2026-04-04 - السبت
هجوم إيراني كبير.. 23 صاروخ باليستي و 56 مسيرة تستهدف الإمارات ومدينة دبي nayrouz قصف ”بوشهر” النووية وماهشهر البتروكيماوية في إيران وروسيا تحذر من ”الخطر النووي” nayrouz انطلاق برنامج إثراء مهارات اللغة الإنجليزية في مراكز مديرية شباب محافظة جرش nayrouz النجادات يكتب الأردن البوصله والاتجاه nayrouz جماعة عمان لحوارات المستقبل تعلن مبادرتها لمواجهة خطر الأمن المائي الذي يواجه الأردن nayrouz العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للوزير أبو جنيب الفايز nayrouz السواعير يكتب مهرجان جرش السينمائي الدولي.. أفكار خارج الصندوق nayrouz وفاة طفل وأصابة شقيقته اثر حادث غرق في محافظة الكرك nayrouz العميد المتقاعد نايف الخضير: سنبقى رديفًا قويًا للجيش ونقف خلف مواقف الملك الثابتة nayrouz متقاعدو بني صخر يؤكدون وقوفهم خلف الملك ودعمهم لجهوده تجاه القضايا الإقليمية...صور وفيديو nayrouz مساعدة يكتب :إبليس تلميذًا… في تبليسي nayrouz انطلاق برامج شبابية نوعية في إربد لتعزيز المهارات وتمكين الجيل الصاعد nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الكفاوين والبشابشة...صور nayrouz بلدية الموقر تعزي الزميلة عبير الشريفين بوفاة شقيقها nayrouz السبيلة : وحدة الصف الأردني خط أحمر والالتفاف حول القيادة واجب وطني nayrouz بحضور رئيس الديوان الملكي وبرعاية رئيس الجامعة: طلبة طب الأسنان في عمّان الأهلية يؤدّون قسم المهنة لبدء التدريب السريري...صور nayrouz الطيب: أبناء قبيلة بني صخر ركيزة ثابتة للدولة الأردنية وقيادتها nayrouz الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا يقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء والمعاملة بالمثل أولوية nayrouz النائب إبراهيم فنخير الجبور: الدفاع عن الوطن نهج راسخ منذ تأسيس الإمارة nayrouz غوارديولا يعلق على مستقبل رودري وسط اهتمام ريال مدريد nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 4-4-2026 nayrouz وفاة الزميل الصحفي السوداني محمد المهدي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3-4-2026 nayrouz العميد فواز الخوالدة يشارك في تشييع جثمان الرقيب عبدالقاهر السرحان - صور nayrouz اللواء المتقاعد إسماعيل الشوبكي يعزي بوفاة العقيد المتقاعد عصام الكفاوين nayrouz وفاة عمر محمود الخشان "أبو قصي" أحد رجالات عشيرته nayrouz بلدية السرحان تعزي الزميلة هند الزعيم بوفاة عبد القاهر الواكد nayrouz الجبور يعزي بوفاة الشاب عيسى قنديل نسيب علاء الضامن nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل سامي البشابشة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-4-2026 nayrouz اللواء الطبيب صلاح الجيتاوي في ذمة الله nayrouz تربية لواء الموقر تنعى والدة ماجد القيسي nayrouz الرائد المتقاعد عمر الظهيرات في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد زيد الزيدان إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-4-2026 nayrouz وفاة حسين مصلح تليلان السليّم (أبو صهيب) والدفن بعد المغرب اليوم nayrouz وفاة طالبة من جامعة الحسين بن طلال إثر حادث سير nayrouz وفاة الشاب محمد محمود السعيداني إثر حادث سير nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 31-3-2026 nayrouz وفاة عبدالرحيم البريزات "أبو عاصم" nayrouz

صُنعُ الحّق وعملُ الرَحمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


القس سامر عازر

يبدو أنَّ عالمنا اليوم أبعد ما يكون عن قيامه بصنع الحّق وعمل الرحمة. ورغم أنَّ جوهرَ الأديان هو صنع الحق وعمل الرحمة إلا أن عالمَنا اليوم يتنكر للحقوق ولا يساندها ولا يدعم الجهود نحوها، بل قلبه قد تحجّر لدرجة أن الآلام الإنسانية والبشرية وصراخ المستضعفين والمدنيين أصبحت لا تَعنيه، بل تصّم آذانه وتعمي عيونه وتقسّي قلبه، فلم يعد يميز بين الحق والظلم وبين الجلاّد والضحية. فأي عالم نعيش به اليوم؟ وماذا نقدر أن نعلّم أولادنا بعد اليوم عن الكرامة الإنسانية وعن إحترام حقوق الإنسان وعن العدالة وعن مواثيق وقرارات الأمم المتحدة وعن الرحمة وعن الحق في العيش الكريم وتقرير المصير؟ 

إن إغتصاب الحقوق أصبح اليوم من سمات العصر وفي كل قطاعات الحياة، وقد غلب على الحياة طابع منطق القوة لا قوة المنطق والحق والقانون، وهذا ليس من صفات العالم الحر بل من صفات العالم المستعبَد لشهواته وأهوائه وغطرسته ومصالحة على حساب الآخرين وعلى حساب مصالحهم وكرامتهم وحتى دمائهم. ولذلك لا بدَّ أن ترتفع أصواتُ الضمائر الحية وأصوات الحكماء والعقلاء من قادة وحكام ومسؤولين وخاصة أصواتُ المؤسسات الدينية بصوتها النبوي النقي لتناصر قضايا الحق والعدالة والسلام لتدين الظلم والقهر والعدوان وتعملَ لأجل بناء جسور المحبة والسلام القائم على الحق والمرتكز على العدل. 

وما القضية الفلسطينية إلا قضية حق وعدالة طال إنتظارها وتحقيقها، ولأجل وقف دوامة العنف الدائرة الآن لا بّد من حلِّ جذور المشكلة المتمثِّلة في إنهاء الإحتلال والعودة فوراً إلى حل الدولتين على أساس الرابع من حزيران لعام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، تحت الوصاية والرعاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها. فغياب تحقيق العدالة والسلام يجَّرُ المنطقة إلى المزيد من النزاعات والحروب والويلات والمآسي، وبل يجُّرُ العالم إلى التطرّف البغيض وإلى العدوانية وإلى التمييز العنصري وإلى الخوف من الآخر وشيطنته. 

فالشعوب اليوم لم تعد تقبل بأقل من العيش بكرامتها ونيل حريتها وتقرير مصيرها، وستبقى تناضل في سبيل نيل الحرية وتحقيق العدالة لبناءِ غدٍ أفضلَ لها ولأولادها، الأمر الذي يدفع بالتضحية بالغالي والنفيس في سبيل ذلك.