2026-07-02 - الخميس
50 محامياً يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل nayrouz الفاهوم يكتب مجالس الأمناء… الفرصة التي لا ينبغي أن تضيع nayrouz إيصال الكهرباء لـ293 منزلًا وموقعًا على حساب فلس الريف خلال حزيران nayrouz العامري يكتب الأردن سردية وطن لا رواية حدث nayrouz اختتام فعاليات الأسبوع الأول من معسكرات الحسين للعمل والبناء "استقلال 80" في العقبة nayrouz “الزراعة” تطلق حملة المليون توقيع ضد المخدرات وتدعو كوادرها للمشاركة فيها nayrouz الشطناوي تواصل جولاتها لمتابعة امتحانات الثانوية العامة وتؤكد الحرص على توفير بيئة امتحانية مثالية nayrouz ثعابين سامة تثير الذعر في قرية مصرية بعد تسجيل حالتي وفاة خلال 10 أيام nayrouz البنك العربي يرسخ حضوره عالميا ضمن قائمة "فوربس غلوبال" nayrouz من ميادين الشرف إلى منابر العلم.. الدكتور خلف لافي الحمّاد نموذجًا للإرادة الأردنية nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يصعد من عمليات هدم منازل وممتلكات الفلسطينيين nayrouz المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا nayrouz جويعد يواصل متابعة سير امتحانات الثانوية العامة nayrouz اقتران المريخ وأورانوس يزين سماء الأردن فجر السبت nayrouz الذكرى الـ17 لاختيار الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وليا للعهد تصادف اليوم nayrouz شفاينشتايغر وكان: أزمة ألمانيا أعمق من المدرب nayrouz جامعة الحسين التقنية والمحمودية لتجارة السيارات توقعان اتفاقية لإطلاق "منحة محمودية موتورز" nayrouz مروان جمعة، قبل أن تقول: "من كان يعرف الأردن قبل كأس العالم؟" راجع تاريخ وطنك جيدًا nayrouz العطار يكتب السردية الأردنية : قصة وطن ترويها أجيال وعبرت ألف عام nayrouz عجلون: انطلاق المراكز الصيفية القرآنية وتواصل فعاليات ملتقى الوعظ والإرشاد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz

"المقامة البخشيشية" للشدياق بتحقيق الدكتور محمد الدروبي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يؤكد المحقق الدكتور محمد الدروبي أستاذ الأدب والتراث بجامعة آل البيت الأردنية، في تقديمه لـ"المقامة البخشيشية" لأحمد فارس الشدياق التي قام بتحقيقها، أنَّ الأدب العربي الموروث غني بنتاجاته السامقة، ونصوصه الشعرية والنثرية الفريدة، التي تشي بملكات الأدباء، وقدراتهم الإبداعية، ووعيهم الفكري والفني.

ويضيف أنَّ الفن المقامي العربي شارك منذ القرن الرابع الهجري في رفد خزانة الأدب العربي بالنصوص الأدبية المسجّعة التي تنهض علامةً دالةً على مسيرة القص والسرد عند العرب. ورغم وفرة النصوص المقامية، وتنوع بيئاتها، وتعدد مساراتها الفنية، لم يحرز الشهرة سوى أعدادٍ قليلة من نصوص المقامات، أقبل الباحثون على قراءتها ودرسها وتحليلها وفحص رؤاها الفكرية وجمالياتها التعبيرية وما تضمنته من قيم نقدية وفنية.

ويذهب الدروبي إلى أنَّ أحمد فارس الشدياق كان ممن خَطوا بالفن القصصي خطواتٍ إلى الأمام؛ إذ "استطاع أن يحدث بعض تطوراتٍ في مسيرة الفن المقامي الموروث، نافخاً في بعض جوانبه، وباعثاً فيه أرواحاً عصريةً جديدة".

وتعد المقامة البخشيشية -وفقاً للباحث- علامةً فارقةً في مقامات الشدياق، وتمثل طوراً ناضجاً من أطوار المقامة في الأدب العربي في عصوره الأخيرة؛ إذ "حققت أصالةً فنية، وجاءت عملاً مميزاً في موضوعه وبنائه، وانضمت على قيمةٍ تصويريةٍ نقديةٍ اجتماعيةٍ واضحة، وانضوت على إشاراتٍ فكريةٍ عميقة، ومستوى متقدمٍ من السرد مكتمل العناصر".

