2026-06-26 - الجمعة
فينيسيوس يدخل التاريخ من بابه العريض مع البرازيل nayrouz ناغلسمان: نحن نُعاقَب لأننا تصدّرنا المجموعة nayrouz اليوم العالمي لمكافحة المخدرات حين تتحول حماية الشباب إلى معركة وطن nayrouz رونالدينيو بعد العودة عن اعتزاله: أريد تحقيق حلمي nayrouz مورينيو يتمنى خسارة لاعبي ريال مدريد في المونديال! nayrouz ابو همام يكتب إدارة مكافحة المخدرات تعمل على هندسة الوعي المجتمعي لأردن خال من المخدرات nayrouz اليابان تتعادل مع السويد وتضرب موعداً مع البرازيل في دور الـ32 nayrouz افتتاح المقر العاشر للجامعة العربية المفتوحة في المملكة المغربية nayrouz عبقرية التنوع الإداري : نسيج الكفاءات غير العربية وأهل الكتاب في الحضارة العربية الإسلامية nayrouz أستاذ بجامعة العاصمة يطالب البرلمان بتشريعات عاجلة لتحسين رواتب أعضاء هيئة التدريس nayrouz العيسوي يرعى احتفالا بالمناسبات الوطنية في المشيرفة بمحافظة جرش...صور nayrouz مصر وإيران تهددان بالانسحاب من كأس العالم nayrouz الباشا الرقاد يكتب الأمن الوطني الأردني بين: الحلقة الرابعة nayrouz ربى الرفاعي تتحدث عن تجربتها الإعلامية والفنية في «أنثى الورد» بمنتدى البيت العربي الثقافي...صور وفيديو nayrouz بيان أميركي خليجي: لن يُجبر أحد على مغادرة غزة ومن يرغب في المغادرة سيكون حرا في العودة nayrouz ميسي ومبابي.. سباق الأهداف يحبس أنفاس كأس العالم nayrouz إرادة ملكية بنقل سفراء إلى مركز وزارة الخارجية nayrouz الفريحات يكتب سنابل تحترق وقلوب تشتعل nayrouz أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين nayrouz إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة أردنية في فنزويلا nayrouz
وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz

نيويورك تايمز: هجوم حماس لا يمنحنا شيكات على بياض للقتل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال المعلق في صحيفة "نيويورك تايمز” نيكولاس كريستوف إن الأزمة في الشرق الأوسط تشكل اختبارا معقدا لإنسانيتنا، حيث يثير التساؤل عن كيفية الرد على استفزاز بشع لا يوجد علاج جيد له. و”في هذا الاختبار، نحن في الغرب لسنا في وضع جيد”.

وقال إن "قبول القصف على نطاق واسع لغزة والغزو البري الذي من المرجح أن يبدأ قريبا يشير إلى أن الأطفال الفلسطينيين هم الضحايا الأقل شأنا، حيث يقللون من قيمتهم بسبب ارتباطهم بحركة حماس وتاريخها الإرهابي (حسب وصفه). ولنأخذ بعين الاعتبار أن أكثر من 1500 طفل في غزة قتلوا، وفقا لوزارة الصحة في غزة، وأن حوالي ثلث منازل غزة قد تم تدميرها أو تضررت خلال أسبوعين فقط – وهذا مجرد تمهيد لما هو متوقع أن يكون غزوا بريا أكثر دموية”.

ويقول إنه سافر إلى تل أبيب وشاهد الشعارات المكتوبة على الجدران مثل "دمروا حماس”، مشيرا إلى أن مشاعر الإسرائيليين قد تحطمت بسبب هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر وعمليات الاختطاف التي تمارسها، وهو الهجوم الذي بدا تهديدا وجوديا ويفسر الإصرار الإسرائيلي على تفكيك حماس، مهما كان الثمن. ويضيف أن القلق في تل أبيب واضح، على الرغم من أنها تبدو هادئة، في حين أن غزة هي دوامة داخلية من الجحيم وربما في الطريق إلى شيء أسوأ بكثير.

ثم يعرج للحديث عن الولايات المتحدة التي تتحدث كثيرا عن المبادئ "إلا أنني أخشى أن يكون الرئيس بايدن قد قام بتضمين تسلسل هرمي للحياة البشرية في السياسة الأمريكية الرسمية. لقد أعرب عن غضبه إزاء المذابح التي ارتكبتها حماس ضد اليهود، كما كان ينبغي له أن يفعل، ولكنه حاول بصعوبة أن يكون واضحا بنفس القدر بشأن تقدير حياة أهل غزة. وليس من الواضح دائما ما إذا كان يقف موقفا متماهيا تماما مع إسرائيل كدولة أو مع رئيس وزرائها الفاشل بنيامين نتنياهو، الذي يشكل عقبة طويلة الأمد أمام السلام”.

