2026-02-01 - الأحد
مخيم حطين ينظم احتفالا جماهيريا بمناسبة عيد ميلاد الملك nayrouz الأخوة البرلمانية الأردنية-السعودية تبحث خطة عملها للفترة المقبلة nayrouz الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى القاهرة nayrouz "هيئة الطاقة" تتلقى 1438 طلبا للحصول على تراخيص خلال كانون الأول الماضي nayrouz التربية أسس توزيع طلبة الـ11 على الحقول الأربعة في المسار الأكاديمي يعزز جودة العملية التعليمية nayrouz “الأوقاف” تنفذ 870 عقوبة بديلة خلال 2025 nayrouz اللصاصمة يتفقد مدرسة أسامة بن زيد nayrouz أبطال نادي الاستقلال يبدعون في ماراثون دبي الدولي nayrouz جسر كاوازو نانادارو الحلزوني… حل هندسي ذكي في جبال اليابان nayrouz مدارس لواء الموقر تنظم فعاليات وطنية للاحتفال بعيد ميلاد القائد ال64. nayrouz وفاة الكاتب الكويتي عبدالعزيز السريع بعد أيام من سحب جنسيته. nayrouz جويعد يتابع سير العملية التعليمية في مدرسة صخرة الأساسية للبنين nayrouz كلية الإعلام في جامعة الزرقاء تعقد اجتماع مجلسها الاستشاري nayrouz مؤيد الحباشنة يغادر الديوان الملكي بعد ست سنوات في إدارة الإعلام والاتصال" nayrouz موسكو تجدد رفضها نشر أي قوات غربية في أوكرانيا nayrouz بزشكيان: الحرب ليست في مصلحة أي طرف والتهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض nayrouz استراليا المفتوحة: لقب زوجي السيدات لميرتنس وجانغ nayrouz وزارة الأوقاف تنفذ 870 عقوبة بديلة خلال 2025 بالشراكة مع وزارة العدل nayrouz "وول ستريت جورنال": البنتاغون والبيت الأبيض يضعان خططا عسكرية مشتركة لضرب إيران nayrouz العقيل يتابع تشكيل الفرق التطوعية في المدارس. nayrouz
وفاة الحاجة حمده زعل عوان الجعارات ام محمد. nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 1-2-2026 nayrouz وفاة الشاب أنور محمد سليم الحكيم الربابعه nayrouz وفاة الشاب محمود الصادق إثر أزمة قلبية حادّة في القدس nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة سوسن البيالي بوفاة عمّتها nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 31-1-2026 nayrouz رحيلٌ موجِع.. وفاة الشاب المهندس جعفر هايل الفقراء nayrouz وفاة العقيد الطيار علي جابر الدراجي بعد مسيرة مشرّفة في خدمة الجيش العراقي nayrouz حين يغيب أهل الفجر… الحاج عيسى السوالقة حاضرٌ بالدعاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 30-1-2026 nayrouz الخريشا : في أربعينية الفقد… حين ينكسر الظهر ولا يُرى الكسر nayrouz وفاة الشاب يعقوب محمد الدبوبي "ابو حمود" nayrouz رحل وهو ينادي للصلاة.. وفاة الشيخ محمد ناصر الهقيش بني صخر خلال أذان العصر nayrouz وفاة الحاج عودة عبد الهادي الحسينات المناصير nayrouz وفاة الشاب محمد فتحي الغباشنة اختناقًا بتسرّب غاز المدفأة في بلدة سموع nayrouz حزنٌ يخيّم على إربد بعد وفاة أربعة أطفال بحريق خيمة في حوّارة nayrouz وفاة وليد محمود ملكاوي "أبو عمرو" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 28 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الأستاذ الدكتور كميل أفرام أحد أبرز أطباء النسائية والتوليد في الأردن إثر نوبة قلبية nayrouz محكمة بداية عجلون تنعى وفاة والدة القاضي محمد العكور nayrouz

