2026-01-20 - الثلاثاء
بعد الانتقادات.. إنريكي يقف إلى جانب براهيم دياز nayrouz تقرير حقوقي: تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع بدوي شمال أريحا nayrouz الاحتلال يقرر عدم فتح معبر رفح رغم مطالبة واشنطن nayrouz سوريا: القبض على 81 عنصرًا من داعش فروا من سجن ريف الحسكة nayrouz مهم من إدارة السير للمواطنين nayrouz نادي الأسير: تقرير القناة 13 الإسرائيلية توثيق جديد لتعذيب الأسرى الفلسطينيين وإذلالهم nayrouz مدير الحرم الإبراهيمي : الاحتلال الإسرائيلي يصعد انتهاكاته ويبعد إدارة الحرم nayrouz طقس بارد وصقيع متوقع خلال الأيام المقبلة nayrouz وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل nayrouz فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة_أسماء nayrouz فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة - أسماء nayrouz قبل الزيارة الملكية اليوم الى اربد.. احد رفاق السلاح يستذكر عبر" نيروز" خدمته العسكرية مع الملك nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz قمة الدوري الإسباني بين ريال مدريد وفياريال على ملعب السيراميكا nayrouz أحمد عبيدات ما زال بيننا.. والسبَق لا يحق له أن يسرق الحقيقة nayrouz زوجة نجم الهلال السعودي تثير جدلاً حول مستقبله مع "الزعيم" nayrouz "برشلونة بلا رافينيا: سلسلة انهيارات nayrouz كيف أقنع كلود لوروا ساديو ماني بالتراجع عن الانسحاب؟ nayrouz تقرير: فليك متردد في التجديد وبرشلونة يضع بدائل تحسّبًا لرحيله nayrouz "لجنة الأعيان تبحث التشغيل والاستثمار في العقبة" nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 20-1-2026 nayrouz وفاة الإعلامي الدكتور أحمد عبد الملك الحمادي nayrouz الباشا ضيف الله الزبن يعزي بوفاة اللواء المتقاعد إبراهيم الصرايرة nayrouz وفاة الحاج أحمد محمد ضيف الله قطيش الزعبي "أبو بكر". nayrouz البدارين يعزّي الصرايرة بوفاة رفيق السلاح أبو معاذ nayrouz اللواء إبراهيم الصرايرة في ذمة الله بعد مسيرة وطنية حافلة nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz

"نموت في بيوتنا أشرف لنا".. عائلات تعود بعد نزوحها إلى جنوب غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
على شارع صلاح الدين، الطريق الرئيس في قطاع غزة، عند مدخل مخيم النصيرات، وسط القطاع المحاصر، وقفت امرأة وأبناؤها ينتظرون أي وسيلة نقل، تقلها وأطفالها إلى بيتها بمدينة غزة.

وقالت أم الأطفال الستة، إنها هربت من شمال وادي غزة، ولجأت إلى بيت أختها في مخيم النصيرات، تجنبا للموت وبحثا عن الأمن لكن لا فرق بين الشمال والجنوب، فالموت في كل مكان.

"لقد خدعنا الاحتلال عندما طلب عبر وسائل الإعلام الانتقال من شمال وادي غزة إلى جنوبه، لأنه أكثر أمنا، لكن وجدنا قصفا عنيفا في الجنوب أيضا"، قالت الأم، تمارة نصر الله.

وتعرض مخيم النصيرات والمناطق المجاورة لغارات جوية شرسة، منها تعرُّض منطقة السوق المكتظ بالمشترين للقصف قبل أيام، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.

عائلات وأفراد يمشون على طول "صلاح الدين" الذي يصل بين الشمال والجنوب، بعضهم بدراجات هوائية، وأوقف رجل عربة يجرها حصان وركبها هو وأولاده وأمتعته متجها إلى الشطر الشمالي.

وقال رب الأسرة عبد الله سرور، إنه غادر منزل أنسابه في النصيرات بعد أن لجأ إليه، وسيعود بعربة يجرها حصان إلى بيته في مدينة غزة.

