أصدر تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين بيانًا بشأن ما يجري من أحداث حدثت مؤخرًا ضد الشعب الفلسطيني .
وتاليًا ما جاء في البيان :
تابع تجمع المفرق للمتقاعدين العسكرين الاحداث الاخيرة في غزة والمجازر التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل رداً على العملية النوعية لرجال المقاومة الفلسطينية ( طوفان القدس ) في السابع من اكتوبر والتي اعادة للأمة العربية والاسلامية كرامتها من خلال الانتصار البطولي والتاريخي للمقاوم الفلسطيني وكسر شوكة المحتل واللذي اصابه الصلف والغرور في المنطقة عبر العقود الماضية والذي ما تردد يوما ما في قتل الابرياء في الضفة والقطاع ولبنان وسوريا مستغلاً الاوضاع الاقليمية في المنطقة
لقد تفاجا العدو الاسرائيلي من التخطيط السليم والتنفيذ وتحقيق عنصر المفاجأة والذي لم يعهده العدو منذ تاسيس الكيان الأمر الذي جعل ردة فعله قاسية ودفع بكل ما لديه من قوة نارية من سلاح الجو لتدمير كل ما من شأنه القضاء على المقاومة تمهيداً للاجتياح البري لتحقيق اهدافه وقصف وتدمير البيوت
والمدارس ودور العبادة الاسلامية والمسيحية والمستشفيات ضارباً بعرض الحائط كل الاعراف والمواثيق الدولية وحقوق الانسان واتفاقيات جنيف والقانون الدولي الانساني بقتل الاطفال والنساء والشيوخ وهدم المنازل وارتقاء الالاف من الشهداء والجرحى وفرض الحصار الجائر لدخول المساعدات الانسانية والطبية . وقطع الماء والكهرباء والوقود أمام العالم مستنداً الى الدعم والتأييد الامريكي والغربي
وهنا نقدر عالياً الدور الذي قاده جلالة الملك ومنذ بداية الأزمة وتحرك في جولات مكوكية إلى بريطانيا وفرنسا وايطاليا والمانيا ومصر والاتصالات مع القيادة الامريكية وقادة المنطقة لوقف اطلاق النار وادخال المساعدات الانسانية والتهدئة لحقن دماء الابرياء من الاطفال والنساء والشيوخ وان التصعيد سيزيد من اعمال العنف والعدوان وهذا دليل على أن المنطقة لن تنعم بالأمن والإستقرار دون تحقيق السلام الشامل والعادل على اساس حل الدولتين
اننا في تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين تابعنا خطاب جلالة الملك في قمة القاهرة للسلام امام قادة الدول ورؤساء الدول العربية والاجنبية واستمعنا الى صوت العقل والعدل وتأكيد جلالة الملك بان يضع المجتمع الدولي أمام اختبار الضمير والانسانية في هذا الوقت العصيب ووقف الكارثة الانسانية واعمال العنف ضد المدنيين الابرياء والمباشرة بادخال المساعدات الانسانية والماء والكهرباء والوقود والرفض القاطع للتهجير القسري للشعب الفلسطيني
ومن هنا فإن تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين يقف صفاً واحداً جنباً إلى جنب مع المتقاعدين
العسكريين خلف جلالة الملك وانهم الرديف لقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية مؤكدين على الوقفات السلمية والشعبية وفي الاماكن المحددة وبما يسمح بها القانون وان يكونوا عونا لهم لا عليهم واذ نستنكر التصرفات الرعناء من بعض فئة قليلة للتعرض لرجال الامن العام وتخريب الممتلكات والمحاولة للوصول الى المناطق الحدودية مما يعرضهم الى الخطر الله الاردن تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة بقيادة جلالة سيدنا الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده الامين حمى
رئيس تجمع المفرق للمتقاعدين العسكريين اللواء الركن المتقاعد ( النائب الاسبق ) الدكتور ابراهيم عبدالله الشديفات