رعى الوزير السابق نضال البطاينة امين عام حزب إرادة الندوة الحوارية الموسومة بـ " الحياة الحزبية في الأردن و مشاركة الاحزاب في الانتخابات القادمة" والتي أقيمت في منطقة حرثا التابعة للواء بني كنانة وبحضور النائب يحيى عبيدات ورئيس بلدية الكفارات حسين حمزه عبيدات وضيوف الشرف وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور تيسير النعيمي وامين عام وزارة التربية والتعليم الأسبق الدكتورة نجوى قبيلات والنائب محمود الطيطي واولياء امور الطلبة وممثلي وسائل الاعلام المحلية .
في بداية اللقاء رحب النائب يحيى عبيدات بالوزير الأسبق البطاينة وقال : ان حزب إرادة بدأ ينفذ ما رسم وخطط من أفكار مبادئ لتكريس الحياة الحزبية في الأردن والتطلع الى كل الهموم للشعب والنهوض بالوطن مستمدين العزم من إرادة سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والذي ادخل الأردن في بداية المئوية الثانية بمرحلة جديدة من الإصلاحات السياسية وكانت مخرجات قانون الأحزاب وقانون الانتخاب والتعديلات الدستورية مرحلة جديدة تنهض بالدولة الأردنية بكافة مكوناتها . مقدما شكره الجزيل لراعي الندوة وكافة الحضور والمشاركين .
الوزير السابق نضال البطاينة امين عام حزب إرادة أكد على أهمية رفع الوعي الثقافي لدى كافة أبناء الشعب الأردني حول قانون الأحزاب في كافة السبل المتاحة، وبين أن قانوني الانتخاب والأحزاب متلازمان ومكملان لبعضهما في تطوير المنظومة السياسية للوصول إلى الحكومة البرلمانية القائمة على أساس حزبي. وبين كذلك أن قانون الأحزاب السياسية والانتخاب جاء استجابة للتوجيهات الملكية لتكريس العمل السياسي والارتقاء بالوطن نحو الأفضل، وان هذه القوانين هي السبيل الوحيد والأمثل لتطوير الحياة السياسية باعتباره منطلقا للإصلاح السياسي، وطريقا للوصول إلى مجلس النواب عبر البرامج والتكتلات الحزبية.
وشدد البطاينة على ضرورة انخراط الشباب في الحياة الحزبية ، لرسم السياسات التي تسهم في الارتقاء بالوطن نحو الأفضل ويكون لهم الدور الكبير والفعال في خدمة الوطن ضمن اطار قانوني مرخص ، يستطيعون من خلال هذه البوابة تحقيق طموحاتهم وبناء وطنهم كما يحبون ، ولا يتركون الساحة لغيرهم لتحقيق اهداف قد لا تخدم مصلحة الوطن ، مشيرا الى ان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الضامن الحقيقي لإنجاح المرحلة الجديدة بدون أي معوقات تواجه الأحزاب .
وبين البطاينة ان الشباب يشكل من المجتمع الأردني ما نسبته 70% والبنية التحتية للمجتمع الأردني هم من الشباب ، وطبيعة الشباب الأردني لديهم الرغبة في المشاركة في العمل العام والعمل الحزبي والتطوعي بشكل عام ، و لا يخفى على الجميع ان التغيير والتحديث يبدا من المشاركة الواسعة والفاعلة من الأغلبية وبما ان الشباب يمثل الشريحة الاوسع من هذه الأغلبية فمن الضرورات ان نتدارس كل السبل الممكنة للدفع بهم الى المشاركة والابتعاد عن العزوف ونحن نتطلع معا لرسم معالم حياة ديمقراطية متجددة ومتطورة وإصلاح متدرج يأخذ بيدنا نحو عمل برامجي يشتبك إيجابا مع كافة الملفات ويشخص التحديات ويضع السياسات وينتج الحلول الأفضل لها .
واختتم البطاينة بالتاكيد على أهمية استقطاب الشباب للمشاركة الفعالة في الحياة الحزبية في الأردن و انضمامهم الى الأحزاب في ظل التوجيهات الملكية السامية التي ضمنت حق الشباب والمرأة الأردنية في المشاركة الفعالة في الحياة السياسية بالشكل الأمثل ، وأضاف انه من الضروري اليوم على الشباب مراقبة الأحزاب عن كثب والانضمام الى الحزب صاحب البرامج والخطط الواقعية التي تسهم في الدفع قدما بعجلة التنمية الشاملة والمستدامة وتكون سببا في تقدم الوطن ورقيه وازدهاره
وفي ختام الندوة دار نقاش موسع حول الحياة الحزبية في الأردن وتمت الإجابة على كافة ملاحظات واستفسارات الحضور.