"سأعود حتى لو مشيا.. الموت في كل زاوية شمالا وجنوبا"، قال سرور.

سيارة تحمل بداخلها أفراد عائلة وعلى سقفها فرشات إسفنجية وبرميل ماء فارغ، تنطلق من الجنوب إلى الشمال، خفف السائق السرعة، وقال "راجعين إلى الشمال، كله زي بعضه [سيان]"، وانطلق مسرعا نحو الشمال.

لكن هناك أيضا عائلات من شمال غزة تأتي تباعا، بشكل متقطع، بحثا عن مكان في الجنوب. ومرت بضع سيارات تحمل عائلات وأمتعة، متجهة جنوبا.

واستُشهد عدد من العائلات التي هربت من شمال القطاع إلى جنوبه، وليس آخرها عائلة اغريّب.

وكانت أريج رزق اغريب (29 عاما) قد هربت مع زوجها وأطفالها الأربعة وثلاثة أطفال من أبناء أخيها من مخيم جباليا شمالا إلى دير البلح جنوبا، لكنهم استُشهدوا جميعا، عدا الوالد، في قصف جوي للمنزل الذي يؤويهم، فجر الأحد الماضي.

وبلغ عدد الشهداء في محافظة وسط قطاع غزة وحدها يوم الاثنين 150 فلسطينيا على الأقل كلهم أفراد عائلات، وفقا لمصادر في مستشفى شهداء الأقصى.

وبلغ عدد العائلات التي سحقتها الغارات الجوية بقطاع غزة زهاء 550 عائلة على الأقل من مجموع عدد الشهداء الذي تجاوز الـ5000 شهيد وأكثر من 14 ألف جريح وفق مصادر طبية.

وكانت قوات الاحتلال قد نشرت في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي تهديدا لأكثر من مليون فلسطيني شمال غزة، طلبت منهم فيها التوجه إلى الملاجئ والشق الجنوبي من القطاع.

لكن لا ملاجئ في غزة فيما استمر القصف على جنوبه أيضا، ما أدى إلى سقوط آلاف الشهداء والجرحى.

في مخيم جباليا، شمال القطاع، عاد الفلسطيني زياد عبد الرحمن وعائلته بعد أن أمضى عدة أيام في محافظة خان يونس جنوب القطاع.

وقال عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إنه هرب إلى خان يونس ومكث أسبوعا، ثم عاد إلى بيته بعد أن تبين له أن لا فرق.

"نموت في دارنا أشرف، فالقصف في الشمال والجنوب واحد"، قال عبد الرحمن، والد الأطفال الستة.

وأشار إلى أن أزمة المياه في الجنوب أيضا هي الأزمة نفسها في الشمال. مضيفا أن المكوث مع عائلات أخرى أيضا صعب.

"كنا 7 عائلات في بيت يتسع لعائلتين، وهذا يفاقم أزمة الماء والطعام وغير ذلك".

واضطرت عشرات آلاف العائلات إلى النزوح باتجاه جنوب القطاع، بعد تحذيرات وجهها جيش الاحتلال لإخلاء منازلهم في مدينة غزة وشمالها.

وقدرت مصادر في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" عدد النازحين بمليون شخص منذ بدء العدوان، منهم أكثر من 400 ألف يقيمون في منشآتها.

غرب مدينة دير البلح، يلجأ آلاف الفلسطينيين إلى مدرستين تتبعان لوكالة الغوث "أونروا"، لا يزال يصل إلى المدرستين بعض العائلات التي تبحث عن مأوى.

وقال جابر عبد العاطي، إنه قادم من أطراف حي الزيتون بمدينة غزة الذي تعرض لعشرات الغارات خلال اليومين الماضيين.

يحمل عبد العاطي أشياءه من أغطية وبعض الملابس ووقف حائرا وقال: "إذا كان الوضع هكذا فسأعود إلى بيتي".

وتتواصل الغارات الجوية والقصف المدفعي والبحري على مختلف أنحاء القطاع منذ السابع من تشرين الأول الحالي، مستهدفة منازل مأهولة والبنية التحتية في القطاع.

وفا