2026-02-10 - الثلاثاء
معظمهم أجانب... أكثر من ربع مليون زيارة لمواقع سياحية عدة بكانون الثاني nayrouz تنبيه أمني عاجل لمستخدمي "واتساب".. عطّل هذه الخاصيّة فوراً nayrouz الأردن يتقدم بمقدار درجة واحدة في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025 nayrouz الدَّخيّل يكتب هل تحتاج السَّردية الأردنية إلى لجنة ملكية متخصصة ؟ nayrouz النصيرات يكتب إبِستينكو للمقاولات الجسديّة nayrouz مجلس الوزراء يبدأ المرحلة الثانية من جلساته في المحافظات من الكرك nayrouz تحت رعاية فضيلة المدير العام إدارة المساجد بالأحساء تحتفي بمنسوبيها في الحفل السنوي لعام 2025م nayrouz أسماء عفيفى تكتب حين يتحول التحرش إلى خطاب عام nayrouz القبض على حدث من جنسية عربية قتل صديقه وأصاب والده ....تفاصيل nayrouz السفاسفة يرعى اللقاء التأملي الختامي لبرنامج "نماء" في البادية الجنوبية nayrouz العساف يتسلم أول بطاقة من "بناة الأجيال" nayrouz حملة توعوية بأهمية النظافة في ذيبان nayrouz الفاهوم يكتب التعليم المرن: بوابة الأردن إلى تكامل المسارات وبناء إنسان المستقبل nayrouz الخريشا تبحث آليات تنفيذ المرحلة الثالثة من حملة التوجيه المهني في ناعور nayrouz تراجع أسعار الذهب عالميا nayrouz الهديرس : مسابقة الرسم في يوم الغذاء العالمي نموذج وطني يدمج التعليم بالقضايا الإنسانية...صور nayrouz بلدية إربد الكبرى تعبّد إحدى الدخلات في شارع فراس العجلوني...صور nayrouz وزارة النقل تدعو المرشحين للتعيين إلى استكمال إجراءات التوظيف nayrouz وظائف شاغرة في هيئة تنظيم قطاع الاتصالات وموعد امتحان تنافسي nayrouz وزارة التربية تعلن عن شواغر لوظيفة معلم - تفاصيل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz

زلزال المغرب.. "قابلة شجاعة" نجت من موت محقق وولدت سيدتين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
اتصلت ماريا بنبراهيم كعادتها قبل الخلود إلى النوم بأسرتها للاطمئنان على أحوالهم وسماع صوت طفلها، وفور إنهاء المكالمة، تبدد ضوء أزرق إلى الغرفة ثم لمحت شقوقا ارتسمت بسرعة البرق على الجدران، وفي أجزاء من الثانية كانت تحت الأنقاض.

ماريا التي اختارت طواعية أن تمارس مهنة "القابلة"، ذات الحمولة الإنسانية، بدار الولادة نيعقوب بإقليم الحوز، ظلت تحت الركام، تئن من وطأة الألم والجروح، لا تستوعب ما حصل، تردد الشهادة مرة مستسلمة للقدر، وتتوسل الله مرة أخرى أن لا يحرم ابنها من حنان الأم.

وقبل أن تفقد الأمل، سمع أنينها الممرض الرئيسي بالمركز الصحي المجاور، عبد العزيز الراودي الذي بادر بالبحث عن ناجين من طاقم المركز مباشرة بعد مرور الزلزال المدمر.
-ADVERTISEMENT-



Ads by 

ويقول الراودي في تصريحه لموقع "سكاي نيوز عربية": "كان الظلام الحالك يعم المكان. تقدمت خطوات وسمعت صوتا قادما من تحت المنزل المردوم. طلبت من ماريا أن تتماسك وبدأت في الحفر قليلا بجانب رأسها ليتسلل الهواء إليها من فتحة صغيرة بجانب رأسها".

"كان وجهي مغطى بالتراب، حاولت التململ لأنفضه عني دون جدوى، كنت أتنفس بصعوبة، لم أستوعب ما أنا فيه. وبمجرد أن سمعت صوت عبد العزيز طلبت منه ألا يتركني وحيدة"، توضح ماريا بصوت يرتجف لموقع "سكاي نيوز عربية".

أمضت القابلة حوالي 40 دقيقة تحت الأنقاض، قبل أن تخرج إلى الحياة من جديد بفضل مساعدة بعض أهالي الدوار، الذين لم يبخلوا في تقديم يد العون للممرض الرئيسي.

كانت الممرضة الشابة التي لا يتعدى عمرها 28 عاما تعاني من كدمات وجروح في الرأس والجسم، لكنها أخبرت فريق الممرضين الناجي أنها "ستقوم بعملها حتى لو كلفها ذلك حياتها".

ومع طلوع الشمس، وبعد ليلة في العراء، بدأت ماريا رفقة زملائها مهمتها الإنسانية وقدمت الإسعافات الأولية والضرورية للمتضررين من الزلزال.


وتذكر أن أكثر حالة حرجة صادفتهم كانت لسيدة مصابة بداء السكري، وقع جدار على حوضها ولم تعد قادرة على التبول. وبالاستعانة بخبرة عبد العزيز الطبية، استطاعوا تخطي المشكل الصحي.

لكنها في المقابل لم تظن أن حبة من كروم التين التي اكتشفتها صدفة يوما قبل الزلزال ستكون سببا في إنقاذ هذه السيدة التي كانت تعاني من انخفاض السكر في الدم وعلى وشك فقدان الوعي.

وبينما بدأت تتوافد النساء الحوامل على ماريا للاطمئنان على صحة الأجنة، وصلها خبر ظهور علامات المخاض على سيدتين من أهالي الدوار.

لم تدخر القابلة التي تصف نفسها بـ"الجندية" جهدا للتخفيف من معاناة وألم الأمهات لحظة المخاض، حيث انتقلت بسرعة إلى دار الولادة المتضرر وأحضرت المعدات المعقمة الخاصة بالتوليد.

وتتابع بصوت دامع: "أقسمت أن تتم عملية التوليد في ظروف تحترم كرامة النساء وتحفظ سلامتهم. طلبت أن أقيم خيمة بسيطة بمساعدة الجيران، وقمت لوحدي بتوليد سيدتين. الأولى رزقت بطفلة والثانية بتوأم، وبفضل من الله، كانوا في حالة جيدة".

وبعد ساعات من العمل على فتح المسالك الطرقية المؤدية إلى دوار ينعقوب، وصلت ليلا عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي وأسرة الممرضة التي نقلتها إلى مراكش حيث تلقت الفحوصات اللازمة.

ورغم أنها لاتزال تعاني من هول الصدمة، ولا يغمض لها جفن طيلة ساعات الليل الطويلة، تؤكد ماريا التي وصفها رواد مواقع التواصل الاجتماعي بـ"ملاك الرحمة"، "أنها ستعود من جديد إلى نفس الدوار لـ"تقدم خدماتها بتفان لسكان المنطقة".

وتختم حديثها بالقول: "لن أتخلى عنهم. بقدر صعوبة وخطورة الطريق للوصول إليهم بقدر طيبتهم وأخلاقهم العالية".