الدبوش يكتب بس ارفع إيدك

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

راتب المرعي الدبوش

(رفعُ القبعة) تعبير رمزي للدلالة على إبداء المودة، والمسالمة، والاحترام والتقدير. وهو واحد من تقاليد الأوروبيين، وأساليبهم التعبيرية التي ظلت شائعة ومستمرة حتى أوائل القرن العشرين.
تعود جذور عادة (رفع القبعة) إلى عصـر سيادة الفروسية في أوروبا، يوم كانت قبعات الرجال خوذات حديدية، تحمي رؤوسهم في المعارك والحروب؛ فكان الرجل الأوروبي، في تلك الأيام، إذا دخل منزلا، أو مكان اجتماع، أمسك بقبعته ورفعها عن رأسه؛ إعلانا لصداقته لأهل البيت، أو لمن يلتقيهم من غير الأعداء؛ تعبيرا عن أنه لا يحمل إليهم إلا مشاعر الصداقة والسلام، ولا يتوقع منهم إلا الشعور ذاته. 
وبعد أن ذهب عصـر الفروسية لديهم، بما كان يشتمل عليه من حروب ومعارك، تتطلب من المحاربين حماية رؤوسهم بالخوذات الحديدية، بقيت عادة رفع القبعات التي أصبحت قماشية؛ لتحمل الدلالة ذاتها. 
يا جماعة الخير،
من حق الأوروبيين أن تكون لهم قبعاتهم التي يرفعونها؛ تعبيرا عن التحية أو التقدير، أو الإعجاب.
  ولكن، لماذا أصبح كل المعلقين على منشورات الأصدقاء في عالم الفيسبوك في بلادنا، يستخدمون تعبير (رفع القبعة)؛ للتعبير عن إعجابهم بفكرة ما، أو موقف ما، فيكتب أحدهم: "كلام ترفع له القبعات/ فكرة ترفع لها القبعات/ مبادرة ترفع لها القبعات".
يا جماعة الخير،
أين هي هذه القبعات التي ترفعونها؟ وأية علاقة تاريخية أو وجدانية تربطنا بها؟
لماذا تريدون أن تسرّبوا إلى لغتنا وثقافتنا، وأساليب مخاطباتنا تعبيرا ليس منّا، ولسنا منه؟ ألا يكفينا رفع سعر الفائدة على القروض؟ ألا يقوم رفع سعر المحروقات بالواجب؟
أما إذا كان لا بد من الـرفـع، وفي بعضه خير وبركة، فلماذا لا نستخدم شيئا يعرفنا ونعرفه؟ 
العقال، مثلا، ورغم أن الغالبية العظمى من أبناء شعبنا لا تستخدمه إلا في مناسبات قليلة خاصة، فإنه يحمل رمزية لها مكانتها واحترامها؛ باعتباره جزءا من ملابسنا التقليدية التراثية. ولعل كثيرين منا يتذكرون عبارات، كان الآباء والأجداد يستعملونها للتعبير عن إعجابهم وفخرهم ببعض أبنائهم، أو أبناء عمومتهم وخؤولتهم، فيقول أحدهم: «والله (عَـنْـقَرْتْ) عقالي فيك/ والله لمّا حكوا لي عنّك مَـيّلْـت عْقالي». 
ألَمْ نفــــخرْ في أهازيجنا، ذات يوم، بالنشامى (ربع الكفافي الحمر، والْـعُــقُــل مَــيـّالَــــــة)؟؟! 
ألا تلاحظون أن هذه العبارات تتحدث عن (إمالة العقال) وليس عن نـزعه أو رفعه؟؟
إذن يا عزيزي، بما أنك لا تعتمر قبعة، ومن النادر أن يكون على رأسك عقال، فما عليك إذا أعجبتك فكرة أو مقال، أو مبادرة أو تصرف سوى أن تعبر عن ذلك بأسلوبك الخاص، بعيدا عن العبارة المعلبة (رفع القبعة) التي فقدت طعمها ونكهتها؛ لكثرة التداول والاستعمال.. قل: مثلا: تعجبني هذه الفكرة، أقدر هذا الرأي، أو أحيي هذا الموقف... إلخ.
أقول ما تقرؤون، وأستغفر الله لي ولكم، ولعلكم سمعتم فيما كنتم تسمعون، صوت (سلوى العاص):   
(بسْ ارفعْ إيـدك/ سلّمْ سلام احبابْ/ بسْ ارفعْ ايدك).
                                         راتب المرعي الدبوش