2026-06-24 - الأربعاء
الأعلى للسكان يناقش بيانات الحالة والحركة الديموغرافية والصحة الإنجابية nayrouz وزيرة البيئة الاسرائيلية: هدفنا الان بناء المستوطنات في مناطق السلطة ا و ب nayrouz إشادة بقرار مجلس الوزراء الموافقة على إضافة 30 حافلة على خطي الكرك الزرقاء والكرك العقبة nayrouz محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهم وسيم الأسد nayrouz عطل تقني يشل شبكة السكك الحديد في ألمانيا nayrouz "الذهب في واجهة المشهد… لكن البنية التحتية تحسم المعركة الاقتصادية nayrouz البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية nayrouz مكملات أردنية تنافس عالمياً.. وتحذير من المنتجات غير المرخصة nayrouz الدكتورة إسراء البدور.. إنجاز يزهر بالفخر والتميز nayrouz سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية nayrouz الشطناوي تكرم القائمين على اختبار بيرلز الدولي تقديراً لجهودهم المتميزة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تشارك في الحفل الختامي لمسابقة تحدي القراءة العربي nayrouz انخفاض لافت على أسعار الذهب وعيار 21 عند 83.9 دينارا nayrouz مونديال 2026: هولندا واليابان لإنجاز مهمة التأهل nayrouz تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي nayrouz مركز شباب وشابات سهل حوران ينفذ جلسة بعنوان: كيف أتعرف على حاجتي أو حاجة الآخرين للمساعدة؟" nayrouz بودكاست قدرات للتنمية المجتمعية يناقش دور البلديات في التنمية وتحسين جودة الخدمات nayrouz الاستهلاكية المدنية تعقد ورشتين تدريبيتين لموظفيها nayrouz علي الخشمان... ثلاثون عاماً على رحيل مربي الأجيال ورجل الدولة nayrouz وزير الصحة يدعو لإيجاد موقع جديد للمختبرات والإسراع في إجراء الفحوصات nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz

مثلث الموت.. تمدد جيوش الإرهاب في الساحل الإفريقي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


كالنار في الهشيم، يتفشى سرطان ينخر دول الساحل الإفريقي. إرهابيون يعيثون فسادا في منطقة باتت مسرح صراع مشتعلة للقوى العالمية، مناوشات على شكل حروب عرقية وطائفية ودينية، تفرز أزمات يُعاد تدويرها وتصديرها إلى الساحة الدولية.

فمن يصارع من في دول الساحل؟ وعلام يتصارعون؟

وكيف تبدو خارطة الواقع الجديد الذي ترسمه تنظيمات متشددة وحكومات ومتمردون يتنافسون على النفوذ في محاولة لبناء تحالفات تخدم مصالحهم وأهدافهم؟
سجلت منطقة الساحل وحدَها أكبر عدد من ضحايا الإرهاب في العالم في 2022.

ففي هذه المنطقة، وقع أكثر من 40% من ضحايا الإرهاب و12 من أصل 20 هجوما إرهابيا.

هذا الواقع جعل بلدان الساحل تعيش حالة عدم استقرار مستمرة وأزمات متشعبة جعلت المنطقة فريسة للانقلابات والإرهاب، ناهيك عن تصارع القوى العالمية على ثرواتها.

ويتمثل التحدي الأكبر هنا بالجماعات الإرهابية، التي أصبحت سيدة المشهد بحيث يبدو العالم عاجزاً أمام سطوتها وتمددها. فمن يصارع من؟

2000% هي نسبة ارتفاع عدد ضحايا الإرهاب في منطقة الساحل بين 2007 و2022، وفق مؤشر الإرهاب لعام 2023.
ووفق بيانات مراكز الأبحاث المتوفرة، أدى سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا إلى فتح مجال لدخول أسلحة بكميات غير محدودة لمنطقة الساحل والصحراء، على يد تجار السلاح، وعبر مجموعات مسلحة متعددة، مما مكّن التنظيمات الإرهابية من الاستحواذ على كميات غير محدودة من العتاد العسكري في سوق مفتوحة.

لم يرُق للحكومة المالية عجز فرنسا والغرب بشكل عام عن تحقيق الاستقرار الذي توقعته لاستعادة السيطرة على أراضيها.

سيطرة كانت تنتظرها دون أن تدفع ثمنها اتفاق سلام مع الأزواديين، السلام الذي كان حجر الزاوية وشرط استقرارها.

توالت الانقلابات في مالي، فلم تتمكن من النهوض من كبواتها السياسية المتلاحقة، ولم تفض العمليات السياسية التي قوضتها الانقلابات إلى أي استقرار.

رحلت فرنسا، وكذلك بعثة الأمم المتحدة عن مالي، فيما استدعت باماكو حليفا جديدا، كان يحرضها في صمت على طرد الفرنسيين والتخلص من إرثهم، وما هي إلا برهة حتى ظهرت أعلام روسيا ومليشيات فاغنر وسط زغاريد نساء باماكو وصيحات الشباب.لكن الحفلة لم تدم طويلا، فقد كانت الجماعات الإرهابية لها بالمرصاد.

