2026-02-22 - الأحد
"الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني nayrouz ألكاراز يتوّج بلقب الدوحة وبيغولا تحصد بطولة دبي للتنس nayrouz الرجوب يكتب حين يتكلم العالم بصمت nayrouz الهديرس: «مقدام» نواةٌ لصناعة قادة المستقبل وترسيخ ريادة الأعمال في مدارس لواء الجامعة. nayrouz اربيلوا يتمسّك بالامل بعد التعثر امام اوساسونا nayrouz ولي العهد السعودي يؤدي ركعتي تحية المسجد في قباء nayrouz النعيمات يتفقد مدرسة بئر الدباغات الثانوية المختلطة nayrouz "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية nayrouz جويعد يتابع سير العملية التعليمية في مدارس راجب nayrouz مدير تربية الموقر يؤكد أن استقرار العملية التعليمية من أولويات المديرية nayrouz 103.60 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz "فرسان البترا" يتربعون على عرش الابتكار في بطولة Robofest Jordan nayrouz 2479 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط nayrouz إطلاق حملة “اكسب الأردني” لتعزيز المنتجات المحلية في رمضان nayrouz 7 أمتار تفصلهم.. ودقيقة واحدة تغيّر موعد الإفطار! nayrouz انطلاق بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026 في الكرك nayrouz انفجارات تهز كييف بعد تحذيرات من هجوم بالستي nayrouz سبيس إكس الأمريكية تطلق مجموعة جديدة من أقمار "ستارلينك" إلى الفضاء nayrouz فرنسا: الاتحاد الأوروبي لديه أدوات الرد على رسوم ترامب الجمركية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 22-2-2026 nayrouz الدكتور الحاج راجي عيسى القبيلات في ذمة الله nayrouz ماجد قليل نايل الزبن "ابو راشد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب عمر عارف العكمه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz العقيل معزياً الجبور بوفاة الحاجة أم أنور الغيالين nayrouz رقيب ميساء زعل السرحان في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الرقيب ميساء زعل السرحان nayrouz الطعجان يرثي الشاب المرحوم باذن الله محمد سمارة المعرعر nayrouz جامعة مؤتة – الجناح العسكري تنعى التلميذ العسكري محمد سماره العظمات nayrouz وفاة الحاج سالم رجا مروي الحماد "أبو محمد" nayrouz وفاة الطالب الغاني تاج الدين عثمان محمد في عمان nayrouz رحل صائمًا في أول أيام الشهر الفضيل.. وفاة الشاب أحمد نضال المطرمي بحادث سير مؤسف nayrouz وفاة الشاب محمد سمارة المعرعر العظامات nayrouz وفاة الحاج نصري ضامن الحمايدة "أبو محمد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-2-2026 nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة المعلمة أماني المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 19-2-2026 nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الدعجة أرملة الشيخ جدعان أوصيوص الزبن nayrouz وفاة حمزة محمد جزاع الدريبي الزبن nayrouz

أما آن الأوان لإقامة الدولة ؟!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بعدما استعرض الرئيس الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حالة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال في خطاب استمر لحوالي خمسين دقيقة وبين ما تقوم به الة الحرب الاسرائيلية
 من أفعال إجرامية وارتكاب قطعان المستوطنين أفعال وحشية تعمل على تجريف الأرض واقتلاع الانسان منها كما تستمر فرض سياساتها الأحادية بالقوة الجبرية من دون اعتبار لقرارات الشرعية الدولية وهى تقوم بذلك تحت مرئى ومسمع من الجميع وتذعن بالتوسع الاستيطاني توأد حل الدولتين الذى يمثل مشروع الإجماع الدولي تضرب بعرض الحائط توافقات الأسرة الدولية وما أقرته المواثيق الأممية وما كانت قد وقعته الحكومات الاسرائيلية ...

