بتنظيم من هيئة شباب كفرسوم وملتقى كفرسوم الثقافي انطلقت مسيرة جماهيرية حاشدة من مسجد الشهيد كايد المفلح العبيدات الى ضريح اول شهيد على ارض فلسطين، شيخ المجاهدين، صقر فلسطين، الشيخ الشهيد كايد المفلح العبيدات ورفاقه من أبناء بلدة كفرسوم وبمشاركة رئيس بلدية اربد الكبرى الدكتور نبيل الكوفحي وعدد كبير من أبناء محافظة اربد وادار فعاليات الوقفة التضامنية الكاتب والإعلامي محمد محسن عبيدات .
وفي منطقة الضريح وما حوله جرت الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني وغزة الكرامة والصمود حيث تحدث في كلمات قوية ومعبرة كل من رئيس بلدية اربد الكبرى الدكتور نبيل الكوفحي وحفيد الشهيد المهندس صائب احمد تركي عبيدات، ورئيس نادي الجليل غازي الحمايدة، والدكتور حسن طوالبة ، والمهندس مندوب عبيدات ، والأستاذ غازي عبيدات والسيد مشهور عبيدات رئيس هيئة شباب كفرسوم ، والأستاذ محمد حمزة عبيدات رئيس ملتقى كفرسوم الثقافي ،والقى الشاعر على البكار عبيدات قصيدة شعرية بهذه المناسبة .
المتحدثون قالوا : اننا اليوم في لواء بني كنانة ومن ضريح اول شهيد على ارض فلسطين ، شيخ المجاهدين ، صقر فلسطين ، الشيخ الشهيد كايد المفلح العبيدات ورفاقه من أبناء هذه البلدة ، سنقول كلمتنا اليوم بكل حزم وقوة وإصرار الى الكيان الصهيوني، الإرهابي ، الغاشم ، المجرم ، الى الة القمع والقتل والتشريد ، الى أبناء القردة والخنازير ، ان نهايتكم أصبحت قريبة جدا بان الله وان فلسطين باقية لنا جميعا ولن نتنازل عن شبر من أراضيها مهما طال الزمن وستبقى فلسطين البوصلة والهدف الاسمى وخالدة في قلوبنا وعقولنا حتى الممات وابنائنا من بعدنا سيحملون الأمانة والمسؤولية جيلا بعد جيل حتى تعود فلسطين عربية إسلامية قوية ، ومن هنا نوجه التحية من أعماق قلوبنا للمقاومة الباسلة على ما حققته في حربها ضد الاحتلال الصهيوني ونقول لهم: ان الشعب الأردني كله فخر واعتزاز بعملية "طوفان الأقصى" التي هزت "كيان الصهاينة في حدث تاريخي لم يحدث منذ نشأة هذا الكيان المغتصب".
وأضافوا : ان الوقوف مع الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة ودعمه يعد واجبا وطنيا ودينيا واخلاقيا، على كل عربي ومسلم، لأنهم يدافعون عن حقوق الأمة ومقدساتها، ودعمهم ومساندتهم حق علينا جميعا، والكلمة القوية اليوم أقل ما يمكن أن نقدمها لهم في مواجهة التجاوزات والاعتداءات عليهم، وهم على قدر كبير من المسؤولية فيما أظهروه من شجاعة" وما حققوه من انتصارات كبيرة في هذه المعركة، معركة " طوفان الأقصى "، فقضية فلسطين قضية كل المسلمين وعلينا أن نتمسك بها بكل ما اوتينا من قوة وعزم وإصرار ، والقيادة الهاشمية الصلبة والفذة والحكيمة تواصل الليل بالنهار للدفاع عن فلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية بكل عزم وقوة وإصرار، والأردن موقفه ثابت لا يتغير منذ نشأة هذا الكيان الغاصب، في ان يحصل الشعب الفلسطيني على دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشاروا الى ان كافة الفعاليات التي تقام في مختلف محافظات المملكة من (وقفات تضامنية ومسيرات ومهرجانات خطابية) هي ولدعم ونصرة ومؤازرة أهلنا في غزة، وهي محط اهتمام ومتابعة من كافة الاشقاء في فلسطين والدول العربية والأجنبية، فنحن في الأردن الرديف والسند والعزوة لهم ، ولا تحسبون ان مثل هذه الأنشطة لا توثر فيهم بل هي تزيد من اصرارهم وعزمهم على الجهاد ومواصلة الطريق نحو النصر بأذن الله تعالى .
واختتموا اننا اليوم ومن هذا المكان نخاطب المجتمع الدولي والعربي والإسلامي لبذل كافة الجهود لوقف الاعتداءات الوحشية والممارسات الاستفزازية، للاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. و«طوفان الأقصى» وما هو الا ردّ على وحشية الكيان الغاصب، الذي عمل منذ سنوات طويلة على سلسلة اعتداءات وحشية نتج عنها خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات الى يومنا هذا. واليوم نؤكد للعالم اجمع، اننا لا نستطيع، أن ننسى وحشية وهمجية النظام الاستعماري الاستيطاني الفاشي تجاه الشعب الفلسطيني من مصادرة الأراضي، وهدم البيوت، وقتل المتظاهرين المدنيين بما فيهم الأطفال العزل وإجراء مداهمات ليلية على بيوت السكان، واعتقال المئات من المدنيين إلى أجل غير مسمى، دون أدنى مراعاة للمواثيق الإنسانية والأعراف الدولية. ورسالتنا اليوم إلى العالم أجمع، نؤكد فيها على موقفنا الشعبي والرسمي في الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني ودعمه وصولاً إلى كامل حقوقهم، ونعلن التزامنا بالعمل الجاد بكل الوسائل الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لضمان حرية الشعب الفلسطيني وحصوله على كامل حقوقه وحتى تحرير الأراضي الفلسطينية، وأن تعود فلسطين عربية وعاصمتها القدس الشريف.