ثم تساءل عن معنى دعوة إدارة بايدن الحصول على 14 مليار دولار إضافية من المساعدات لإسرائيل والدعوة المتزامنة لتقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة؟ قد تكون الأسلحة الدفاعية لنظام القبة الحديدية الإسرائيلي منطقية، ولكن من الناحية العملية، هل الفكرة هي أننا سنساعد في دفع تكاليف العاملين في المجال الإنساني لمسح الدماء التي تسببت فيها أسلحتنا جزئيا؟

ثم تساءل عما يجب قوله للدكتور إياد أبو كرش، طبيب غزة الذي فقد زوجته وابنه في القصف واضطر بعد ذلك إلى علاج ابنته المصابة البالغة من العمر عامين؟ ولم يكن لديه حتى الوقت لرعاية اخته أو ابنتها، لأنه كان عليه أن يتعامل مع جثث أحبائه.

ونقلت الصحيفة عن أبو كرش قوله بصوت متهدج عبر الهاتف: "ليس لدي وقت للتحدث الآن. أريد أن أذهب لدفنهم”.

وفي خطابه يوم الخميس، دعا بايدن أمريكا إلى الوقوف بحزم خلف أوكرانيا وإسرائيل، الدولتان اللتان تعرضتا لهجوم من قبل قوات تهدف إلى تدميرهما. وهذا "جيد ولكن لنفترض أن أوكرانيا ردت على جرائم الحرب الروسية بفرض حصار على مدينة روسية، وقصفها وتحويلها إلى غبار وقطع المياه والكهرباء، في حين قتلت الآلاف وأجبرت الأطباء على إجراء عمليات جراحية للمرضى دون تخدير”.

واجاب  "أشك في أننا نحن الأمريكيين سنهز أكتافنا ونقول: حسنا، لقد بدأ بوتين الحرب. من المؤسف للغاية بالنسبة لهؤلاء الأطفال الروس، لكن كان عليهم اختيار مكان آخر ليولدوا فيه. وهنا في إسرائيل، ولأن هجمات حماس كانت وحشية للغاية وتتناسب مع تاريخ من المذابح والمحرقة، فقد أدت إلى تصميم على القضاء على حماس حتى لو كان ذلك يعني خسائر بشرية كبيرة”.

وقال غيورا آيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي: "ستصبح غزة مكانا لا يمكن أن يوجد فيه أي إنسان. لا يوجد خيار آخر لضمان أمن دولة إسرائيل”.

ويرى كريستوف أن هذا الرأي يعكس خطأ في الحسابات العملية والأخلاقية. ورغم أنه يريد نهاية حماس، إلا أنه ليس من الممكن القضاء على التطرف في غزة، ومن المرجح أن يؤدي الغزو البري إلى تغذية التطرف بدلا من سحقه – وبتكلفة لا تطاق في أرواح المدنيين. وهنا قال: "أريد بشكل خاص أن أتحدى الاقتراح الضمني أكثر منه الصريح بأن حياة سكان غزة أقل أهمية لأن العديد من الفلسطينيين يتعاطفون مع حماس. فالناس لا يفقدون حقهم في الحياة بسبب آرائهم البغيضة، وعلى أية حال فإن ما يقرب من نصف سكان غزة هم من الأطفال. إن هؤلاء الأطفال في غزة، بمن فيهم الرضع، هم من بين أكثر من مليوني شخص يعانون من الحصار والعقاب الجماعي”. ويضيف  أن” إسرائيل تعرضت لهجوم إرهابي مروع وتستحق تعاطف ودعم العالم، ولكن لا ينبغي لها أن تحصل على شيكات على بياض لذبح المدنيين أو حرمانهم من الغذاء والماء والدواء”. وبحسبه يحسب لبايدن محاولته التفاوض بشأن وصول بعض المساعدات الإنسانية إلى غزة، لكن التحدي لن يتمثل في إدخال المساعدات إلى غزة فحسب، بل في توزيعها أيضا، حيث تكون هناك حاجة إليها. ويؤكد أن الغزو البري المطول كما يبدو، هو مسار محفوف بالمخاطر بشكل خاص، ومن المرجح أن يؤدي إلى مقتل أعداد كبيرة من الجنود والرهائن الإسرائيليين، وخاصة المدنيين في غزة "نحن أفضل من ذلك، وإسرائيل أفضل من ذلك. إن تسوية المدن بالأرض هو ما فعلته الحكومة السورية في حلب أو فعلته روسيا في غروزني ولا ينبغي أن يكون مشروعا مدعوما من الولايات المتحدة من قبل إسرائيل في غزة”. ويعتقد الكاتب أن أفضل إجابة لهذا الاختبار هي التمسك بالقيم، حتى في مواجهة الاستفزازات. وهذا يعني أنه على الرغم من تحيزاتنا، فإننا نحاول الحفاظ على قيمة جميع الأرواح باعتبارها متساوية. ويقول "إذا كانت أخلاقك ترى أن بعض الأطفال لا يقدرون بثمن والبعض الآخر يمكن التخلص منه، فهذا ليس وضوحا أخلاقيا بل قصر نظر أخلاقي. يجب ألا نقتل أطفال غزة في محاولة لحماية الأطفال الإسرائيليين”.