2026-05-09 - السبت
الجبور يهنئ الملازم أصيل عاهد السكارنة العبادي بمناسبة تخرجه وترفيعه إلى رتبة ملازم nayrouz اللواء المجرم وجيه علي العبد الله.. القبض على أبرز وجوه نظام الأسد البائد nayrouz رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا: البترا تمرض ولا تموت nayrouz مدرب النشامى: المنتخب سيبذل قصارى جهده خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم nayrouz وسام الهلال الأردني يكرّم الباشا الدكتور متروك العون تقديراً لجهوده الإنسانية nayrouz الأمم المتحدة: نبش الاحتلال الإسرائيلي أحد قبور جنين يجسد نزع الإنسانية عن الفلسطينيين nayrouz مجلس التعاون الخليجي يؤكد دعم البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها nayrouz غدا.. اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين بشأن السودان nayrouz مركز حقوقي: الاحتلال يفاقم مخاطر التهجير بتوسيع المناطق المحظورة في غزة nayrouz رئيس الوزراء البريطاني يعين جوردون براون مبعوثا خاصا للشؤون المالية العالمية nayrouz الجيش الأوكراني: مقتل وإصابة 1080 عسكريا روسيا خلال 24 ساعة nayrouz الرئيسان المصري والفرنسي يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية nayrouz الصحة اللبنانية: مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 في غارة للكيان الإسرائيلي على جنوب لبنان nayrouz إصابات واعتقالات في صفوف الفلسطينيين جراء اقتحامات الاحتلال بالضفة الغربية nayrouz ابتكار تقنية يابانية لإنتاج وقود سائل محايد للكربون nayrouz سورية تعلن القبض على ضابط سابق متهم بالتورط في هجوم كيميائي على الغوطة nayrouz بعد رحلة العطاء في مهرجان جرش… رسالة وفاء للأردن وقيادته الهاشمية من أيمن سماوي nayrouz بعزيمة وتحدٍ… آلاء آل سعيد رابعة المملكة وتُكرَّم رسميًا nayrouz اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام nayrouz لبنان يعيد تأهيل خط الغاز العربي خلال 4 أشهر nayrouz
وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمي العراقي الدكتور ولاء الجاف تُخيّم بالحزن على جامعة مؤتة وطلبتها nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz

أفريقيا في عيون القوى الغربية.. تغليب للمصالح أم للإنسانية؟ ملتقى ريميني يجيب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


روما/ وكالة نوفا
تعد أفريقيا هي النقطة الأبرز على رقعة شطرنج أهم القوى العالمية، الأمر الذي بدا جليًا في الانقلاب الأخير في مالي، حيث تنذر الأحداث بصدام قوي بين الغرب وروسيا، صدام قد تجاوز منذ فترة طويلة حدود أوكرانيا والحرب الدائرة منذ أكثر بها منذ أكثر من عام. 

ولتوضيح أهمية أفريقيا كمكانٍ رئيسيٍ للمصالح الاستراتيجية لأهم القوى العالمية، استضافت النسخة الـ44 لملتقى ريميني جلسة نقاشية تحت عنوان "تحدياتنا المشتركة مع أفريقيا: الغذاء والماء وتغير المناخ" حول السياسات التي يجب اعتمادها تجاه القارة السمراء التي من المتوقع أن تواجه التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الرئيسية في العقود المقبلة، وفقًا لوكالة نوفا الإيطالية للأنباء. 

وأدار الجلسة جيامباولو سيلفستري، الأمين العام لرابطة المتطوعين للخدمة الدولية، وهي منظمة غير حكومية، وقدمها رئيس الملتقى للصداقة بين الشعوب، بيرنارد شولتز.

وشهدت الجلسة مداخلة لسيندي هينسلي ماكين، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، حيث صرّحت أن "واحدًا من كل خمسة أشخاص في أفريقيا يعاني من سوء التغذية؛ ولكن في الوقت نفسه، هناك العديد من الموارد: أولاً، أفكر في العديد من الشباب الذين يعيشون هناك. ومعهم، معًا يمكننا أن نضمن مستقبلًا عظيمًا لهذه الأرض"، الدعوة التي تبناها نائب رئيسة الوزراء ووزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي أنطونيو تاياني، الذي أكد أن "أفريقيا مكان غني وفقير في نفس الوقت؛ بوصفي مفوضا أوروبيا، كنت دائما مهتما بتعزيز علاقات حسن الجوار بين قارتنا وهذه الأرض".

