أصدرت جمعية ملتقى الشواهد للأدب والثقافة بيانًا بشأن ما يتعرض له اهلنا في قطاع غزة .
وتاليًا ما جاء فيه :
لليوم الرابع عشر على التوالي، يتعرض أهلنا في قطاع غزة، لمجزرة بشعة ، ترتكبها بحقهم آلة الحرب الصهيونية، التي لا تميز ولا تفرق بين الشيوخ والنساء والأطفال والعسكريين، وبين بيوت الله وبيوت الناس الآمنين والمؤسسات الأهلية والمدنية والأكاديمية والإنسانية والمواقع العسكرية، مستهدفة بالقنابل والصواريخ والقذائف والرصاص، أرضاً وجواً وبحراً، كل ما يتحرك وما لا يتحرك على أرض غزة العزة ، ونشدد على ضرورة وقف هذه المجزرة والجريمة النكراء، بتظافر جهود شرفاء هذا الكون الواسع خصوصًا الدول العربية اولا والإسلامية
كما نطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة، حتى تكشف الحقائق المتعلقة بقتل المدنيين من أطفال رضع ونساء وشيوخ، وخصوصاً ما قامت به طائرات الاحتلال من قصف وتدمير للمستشفى الميداني و للمؤسسات التعليمية والأكاديمية من جامعات ومدارس، المحمية بموجب المعاهدات والاتفاقات الدولية، كمؤسسات تعليمية محايدة يجب أن لا يتم المساس بها، حيث أنه لا يوجد بها سوى طلبة العلم والعلماء، ومصادر البحث والتعليم، حتى يتم محاكمة المسؤولين عنها كمجرمي حرب.
إن ملتقى الشواهد ومن موقعه يشارك مشاركة فاعلة في مسيرة النضال الأردني الفلسطيني، من أجل تحقيق آمال شعبنا بالحرية والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة، فإننا تدعو كافة أطياف المجتمع الفلسطيني للوحدة ورص الصفوف ونبذ الخلافات والالفاف حول راية المقاومة والجهاد.
وبدورنا نثمن دور جلالة مليكنا عبد الله الثاني بن الحسين المعظم وولي عهده الأمين في كل تحركاتهم السياسية المكوكية لوقف العدوان على شعب غزة العظيم ورفضهم المشاركة في قمة العار، وامداد المستشفى العسكري الأردني الميداني بالمستلزمات الطبية وتأمين الغذاء والدواء.