واتهم الأزواديون باماكو بالانصراف عن اتفاق السلام الذي أصبح حبرا على ورق، بعد جلب مالي لفاغنر، وتوقيعها لاتفاقية حماية وتسليح واستغلال مناجم التعدين

وما هي إلا أيام حتى عادت هذه الجماعات لوضعها السابق متقدمة مجددا نحو باماكو وكل الأراضي المنيعة التي حال الجيش الفرنسي ومجموعة "Takuba" الأوروبية، وبعثة الأمم المتحدة "مينوسما" دون سقوطها في العقد الماضي،ليعاد تشكيل مشهد جديد انتهى بتأسيس الإرهاب مملكة جديدة في مالي وبوركينا فاسو تساوى مساحة فرنسا بأكملها كما قدرتها صحيفة لوموند الفرنسية.

المشهد تشكل والإرهاب يطوق مالي من كل مكان، في سيناريو رسمته مجلة ليسكسبريس الفرنسية بأنه سينتهي بإعلان القاعدة في الساحل دولة إسلامية في مالي بحلول نهاية نوفمبر 2024.



يحاول الجيش المالي، مدعوما بفاغنر والموك استعادة الأراضي التي تسيطر عليها الجماعات المتطرفة أي القاعدة في الساحل وداعش والأزواديين على حد سواء، وهي أطراف متناحرة في ما بينها.

فرد الأزواديون بإعلان جيش وطني مهمته الدفاع عن أراضيهم.

فاجأ الأزواديون خصومهم منذ دخولهم في مواجهات مسلحة مع الجيش المالي أغسطس الماضي، باستخدام أسلحة غير متوقعة، بعد مهاجمتهم لقاعدتين استراتيجيتين للجيش المالي، وبعد تصدي دفاعاتهم الجوية التي تظهر لأول مرة للطيران المالي، وإسقاطم لأربع طائرات، مما أطلق أسئلة حول حقيقة القدرات العسكرية لجماعة معزولة في الصحراء، وعن مصادر تسليحهم وعُدتهم وعددهم.

فاجأ الأزواديون خصومهم منذ دخولهم في مواجهات مسلحة مع الجيش المالي أغسطس الماضي، باستخدام أسلحة غير متوقعة، بعد مهاجمتهم لقاعدتين استراتيجيتين للجيش المالي، وبعد تصدي دفاعاتهم الجوية التي تظهر لأول مرة للطيران المالي، وإسقاطم لأربع طائرات، ما أطلق أسئلة حول حقيقة القدرات العسكرية لجماعة معزولة في الصحراء، وعن مصادر تسليحهم وعدتهم وعددهم.

استمرار تقدم الجيش المالي وفاغنر في العمق الأزوادي قد يطلق حربا شاملة بين كل هذه الأطراف، وهو أكثر ما يخشاه العالم.
وداعش سيكون أكبر مستفيد من حرب تنطلق من تمبكتو نحو بقية الشمال في أزواد، لأنه يركز نشاطه في الشرق والجنوب بعيدا عن المواجهات في الشمال ليتمدد أكثر فأكثر.

أمام هذا الواقع وعلى خلفية الانقلابات وخشية التدخل الأجنبي في الساحل وتكرار سيناريو 2013، دخلت الدول الثلاث، مالي والنيجر وبوركينا فاسو، دخلت في تحالف جديد باسم تحالف الساحل، متخلية عن التحالف السابق G5 الذي يحمل الاسم نفسه وكان مدعوما من فرنسا والغرب وكان يضم إضافة إليها موريتانيا وتشاد في ميول واضح نحو روسيا وتخل تام عن التبعية الغربية المتمثلة في فرنسا.

سقوط هذه البلدان في يد الإرهاب يعني وضع يد التنظيمات المتشددة على منطقة غنية بالثروات من نفط ومعادن ثمينة الخيار الأمثل والأسهل للتنظيمات الإرهابية التي اقتاتت على نهب ثروات الدول من أفغانستان وباكستان إلى سوريا والعراق.

وجعلت المشاكل السياسية والاقتصادية والقبلية من هذه الدول وجهة مثالية للتنظيمات الإرهابية الداخلية والخارجية الباحثة عن تمويل من دون مقاومة تُذكر.

عدم القدرة على التصدي للإرهاب في الساحل يترك العالم أمام منطقة مهددة بالانفجار في أي لحظة مع جماعات إرهابية تقدم نفسها كبديل عن الدول في إطار بروباغندا تحاول تبييض الوجه الدموي لها.

فهل تنجح حكوماتها والعالم في وضع الخلافات والاختلافات جانبا للخروج بمقاربة شاملة، لا تقتصر على الجانب الأمني بل تطال البعد التنموي والفكري أيضا؟