نظم حزب الائتلاف الوطني وقفة تضامنية دعما لأهلنا في غزة الصمود والكرامة وتنديدا واستنكارا لجرائم الاحتلال في غزة وبحضور امين عام الحزب الدكتور مصطفى العماوي.
الدكتور مصطفى العماوي امين عام حزب الائتلاف الوطني اكد ان أهلنا في غزة الكرامة والصمود تعرضوا إلى هجمات واعتداءات وحشية متواصلة في الليل والنهار، من قبل الكيان الصهيوني، ردا منهم على عملية (طوفان الأقصى) الغزاوية التي ما هو الا ردّ على وحشية الكيان الغاصب، الذي عمل منذ سنوات طويلة على سلسلة اعتداءات نتج عنها خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات الى يومنا هذا، والنظام الإسرائيلي الإرهابي، والهمجي، والاستعماري، والاستيطاني، والفاشي، والمجرم، يعمل اليوم على قتل المدنيين في بيوتهم والأطفال الأبرياء العزل بدون مراعاة للمواثيق والأعراف الإنسانية الدولية. وأشارت أن ما حدث اليوم بغزة من انتهاكات وقتل وتشريد من قبل الة القمع والقتل والتشريد الإسرائيلية، أبناء القردة والخنازير، في محاولة من محاولتهم الفاشلة بهدف القضاء على المسلمين الاحرار واحتلال الأرض لإقامة المشاريع الاستعمارية والتوسع في النفوذ والهيمنة، ولتغير الوضع التاريخي والقانوني لفلسطين وغزة، لا يمكن تجاوزه بسهولة فهو بمثابة طعنة في القلب، ووصمة عار على جباه المسلمين ليوم الدين. وبين ان الوقوف مع الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة ودعمه يعد واجبا وطنيا ودينيا واخلاقيا، على كل عربي ومسلم، لأنهم يدافعون عن حقوق الأمة ومقدساتها، ودعمهم ومساندتهم حق علينا جميعا، والكلمة القوية اليوم أقل ما يمكن أن نقدمها لهم في مواجهة التجاوزات والاعتداءات عليهم، وهم على قدر كبير من المسؤولية فيما أظهروه من شجاعة" وما حققوه من انتصارات كبيرة في هذه المعركة، معركة " طوفان الأقصى "، فقضية فلسطين قضية كل المسلمين وعلينا أن نتمسك بها بكل ما اوتينا من قوة وعزم واصرار. وأضاف ان رسالتنا اليوم إلى العالم أجمع، نؤكد فيها على موقفنا الشعبي والرسمي في الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني ودعمه وصولاً إلى كامل حقوقهم، ونعلن التزامنا بالعمل الجاد بكل الوسائل الثقافية والاقتصادية والاجتماعية لضمان حرية الشعب الفلسطيني وحصوله على كامل حقوقه وحتى تحرير الأراضي الفلسطينية، وأن تعود فلسطين عربية وعاصمتها الفدس