فقدناه فقدنا معه كل شيء. لذلك فملكة العقل هي ثراء الشعوب الحقيقي، فمَن يمتلك الفكرَ والمعرفةَ يتفوق على الآخرين. ولا شيءَ يقبعُ خارج دائرة التفكير المنطقي والسليم والتجارب العملية للوصول إلى حلول وعلاجات وإبداعات متنوعة تسهم في تطور الحضارة الإنسانية ورقّيها. ولذلك تسعى الأمم المتقدّمة إلى إستقطاب أصحاب العقول من بلدانها الأصلية لتُجيِّرَ إبتكاراتهم وإختراعاتهم لصالحها وتزيد من تفوقها. 
وللآسف الشديد، فإن خيوط الشد العكسي في الحياة كثيرة، فالجهل والتخلّف والتعصب الأعمى سواء كان دينياً أو قومياً أو طائفيا أو مناطقياً ألذُّ أعداء التقدم والسعادة الحقيقية. كتب د. حسني عايش يوم أمس على الفيس بوك عبارة، مفاهدها، إذا خيّر لك أن تختار بين  ثراء المال أم ثراء العقل، فماذا تختار؟ ربما في ظروفنا اليوم تجدُ الكثيرون يميلون إلى الميل نحو ثراء المال، لأن المال أصبح هو الغاية وهو الوسيلة، وأصبح كل شيء في حياتنا، فماذا ينفعلك عقلك إذا كانت جيبتك مخروقة! ولكثيرين لو خيُّروا بين النفاق لتحقيق مصالحهم وبين مبدأ الصدق، لفضَّلوا النفاق والتلّون وفق الظروف والأحوال وتنازلوا عن مبدأ الصدق ونصرة الحق.
لذلك، فإيماننا يدعونا أن نستنهضَ الهممَ وأن نسهمَ في سعادة البشرية عندما نعمل  على جعل الأصّم يسمعُ والأبكم يتكلم. فحتى الإنسان الأصم بيولوجياً يقدر اليوم أن "يسمعَ بعينيه"، والإنسان الكفيف أن "يرى بأذنية وبيديه" والأبكم أن يتكلم بلغةِ الإشارة، فماذا عن الصّمِ والبُكمِ في عالم يتطلبُ نعمةُ السمعِ ونعمةُ الكلام؟!
والحقيقة تقول، أنه عندما يستطيع الإنسان أن يسمعَ ما يغذي العقل والقلبَ معاً عندها ينحّلُ رباطُ لسانه ويقدرُ أن يتكلم مستقيما ويقولَ كلمتَهُ النبوية التي تصّب في خدمة الصالح العام وسعادة البشر.