وعني الدروبي بهذه المقامة تحقيقاً وتوثيقاً وقراءةً ودراسةً وتحليلاً؛ وشجعه على ذلك أن مضامينها الفكرية والأدبية والنقدية ما تزال حاضرةً بقوةٍ في المجتمع المعاصر، رغم انقضاء ما يربو على مئةٍ وخمسين عاماً منذ إنشائها ونشرها في جريدة "الجوائب" التي كان يصدرها الشدياق بالعربية في مدينة إستانبول.

وبحسب الدروبي، فإنَّ التكاليف الاجتماعية المرهقة التي عرض لها الشدياق ناقداً، تضاعفَ حضورها، وتعددت أنساقها، وأمست نظاماً اجتماعيّاً صارماً لا يقدر أحدٌ على كسره. وفضلاً عن ذلك، "ما برحت كثيرٌ من البيوت تئن من مشكلاتها الأسرية، وشقاقاتها الزوجية، حتى أمسى التنافر وعدم الوفاق بين الرجل والمرأة آخذاً بحياة كثيرٍ من الأسر في هذا الزمان. أما الرشاوى والبراطيل التي ذاق بطلُ المقامة عذاباتها، فهي اليوم سمة العصر الذي فسدت فيه منظومة الأخلاق الوظيفية والإدارية، وأمسى تقديم المال الحرام سبيلاً سائغةً إلى الحصول على الحقوق الراتبة والخدمات الأساسية".

انبنى معمار الكتاب الصادر عن دار خطوط وظلال بالأردن، على قسمين رئيسين، هما: قسم الدراسة والتحليل، وقسم التوثيق والتحقيق. وجاء القسم الأول في تمهيدٍ وثلاثة فصول، استجلى التمهيد تاريخ البخشيش وثقافته حول العالم، مقدماً إيجازاً عن جذور عادة الإكرامية، وتاريخها العالـمي، وما يحيط بهذه العادة من سلوكاتٍ ترقى أن تكون ثقافةً عالـميةً.

واسترسل الفصل الأول في دراسة الفن المقامي عند الشدياق، وما قدمه لـهذا الفن من أفكارٍ تجديدية في المضامين والأساليب. ومضى الفصل في تناول عطاءات الشدياق المقامية، معرِّفاً بمقاماته الست التي أمكن الوقوف عليها، ومما حمله إلينا كتابه "الساق على الساق"، وجريدته السيارة "الجوائب".

واختص الفصل الثاني بدراسة المضامين التي اشتغل عليها الشدياق في المقامة البخشيشية، وهو يتشكل من أربعة محاور، عرض أولها نقداً للمكونات الاجتماعية (أصحاب وسائل النقل، وندل المطاعم، والتجار، والزوج، والزوجة، ومجتمع الجيران)، وقدم ثانيها نقداً للسلوكات الاجتماعية، لا سيما (البخشيش) والرشوة، والعادات والمناسبات الدارجة في المجتمع. وساق ثالثها مظاهر منوعةً من الانحطاط الخلقي المجتمعي. وانتهى المحور الرابع في هذا الفصل إلى تصوير طائفة من المظاهر الحضارية والملامح الثقافية في مجتمع الشدياق.

ودرسَ الفصل الثالث التشكلات الفنية وجماليات التعبير في المقامة، وتضمن سبعة محاور، هي: العناصر القصصية في المقامة، وبناؤها، وروافدها الثقافية، واستراتيجياتها الحجاجية، وأساليب السخرية فيها، ولغتها، وتوظيف المحسنات البديعية فيها.

وضم القسم الثاني من الكتاب عدداً من المحاور التوثيقية التي تتناول المقامة البخشيشية، وهي تدور حول: تحقيق عنوان المقامة، ودراسة أصوله والتأثيل له، وتحديد تاريخ إنشاء النص، ثم الحديث عن نشراته السابقة، ونقدها وتمحيصها بعين الإنصاف، وصولاً إلى الحديث عن منهج إخراج النص والخطوات المنهجية المتبعة في تقديمه تقديماً علميّاً أميناً. كما تضمن هذا القسم نص المقامة محققاً وفق الأصول العلمية.

النشرة الثقافية - جعفر العويدات