وفى هذا السياق وحالة الخضم التي تعيشها المنطقة والشعب الفلسطيني فإن المجتمع الدولى مطالب أكثر من أي وقت مضى بضرورة الإسراع بتقديم الحماية الدولية اللازمة لحماية الشعب الفلسطيني الذي يقف أعزل فى مواجهة آلة الحرب الاسرائيلية والعمل على قبول فلسطين بعضوية كاملة في الأمم المتحدة لدواعى ثلاث منها ما هو استراتيجي يقوم على المحافظة على
 حل الدولتين واخر ما هو دبلوماسي كونه يندرج في إطار مشروعية جواز السفر الفلسطيني الذي بدوره سيخفف من المعاناة الانسانية للانسان الفلسطيني في التنقل والانتقال مما يسهم فى بناء حالة جديدة لمخيمات الشتات ويساعد الدولة الفلسطينية من إعادة توحيد جغرافيتها ومؤسساتها فى الضفة والقدس والقطاع أما العامل الاخر فهو سياسي كونه سيفرض على اسرائيل العودة لطاولة المفاوضات وهو ما سيشكل انتصارا للشرعية الدولية كما 
هو نجاح للتيار صوت الاعتدال في المنطقة ..

قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية الذي يشكل أحد البنود الثلاث الرئيسية التي يتم التفاوض حولها عبر قنوات سعودية امريكية تتمثل ببسط زمام السيطر الفلسطينية على مناطق ج في الضفة الغربية والعمل على دعم الاقتصاد الفلسطيني ورفع منزلة الدولة 
من طور مراقب الى منزلة عامل وهى جميعها باتت أقرب لتحقيق كما يصف ذلك بعض المتابعين مع استمرار حالة التقدم بالتوازي عبر القنوات الأمنية التفاوضية الاخرى وهى الموضوعات التى كانت ايضا مدار حديث الرئيس بايدن مع نتنياهو في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة كما كانت حاضرة فى الكثير من اللقاءات الجانبية بين رؤساء الوفود على مدار ستة أيام انعقاد أعمال الجمعية .

وهو أيضا ما بينه الملك عبدالله الثاني فى أروقة بيت القرار
 عندما شدد على اهمية بناء علاقات طبيعية بشرط عدم القفز 
فوق الحقوق الفلسطينية التي تعتبر الأساس والجوهر وبين فى نقطة اشتباك ضمنية اهمية حركة الإصلاحات الداخلية التي يقوم بها الرئيس الفلسطيني في حفظ الأمن كما اكد الملك عبدالله الثاني على ضرورة عودة الزخم لمنطقة مهد الحضارات جاء ذلك فى مضمون بيانه الذى كان فيه المتحدث الأول فى المؤتمر الدولى للشرق الاوسط وهو يستهل مشوار لقاءاته بعد فترة تباين اولويات ابتعدت فيها اروقة بيت القرار عن قضايا المنطقة وانصب اهتمامها حول حرب أوكرانيا وروسيا ومنزلة الصين العالمية فإن ما شهدته أروقة الجمعية العمومية يشير الى عودة الاهتمام والزخم السياسي للمنطقة وعناوينها الرئيسية التي تشكل العقدة الرئيسية فيها العقدة الفلسطينية فهل اقتربت اللحظة التاريخية لاقامة الدولة .

وهل سيشهد العام القادم منطلق جديد للحالة الفلسطينية مع دخول الانتخابات الأمريكية فى سنة التحضير الانتخابي بعد اللقاء السعودي الأمريكي فى قمة G20 بالهند الذى سمح بإعادة ترطيب الأجواء اضافة اللقاء المزمع عقده بين الرئيس بايدن ونتنياهو فى البيت الأبيض ....وهو اللقاء المشروط بإعادة تقليم السياسات الاسرائيلية وبرنامج تعاطيها مع الداخلى الاسرائيلي كما الشأن الفلسطيني ومحيطها الإقليمي بما يسمح بولادة تيار إقليمي قادر على ترجمة مشاريع جيوسياسية تحفظ أمن المنطقة واخرى جيو اقتصادية تسهم في رفعة الشرق الأوسط بما يحفظ لها الأمن ويصون للمنطقة الاستقرار....وعلى الرغم مما تفرضه الواقعية من حالة إحباط الا ان جملة البيان التى ذهب اليها الرئيس الفلسطيني فى خطابة يبدوا انها قيد التنفيذ .

                                     د.حازم قشوع