شهدت قضية المغني حسام سيلاوي تطورا لافتا، بعد نشر رسائل استغاثة عبر قناته الرسمية في تطبيق "واتس أب"، زعم فيها تعرضه للاحتجاز القسري من قبل مقربين منه.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام على خلفية اتهامات للسيلاوي تتعلق بـ "ازدراء الأديان"و"الإساءة للذات الإلهية والرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم".
ادعاءات الاحتجاز القسري
تضمنت الرسائل المنسوبة لسيلاوي ادعاءات بأن عائلته قامت بـ "اختطافه" وإدخاله إلى أحد المستشفيات لتلقي علاج نفسي رغما عنه. وجاء في النص المتداول: "إخواني وعيلتي خطفوني عالمستشفى وأعطوني أدوية غصب عساس إني مجنون".
وأثارت هذه الصيغة انقساما واسعا بين من يراها "مناورة قانونية" للتنصل من التبعات القضائية، وبين من يعتبرها دليلا على ضغوط أسرية لاحتواء الموقف
موقف العائلة: براءة رسمية معلنة
في سياق متصل، أكد والد الفنان في بيان سابق براءته التامة من نجله ومن كل ما يصدر عنه، معلنا قطع العلاقة معه بشكل نهائي.
واعتبر الوالد أن تصرفات حسام "غريبة عن قيم العائلة ومبادئها"، مما عزز رواية الانفصال التام بين الفنان وذويه قبيل ظهور رسائل الاستغاثة الأخيرة.
التبعات القانونية و"ورقة المرض النفسي"
يرى مراقبون أن لجوء بعض المتهمين في قضايا الرأي العام إلى ادعاء "الاختلال العقلي" يهدف للحصول على موانع المسؤولية الجزائية.
ومع ذلك، تشدد مطالب شعبية على ضرورة ممارسة القضاء لدوره في فحص هذه الادعاءات عبر لجان طبية رسمية، معتبرين أن المساس بالسلم المجتمعي والمقدسات الدينية لا يسقط بمجرد إصدار منشورات عبر وسائل التواصل.