تشكو ماليزيا من تقييد متعمد للمحتوى الداعم لفلسطين على المنصات التابعة لـ"ميتا" و"تيك توك" وهو أمر تنفيه الشركتان بشدة.
وهددت حكومة ماليزيا بإجراءات محتملة ضد "ميتا" و"تيك توك" لو استمر حظر المحتوى المؤيد للفلسطينيين.
لكن شركة "ميتا" المالكة لمنصة "فيسبوك"، قالت إنه لا صحة لهذه الاتهامات وأكدت أنها لا تتعمد "قمع الأصوات"، فيما قالت "تيك توك إن الاتهامات "لا أساس لها من الصحة".
وأكدت "تيك توك" لرويترز التزامها بتطبيق سياسات "حماية المجتمع بشكل عادل على كل المحتوى".