وشدّد تاياني على أنه "من الضروري تعزيز العلاقة التي يمكن للطرفين الاستفادة منها: وهذا هو المكان الذي ولدت فيه خطة ماتي، التي تهدف إلى جلب معرفتنا إلى أفريقيا وتعزيز تعليم أولئك الذين يعيشون في تلك القارة".


وحدّد تاياني الخط، الذي تريد إيطاليا الحفاظ عليه تجاه أفريقيا في السنوات المقبلة، حيث قال "بالنسبة لي، من الضروري أن أضع الإنسان في بؤرة الاهتمام وأن أحافظ دائمًا على العلاقة مع الآخرين؛ وأعتقد أيضًا أن من يملكون أكثر عليهم واجب مساعدة من يملكون أقل. ولن يكون من الممكن العمل معا من أجل مستقبل أفضل لأفريقيا ولنا إلا من خلال الحفاظ على روح الأخوة".

كما أشار تاياني، خلال الجلسة، إلى "خطة ماتي"، التي تعتزم الحكومة الإيطالية تدشينها في الشهور القليلة المقبلة، حيث أوضح أن هذه الخطة "تعد أداة ووسيلة مفيدة للغاية" لتعزيز العلاقات بين إيطاليا وأفريقيا، والتي يجب أن تكون علاقات قائمة على الندية.

واعتبر تاياني أن "التحرك الإيطالي ليس كافيا، بل يجب أن يكون جزءا من تحرك أوروبي أوسع"، موضحا أن سياسة إيطاليا الخارجية "تهدف إلى تعزيز التعاون في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولا سيما مع شمال أفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، والقرن الأفريقي، ومع القارة الأفريقية بأكملها. نحن نعتبرها أولوية سياسية ونمضي قدما في هذا الاتجاه".

وأفاد وزير الخارجية الإيطالي أن بلاده تواصل "العمل بشكل مكثف"، حيث من المقرر "أن تُعقد أيضًا قمة إيطالية أفريقية في نوفمبر المقبل، بعد القمة الأكبر التي عقدت قبل العطلة الصيفية في وزارة الخارجية بروما. وكانت هناك قمة منظمة الأغذية والزراعة التي استضافتها إيطاليا، لذلك نحن نبذل كل ما في وسعنا من وجهة نظر سياسية واقتصادية واستراتيجية لمساعدة القارة الأفريقية".

وعلى الرغم من انتهاء الجلسة، ظل صداها ودعوات إيلاء اهتمام أكبر بأفريقيا يتردد خارج جدارن قاعة المناقشات، حيث شدّد تاياي، في حوار على هامش الجلسة، على أنه "يجب التخلي بشكل نهائي عن النهج الاستعماري الجديد لمحاولة بدء علاقة ندية ومفيدة للطرفين: هذه هي الطريقة الوحيدة لإقامة علاقة دائمة مع أفريقيا".
 
ووضع تاياني توازنا مستمدا من تجربته السياسية الإيطالية والأوروبية، لكنه طرح أيضا وصفة، هي التي تنتهجها الحكومة الإيطالية، لتطوير علاقة جديدة مع أفريقيا، حيث قال "إذا اعتقدنا أننا نتعامل مع أفريقيا بعقلية استعمارية جديدة، فإننا نجازف بالتعرض لرفض من شأنه أن يضر ليس بنا فحسب، بل سيجلب أطرافًا أخرى مثل روسيا والصين اللتين لهما مصالح مهيمنة"، لافتا إلى أن الخطوة التالية هي إبرام اتفاقيات مع الدول الأفريقية تكون ناجحة للطرفين.
 
وتابع "أفكر في الشركات المختلطة التي تقوم بأنشطة التعدين، ولكن بعد ذلك يتم تحويل المنتج في أفريقيا، مع القوى العاملة لديها"؛ وهذا "من شأنه أن يسمح بالنمو والتصنيع في القارة" و"سيجعلنا نشتري المواد الخام بأسعار أقل".
 
وضرب الوزير الإيطالي مثلًا بجميع الاتفاقيات التي تبرمها إيطاليا في أفريقيا، وخاصة في قطاع الطاقة، موضحا أن الأمر لا يتعلق بـ "الاستغلال المحض: إيطاليا تجعل التكنولوجيا متاحة، مما يخلق ميزة" للبلاد أينما تستثمر.